قال تعالى: {الرّجالُ قوّامونَ على النساءِ بما فضَّلَ الله بعضهُم على بعضٍ وبما أنفقوا}
جعلَ الله القوامَة في الرجال لسببين اقتضتهُ حكمتهُ عز وجل:
الأول-وَهبِي:
وهو التفضيل، حيث فضَّلَ الله الرجال على النساء، وهذهِ الأفضليّة في الخِلقَةِ البدنيّةِ والعقلية، معلومةُُ عقلًا وبدنًا
جعلَ الله القوامَة في الرجال لسببين اقتضتهُ حكمتهُ عز وجل:
الأول-وَهبِي:
وهو التفضيل، حيث فضَّلَ الله الرجال على النساء، وهذهِ الأفضليّة في الخِلقَةِ البدنيّةِ والعقلية، معلومةُُ عقلًا وبدنًا
قال تعالى: {بما فضّلَ الله}، {بعضهم} أي: الرجال، {على بعض} أي: النساء،
فاقتضَت حكمة الله عز وجل تفضيل الرجل على المرأة في الخِلقةِ -بدنًا وعقلا- وهي أفضليّةُُ على مستوى العُموم لا الأفراد، فالقوة صفةُ كمالٍ والضّعف صفةُ نقص، ورجاحةُ العقل صفة كمال ونَقص العقل صفة نَقص،
فاقتضَت حكمة الله عز وجل تفضيل الرجل على المرأة في الخِلقةِ -بدنًا وعقلا- وهي أفضليّةُُ على مستوى العُموم لا الأفراد، فالقوة صفةُ كمالٍ والضّعف صفةُ نقص، ورجاحةُ العقل صفة كمال ونَقص العقل صفة نَقص،
قال تعالى: {أوَمَن ينشأُ في الحِليَةِ وهو في الخصامِ غير مُبين}،
فلمّا كانَ الضّعف صفةً في النساء عوّضنَ ذلكَ بالحُلِيّ والتجمُّل، وهو فِطرةُُ فيهِن لا يُلَمنَ عليها،
ولمّا كانَ الضّعف صفةً في النساء كُنّ غير مُبيناتٍ في الخِصام، فقلّما تكلّمت إمرأة إلا وتكلّمَت بالحجةِ عليها،
فلمّا كانَ الضّعف صفةً في النساء عوّضنَ ذلكَ بالحُلِيّ والتجمُّل، وهو فِطرةُُ فيهِن لا يُلَمنَ عليها،
ولمّا كانَ الضّعف صفةً في النساء كُنّ غير مُبيناتٍ في الخِصام، فقلّما تكلّمت إمرأة إلا وتكلّمَت بالحجةِ عليها،
لذلكَ كانَ مِن صفات المرأة الخجَل والتعفُّف عن الخصام والمجادلة،
وهذا التفضيل هو تفضيل اقتضتهُ حكمة الله عز وجل، كما فضّلَ الله الإنس على الجن، وكما فضّلَ الإنس والجن على باقي خلقِهِ، وكما فضَّلَ النبي الرسول على النبي الغير رسول، ... الخ،
وهذا التفضيل هو تفضيل اقتضتهُ حكمة الله عز وجل، كما فضّلَ الله الإنس على الجن، وكما فضّلَ الإنس والجن على باقي خلقِهِ، وكما فضَّلَ النبي الرسول على النبي الغير رسول، ... الخ،
ولمَّا كانَ التفضيل كانَ التكليف، فكُلّما زادَ التفضيل زادَ التكليف، فلا يُكلِّف اللهُ نفسًا إلا ما في طاقتِها، أي: لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وخلقَ في هذهِ النفس ما تقوَى بهِ على تكليفِهِ،
قال تعالى: {لا يُكلِّفُ الله نفسًا إلا وُسعَها}،
قال تعالى: {لا يُكلِّفُ الله نفسًا إلا وُسعَها}،
فلمّا فضّلَ اللهُ النبيّ الرسول على النبي الغير رسول، كلّفَ النبي الرسول بالتبليغ والقتال ولم يُكلّف النبي الغير رسول بذلك،
ولمّا فضّلَ الله الإنس [رجالًا ونساءً] على باقي مخلوقاتهِ، كلّفَ الإنس بالصلاة والزكاة والصوم والحج .. الخ، ولم يكلّف البهائم بذلك،
ولمّا فضّلَ الله الإنس [رجالًا ونساءً] على باقي مخلوقاتهِ، كلّفَ الإنس بالصلاة والزكاة والصوم والحج .. الخ، ولم يكلّف البهائم بذلك،
ولمّا فضّل الرجال على النساء، كلّفَ الرجال بالعمَلِ، والصلاة في المسجِد، والجهاد والقتال، ولم يكلّف النساءَ بذلك،
ومِن ضِمن هذا التكليف المنوط بالرجال: القوامة،
فلمّا فضّل الرجال على النساء كلّفَ الرجال بالإنفاق على النساء ورعاية مصالِحِهِن وحمايتهُن، ولم يكلّف النساء بالإنفاق،
ومِن ضِمن هذا التكليف المنوط بالرجال: القوامة،
فلمّا فضّل الرجال على النساء كلّفَ الرجال بالإنفاق على النساء ورعاية مصالِحِهِن وحمايتهُن، ولم يكلّف النساء بالإنفاق،
وتبعًا لهذا التفضيل، كانت القوامة والنبوة والمُلك والرئاسة والخِلافة والقضاء ونحوها مِنْ أمور الولايات، مُختصةُُ بالرجال، وهو ما تفرِضهُ الفِطرة التي لا يستطيع أحَد تغييرها وإنْ جحدَ وكابَر واستنكَر، والإسلام هو دين الفطرة الذي فطرَ الله بنو آدمَ عليهِ
الثاني-كَسبي:
وهو السبب الثاني للقوامة، في قوله تعالى: {وبما أنفقوا}،
فلمّا كلّفَ الله الرجال بالإنفاق على النساء، والإنفاق غَرم، أي هو غرمُُ بالنسبةِ للرجل، فهو يعمل ويتعب ويكِد ليتحصّل على المال حتى يُنفِق،
فلمّا كانَ الغرم لابُد أنْ يُقابلهُ غنم -فلا غرمَ بلا غنم- كانت القوامة
وهو السبب الثاني للقوامة، في قوله تعالى: {وبما أنفقوا}،
فلمّا كلّفَ الله الرجال بالإنفاق على النساء، والإنفاق غَرم، أي هو غرمُُ بالنسبةِ للرجل، فهو يعمل ويتعب ويكِد ليتحصّل على المال حتى يُنفِق،
فلمّا كانَ الغرم لابُد أنْ يُقابلهُ غنم -فلا غرمَ بلا غنم- كانت القوامة
فالعمل والتعب والإنفاق وبذل الدم في سبيل العرض وتوفير الحماية: غرم للرجل،
يُقابلهُ طاعة المرأة للرجل وعدم الخروج عليهِ: غنم للرجل،
وهذا مِثالُُ فقط، ولا يتّسع المقام للتفصيل والسّرد،
يُقابلهُ طاعة المرأة للرجل وعدم الخروج عليهِ: غنم للرجل،
وهذا مِثالُُ فقط، ولا يتّسع المقام للتفصيل والسّرد،
جاري تحميل الاقتراحات...