ولا يفهمن أحد أن عقيدة الإرجاء قاصرة فقط على المداخلة والجامية بل من الإنصاف أن نوضح مغالطة كبرى في باب الإيمان ومفهومه
فلئن كان أهل الإرجاء قديما صرحوا بأن الإيمان هو الاعتقاد والقول وآخرون قالوا هو مجرد التصديق
فإن أهل الإرجاء المعاصرون تداركوا هذا الخطأ اللفظي وتحايلوا
فلئن كان أهل الإرجاء قديما صرحوا بأن الإيمان هو الاعتقاد والقول وآخرون قالوا هو مجرد التصديق
فإن أهل الإرجاء المعاصرون تداركوا هذا الخطأ اللفظي وتحايلوا
واستغفلوا الأمة فذهبوا لفظا إلى أن الإيمان اعتقاد وقول وعمل وهذا معتقد أهل السنة والجماعة لكنهم من الناحية العملية الواقعية لا يوظفون العمل وليس له عندهم أثر في الإيمان لا بزيادة ولا بنقصان
تفهمون ذلك من خلال اشتراط الاعتقاد في الحكم بالكفر على من تلبس به هنا حصل التحايل على
تفهمون ذلك من خلال اشتراط الاعتقاد في الحكم بالكفر على من تلبس به هنا حصل التحايل على
الناس في مفهوم الإيمان
وليتضح المقال أكثر أضرب مثالا:
لو أن أحدهم سب الله عز وجل وهذا كفر أكبر لا خلاف في ذلك بين جميع الفرق لكن يأتيك المرجيء فيقول نعم السب كفر لكن الساب لا نكفره حتى يعتقد أو يستحل السب أو يصرح بلسانه أنه أراد الكفر وقصده ويعتبرونه مسلما تجري عليه أحكام الإسلام
وليتضح المقال أكثر أضرب مثالا:
لو أن أحدهم سب الله عز وجل وهذا كفر أكبر لا خلاف في ذلك بين جميع الفرق لكن يأتيك المرجيء فيقول نعم السب كفر لكن الساب لا نكفره حتى يعتقد أو يستحل السب أو يصرح بلسانه أنه أراد الكفر وقصده ويعتبرونه مسلما تجري عليه أحكام الإسلام
مع أنه متلبس بالكفر الأكبر الذي هو التنقص من الذات الإلهية تعالى رب العزة علوا كبيرا
وإذن..
اعلموا أن كل من اشترط الاعتقاد في الحكم بالكفر الأكبر على مرتكبه
اعتقادا أوقولا أو عملا فذاك هو #المرجيء
على أن نعي الفرق بين ما هو كفر أكبر مخرج من الملة في أصل الشرع وبين ما هو من
وإذن..
اعلموا أن كل من اشترط الاعتقاد في الحكم بالكفر الأكبر على مرتكبه
اعتقادا أوقولا أو عملا فذاك هو #المرجيء
على أن نعي الفرق بين ما هو كفر أكبر مخرج من الملة في أصل الشرع وبين ما هو من
الكبائر والمحرمات التي لا تصل إلى حد الكفر كالكذب مثلا والغيبة وخيانة الأمانة فهذه حكم أصحابها الفسق والفجور مع ثبوت عقد الإسلام لهم ما لم يستحلوا
والله تعالى أعلم
والله تعالى أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...