هلاك الزنادقة والملحدين ودعاة الضلال والبدع من أكبرالنعم على الناس إذ بهلاكهم ينقطع شرعظيم ويخفت صوت الباطل ويضعف أهله لذاينبغي لكل موحد سني الفرح بذلك وشكرالله على هذه النعم نسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويظهر الحق الذي جاء به نبيناﷺعلى الدين كله ولوكره الكافرون والمبتدعون
مُرَّعليهﷺبجنازة،فَقالَ:مُسْتَرِيحٌ ومُسْتَراحٌ منه قالوا: يارسول اللَّه،ما المُسْتَرِيحُ والمُسْتَراحُ منه؟ قالَ:العَبْدُالمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِن نَصَبِ الدُّنْياوأَذاها إلى رَحْمَةِ اللَّهِ،والعَبْدُالفاجِرُ يَسْتَرِيحُ منه العِبادُوالبِلادُ، والشَّجَرُوالدَّوابُّ.
البخاري
البخاري
بعض الملاحدة الذين يخرجون في الإعلام ويدعون إلى الكفر الصريح كانوا قبل سنوات من عتاة الخوارج يكفرون عامة المسلمين وأعتقد أن هؤلاء مرضى يريدون فقط إشباع نزوات نفوسهم بركوب أي موجة تجعل الناس يتحدثون عنهم ولو كانت الدعوة إلى الكفر البواح فاللهم اكشف سترهم وسلط عليهم سيف السلطان .
نوائح #نوال_السعداوي الذي يترحمون عليها ويدعون لها بالجنة يخالفون ما كانت تدعو إليه وتنافح عنه طوال حياتها وإلى آخر تغريدة لها قبل هلاكها من إنكار أصول الدين وثوابته ومسلماته ...
فلا شرع يحكمهم ولاعقل يردعهم .
فلا شرع يحكمهم ولاعقل يردعهم .
جاري تحميل الاقتراحات...