بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
المستوي السامي لنسوة المدينة..!!
عندما تقرأ قول الله تعالى (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)..
المستوي السامي لنسوة المدينة..!!
عندما تقرأ قول الله تعالى (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)..
فاعلم أن هذا مستوى عالٍ جدا لهؤلاء النساء بالمقارنة مع واقع البشرية اليوم..! ومستوى رفيع لتلك الجاهلية يومئذ؛ يوم واجهها يوسف عليه السلام.. فإنهن يومئذ يعرفن أن التعرض للفاحشة "ضلال مبين"..
إذن لا زالت هناك فطرة، وبقايا من أثر الرسالات؛ إذاً فالعودة الى رب العالمين لا زالت ممكنة.
أما جاهلية اليوم فلا تراها (في ضلال مبين) بل تصفق لجريمتها، وتشجعها على تكرارها، وتشجع غيرها للحوق بها، وتجعلها من رائدات حقوق المرأة،
ومن رواد الحركة النسوية، ومن الرموز التي تدرس للأجيال، وتسلط عليها الكاميرات؛ وعند الكاميرا قد تبكي على تدخل الناس في حياتها الشخصية، وتتعاطف معها المذيعة وزميلها! ويقال على الشاشات أنه يجب تغيير المجتمع وترتيب قيمه، وتعليمه احترام حرية الآخرين،
بل وإعطاء الناس حق العبور من جنسهم الى جنس آخر "تغيير الجندر" أي النوع البشري فيتحول الذكر الى أنثى والعكس.. الى آخر المزبلة التي نعيشها من مشارق الأرض الوثنية الحزينة، الى مغاربها الملحدة الصليبية الإباحية القاتمة،
مرورا ببلادنا التائهة والمقهورة، الحزينة والمضطربة؛ حيث لا دين ولا دنيا!!
جاهلية اليوم ترى أن المرأة حرة في جسدها، وفي التصرف به..
جاهلية اليوم ترى أن المرأة حرة في جسدها، وفي التصرف به..
وترى أن العلاقات خارج إطار الزوجية ليست جريمة بل هي حرية، وترفض تسميتها بـ "الزنا" وترى أن تسميتها بـ "الفاحشة" من التخلف والرجعية!
وأن الزنا حق من حقوق المرأة ضمن ما تضمنه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان!!
جاهلية اليوم ترى أن التعري فضيلة! وأن التنقل بين الشهوات هو أمر معتاد..!
جاهلية اليوم ترى أن التعري فضيلة! وأن التنقل بين الشهوات هو أمر معتاد..!
إن الفطرة ذاتها تدمَّر اليوم، وإن ثمة محو لآثار الرسالات السماوية في نفوس البشر..
النتيجة هي أن الإسلام هو الدين الوحيد القادر على الوقوف أمام هجمات الإلحاد والإباحية تدمير الفطرة..
ومن ثم احتياج البشرية للإسلام اليوم هو في أقصى حاجة لها، قبل الغرق الكبير.
@rattibha
النتيجة هي أن الإسلام هو الدين الوحيد القادر على الوقوف أمام هجمات الإلحاد والإباحية تدمير الفطرة..
ومن ثم احتياج البشرية للإسلام اليوم هو في أقصى حاجة لها، قبل الغرق الكبير.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...