نُصح الشيعة
نُصح الشيعة

@a46490220

39 تغريدة 176 قراءة Oct 21, 2021
رداً على تدليس الرافضة فمسألة الرضاع
إرضاع الكبير الخاص بسالم
هو مسألة خاصة بسالم مولى ابي حذيفة اللي تبناه ابو حذيفة عندما كان سالم صغيرا قبل ان يحرم الاسلام التبني
وحدثت الرضاعة له حتى يكون ابنًا لها من الرضاعة بدل ان يكون ابنها بالتبني الذي أبطله الاسلام
فقصة سالم
انه كان "ابن بالتبني" منذ صغره لشخص اسمه أبو حُذيفة ؛ ولزوجة أبو حُذيفة التي أسمها "سهلة "
فكان أبو حذيفة يعتبر ان سالم ابنه وزوجته تراه ابنها ؛فقد تبنوه منذ الصغر
وكان سالم
ساكن في منزلهم منذ صغره بأعتباره ابنهم الذي تبنوه وعاش معهم منذ صِغر سنّه
ثم حرّم الإسلام التبني فالآية الموجودة فالصورة (١) وكره أبو حذيفة دخول
"سالم " فالبيت
بسبب انهم سمحوا بدخوله لإنهم أعتبروه حينها ابنهم ؛ولكن حرّم الأسلام التبني
فلم يعد محرمًا يجوز له الدخول للبيت
لهذا كره أبو حذيفة دخوله البيت
فذهبت "سهلة"بنت سهيل زوجة أبو حذيفة للنبي تخبر رسول الله
ان سالماً. قد بلغ مايبلغ الرجال -يعني وصل لسن البلوغ-
وأنه يدخل عليهم في بيتهم وإنها تظن ان أبو حُذيفة. يكره دخول سالم إلى البيت
فقال لها النبي(أرضعيه تحرُمي عليه)
فبهذه الرضاعة يصبح ابنها من الرضاعة ويكون محرماً لها
والرضاعة في "إناء "يعني فصحن وليس مباشرة
واصلاً سياق الحديث الذي فيه قصة سالم مولى ابي حذيفة
متعلق بالحرج من الدخول على بيت أبي حذيفة فكيف يرضى بالرضاع المباشر بزعمكم؟
أونسي هؤلاء أن النبي (حرم المصافحة؟ فكيف يجيز لمس الثدي بينما يحرم لمس اليد لليد
وهذا قول اغلب اهل العلم👇
فالرضاعة المقصودة هي غير مباشرة؛فالرضاعة تقال ايضا على الشرب من الأناء "الصحن"
فمثلا ام وضعت حليبها.في.رضاعة وأرضعت ابنها منه بتكون أرضعته
مع انه لم يرضع منها مباشرة ولكن أرضعته بالرضاعة فالعبرة بوصول اللبن الى الجوف فطالما وصل يكون حصل الإرضاع
فالرضاع الذي تثبت به الحُرمة؛هو بوصول اللبن للجوف وليس بمجرد التقام الثدي.
بمعنى أنه إذا التقم طفلٌ رضيعٌ ثَدْيَ امرأةٍ ليس فيه لَبَنٌ
فلا تكون هذه المرأة أُمًّا له حتى لو ظل يَرْضَع منها لمدة سنة
طالما أن ثديها ليس فيه لَبَن، أو لم يصل لَبَنُهَا إلى جَوفه
فما قاله أهل العلم في صفة رضاع الكبير
قال أبو عمر « صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه فأما أن تلقمه المرأة ثديها فلا ينبغي ثم أحد من العلماء»
وهذا ما رجحه القاضي والنووي»
(شرح الزرقاني3/316).
روى ابن سعد في "طبقاته"
عن عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن أبيه قال
"كانت سهلة تحلب في مسعط ألإناء قدر رضعته فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة»
(الطبقات الكبرى8/271 الإصابة لابن حجر7/716)
فكل مافي الأمر ؛ ان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت هي وبعض الفقهاء
يرون بجواز الرضاع في "إناء."للشخص الذي تخطى الحولين(عمر السنتين)
ولم يبلغ سن البلوغ
ودليل هائولاء الفقهاء على ان هذا جائز
حديث الرسول ﷺ في شأن "سالم "
فرأو ان حكم الرسول "عام "وليس فقط خاص لسالم
وأغلبية أهل العلم قالو ان الحديث خاص بحادثة "سالم"فقط وأنه ليس حكماً عاماً للجميع
فخلاصة الأمر ان المسألة فيها خلاف
بين أهل العلم
وكانت أم المؤمنين ترى ان هذا جائز فكانت تُرسل الصبيان الصغار الذين اقل من سن البلوغ لأختها أم كلثوم
حتى ترضعهم في "إناء " ليصبحو من محارمها
فرضاع الكبير الخاص "بسالم ". كان بعد البلوغ
والذي تقصده عائشة كان لصبيان صغار. اقل من سن البلوغ
ولكنهم كبرو عن سن المهد. لهذا يُقال رضاع للكبير فهو للذي كبر
عن المهد وقبل البلوغ
وكانت تأمر أم المؤمنين
أخواتها بالرضاعة في إناء؛ليصبحو ابناء اختها وتكون هي خالتهم من الرضاعة
وبهذا يصبحو من محارمها ؛لأن عائشة خالتهم وهم ابناء اختها من الرضاعة
والغاية من الأمر بالرضاع ان يسهل
دخولهم عليها إذا كبرو حتى تعلمهم العلم الشرعي كما امر الله فالقران👇
ودليل ذلك قول نافع
أن سالم بن عبد الله بن عمر أخبره
أن عائشة أم المؤمنين أرسلت به وهو "رضيع "
إلى أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق فقالت: أرضعيه عشر رضعات حتى يدخل عليَّ
وكان عمره وقتها ٣ سنوات
قال سالم: " فأرضعتني أم كلثوم ثلاث رضعات،
ثم مرضَتْ فلم ترضعني غير ثلاث رضعات
فلم أكن أدخل على عائشة
من أجل أن أم كلثوم لم تُتِمَّ لي عشر رضعات ".
