مُحَمَّد
مُحَمَّد

@Alg392_mohamed6

6 تغريدة 21 قراءة Mar 22, 2021
الإرجاء هو الليبرالية مقنعة بالإسلام
والليبرالية هي الحرية وهي الإباحية المطلقة
والإرجاء هو فصل العمل عن الإيمان
ومعنى ذلك ان الإيمان لا يزيد ولا ينقص
ولا يفهمن أحد أن عقيدة الإرجاء قاصرة فقط على المداخلة والجامية بل من الإنصاف أن نوضح مغالطة كبرى في باب الإيمان ومفهومه
فلئن كان أهل الإرجاء قديما صرحوا بأن الإيمان هو الاعتقاد والقول وآخرون قالوا هو مجرد التصديق
فإن أهل الإرجاء المعاصرون تداركوا هذا الخطأ اللفظي وتحايلوا
واستغفلوا الأمة فذهبوا لفظا إلى أن الإيمان اعتقاد وقول وعمل وهذا معتقد أهل السنة والجماعة لكنهم من الناحية العملية الواقعية لا يوظفون العمل وليس له عندهم أثر في الإيمان لا بزيادة ولا بنقصان
تفهمون ذلك من خلال اشتراط الاعتقاد في الحكم بالكفر على من تلبس به هنا حصل التحايل على
الناس في مفهوم الإيمان
وليتضح المقال أكثر أضرب مثالا:
لو أن أحدهم سب الله عز وجل وهذا كفر أكبر لا خلاف في ذلك بين جميع الفرق لكن يأتيك المرجيء فيقول نعم السب كفر لكن الساب لا نكفره حتى يعتقد أو يستحل السب أو يصرح بلسانه أنه أراد الكفر وقصده ويعتبرونه مسلما تجري عليه أحكام الإسلام
مع أنه متلبس بالكفر الأكبر الذي هو التنقص من الذات الإلهية تعالى رب العزة علوا كبيرا
وإذن..
اعلموا أن كل من اشترط الاعتقاد في الحكم بالكفر الأكبر على مرتكبه
اعتقادا أوقولا أو عملا فذاك هو #المرجيء
على أن نعي الفرق بين ما هو كفر أكبر مخرج من الملة في أصل الشرع وبين ما هو من
الكبائر والمحرمات التي لا تصل إلى حد الكفر كالكذب مثلا والغيبة وخيانة الأمانة فهذه حكم أصحابها الفسق والفجور مع ثبوت عقد الإسلام لهم ما لم يستحلوا
والله تعالى أعلم

جاري تحميل الاقتراحات...