وهذا دليل ان طلب الإرضاع من عائشة
كان المقصود به غير البالغين
لإنه لو كانت فتواها بالرضاع للكبار البالغين كان امرت بإرضاع هذا الشخص
بعد ان "كبُر "وأصبح بالغاً ولكنها لم تأمر
بهذا
لأن الفتوى لا تعني الكبير البالغ
وإنما الكبير بمعنى من "كبُر"عن سن الرضاعة "السنتين" بقليل
وما ماذُكِر فالرواية الموجودة فالصورة
فكانت عائشة تحب أن يدخلوا عليها بعد أن يكبرو ويصيروا رجالا؛ لتعلمهم أمر دينهم وتدرسهم العلم الشرعي؛ إلتزاما بقوله تعالى
: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ}
شبهة أخرى عن عائشة رضي الله عنها..
يقولها البعض
وهي عن مقولة
عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ
-رَضِيعِ عَائِشَةَ- عَنْ عَائِشَةَ
قال أهل الشبهة هذه إن المقصود إنها رضي الله عنها قامت بالأرضاع!
وهذا باطل وكذب
رضيع عائشة"فمعناها:أخوها من الرضاعة
فالمعجم
فقول رضيع" فلان " المقصود به اخوه من الرضاعة
مثل قول "جليس فلان"
ورضيع فلان أو رضيعك أي الذى رضع معه من نفس المرأة فصار رضيعه أي أخوه من الرضاعة
جاء في صحيح البخاري قول كعب بن الأشراف ( ورضيعي أبو نائلة )
فسمى أبو نائلة برضيعه لأنه أخوه من الرضاعة كما ورد فى الحديث فالصورة 👇
فالحديث دليل على أن العرب تقول
على الأخ من الرضاعة : رضيع فلان .
او رضيع فلانة
ويعني اخوه من الرضاعة
والبعض منهم يدلس ويكذب في هذه الرواية
التي بها مقولة (الغلام الايفع)
والرواية اتت. بلفظين
وجميعها تدل على ان أم سلمة
(لا تحب ان يراها من تخطّى عمر الرضاعة وهو السنتين)
فهذا القصد من قولها ،وهو واضح بقولها
(ماتطيب نفسي ان يراني الغلام الذي استغنى عن الرضاعة)
الشرح فالصورة٣و٤
والغلام الأيفع: هو من اقترب من البلوغ ودون سن المراهقة فيكون عمره بين سبع سنوات وعشر سنوات
هكذا معنى "الايفع" من معجم المعاني
ومعنى الغلام: هو الصبي من حين يولد إلى ان يُقارب. سن البلوغ
كما جاء فالمعجم - شوف تلقى معنى الكلمتين من معجم "المعاني " فالصور
وبهذا بيّنا من المعاجم
ان الغلام الايفع هو
الصّبي الذي من عمر سبع سنوات إلى عشر سنوات
فليس في هذه الرواية إشكال
فالصغار في هذه السن
جائز ؛ ان يرو. النساء ويدخلو عليهم
لإنهم صغار لم يبلغو
وأنه من الذين أرضعتهم اخوات عائشة او بنات اخّوتها فكانت تراهم من محارمها بهذا الرضاع
كما ان هناك مقولة سخيفة يقولها الرافضة
احتجاجًا على قولنا ؛بأن الرضاع غير مُباشر !
وانظر لسخافة قولهم
يقولون لو " شرب " شخص من لبن شاة في إناء فهل سيعتبر" ابناً " لها
لأنكم تقولون ان الرضاع يكون أيضا
"شرباً " من إناء
الجواب بعون الله ، فالتغريدة التالية 👇
الجواب :لايُعتبر ابناً لها
فحُرمة الرضاع لا تنتشر أساسًا من الحيوان إلى الإنسان
فحتى لو قام بالرضاع مباشرةً من
"ثدي "الشاة
فلا يُعتبر رضاعاً يؤثر. " فالحُرمة"
من الناحية الشرعية بحيث تصبح "محرماً"
له ؛او تكون الشاة اماً له من الرضاع!
لإن الرضاعة من الحيوان لاتنشر الحرمة
كما أنه من الُمتعارف عليه
أن كلمة ( الرضاع ) تُقال عندما يؤخذ اللبن من الإنسان للإنسان ،و من الحيوان للحيوان
مثل أم أرضعت ابنها
او من الحيوان للحيوان
مثل شاة أرضعت صغيرها

وأما في حال أخذ اللبن من الحيوان للإنسان
فيُسمى شُرباً
مثل إنسان شرب لبن شاة او شرب لبن بقرة
كما ان الرضاع نفسه عملية (شرب )و (بلع)
فسواء اخذه مباشرة من الثدي سيكون (شربه )وابتلعه
او اخذه في " إناء "سيكون (شربه ) وابتلعه
فالنهاية واحدة وهي (الشرب )(والابتلاع )
فالكلمتان لهما نفس المعنى
فالسوائل "المشروبات"
فلو شرب الشخص ماء سيكون (ابتلعه)
ولو ابتلعه سيكون شربه
خلاصة القول
قصر معنى الرضاعة لغة على
(التقام الثدي) فقط قول خاطئ ؛
بل يطلق الرضاع ويراد به شرب اللبـن أيضًا سواء كان مصدره ثدي المرأة أو ضرع الشاة
وهذه أيضا من المعاجم
قال ابن فارس فى معجم مقاييس اللغة ( ص407 )
الرضع
وهو : شرب اللبن من الضرع أو الثدي" .
التكملة فالصورة
والآن سنعرض ادلة تثبت من كتب الشيعة !!
*ان الرضاع يكون ايضاً.
بشكل غير مباشر كما يحصل في الرضاع من "إناء "مثلاً
: قال أبو عبدالله ( ع )
(وجور الصبي بمنزلة الرضاع )
الوجور :
الدواء يصب في الفم
(وسائل الشيعة)
وهذه الرواية تُثبت ان
صب اللبن في الفم بمنزلة الرضاع
ولديكم رواية تزعمون انها من النبي ﷺ
أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من شرب من لبننا ، أو أرضع لنا ولدا فنحن آباؤه . وسائل الشيعة
وطبعاً هذه الرواية الحديثية لا تصح فهي ليست من النبي ﷺ فروايات الشيعة معظمها وأغلبها كذب
ولكن نذكرها للاحتجاج عليهم بما في كتبهم
—-
وهذه رواية من كتب الرافـ ضة
هداهم الله وأصلحهم
تُبيح ان تقوم المرأة بإرضاع أولاد "الماعز "!
وتقول انه فعل "مكروه". والمكروه حكماً ليس (حرامًا ) ولكن فقط مكروه
يعني الافضل عدم فعله ولو فعلت فلا تأثم
هذه الرواية
وفي سؤال وجّه لأحد الفقهاء الشيـعـ ـة "الخوئي "
سؤال 1068:
ماهو حكم شرب حليب المرأة سواء كان الشارب زوجها أم شخصا آخر؟!
وانت ركز فمقولة (شخص اخر) !
وقد جاوب شيخهم الخوئي
(لا بأس بذلك في نفسه.) !
المصدر 👇
ملاحظة كلمة (زوجها ) يشمل عندهم زواج المتعة ايضاً
ورواية شيعية أخرى
عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال :
سألته عن امرأة أرضعت مملوكها ، ما حاله ؟ قال : إذا أرضعته عتق .
وسائل الشيعة
فهُنا الرضاع اصبح احد طرق تحرير العبيـ د
فمن حصل له الرضاع يصبح قد اُعتق من العبودية !
وايضاً. رواية شيعـ ية
عن ابي عبدالله (ع)
قال :
"إذا رضع الرجل من لبن امرأة حرم عليه كل شئ من ولدها"
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ،
قال : سئل وأنا حاضر ، عن امرأة أرضعت غلاما مملوكا لها من لبنها حتى فطمته هل لها أن تبيعه ؟
فقال : لا ، هو ابنها من الرضاعة حرم عليها بيعه واكل ثمنه
ودليل اخر من كتب الشيعـ ـة
ان الرضاعة قد تكون غير مباشرة
كما تنتقل المحرمية فالأرضاع
من "لبن الفحل"عند الرافضة
ففي هذه الرواية عندهم
"لبن الفحل "ينشر المحرمية
عن طريق المرأة ؛بحيث إذا أرضعت المرأة طفلًا تكون أرضعته بلبن فحل
وهذا يعني رضاع غير مباشر من لبن الفحل👇
ويدلس بعض الرافضـ ـة بقول رواية ضعيفة
وهي رواية (الداجن ). وهي فيها ان صحيفة من القران المنسوخ تلاوته
أكلها الداجن !
فهذه الرواية ضعيفة ولا تصح
وهذا قول عامة وجمهور أهل العلم.
الرواية فالصورة 👇
وأخيراً. نقول ان سبب الأمر بالارضاع
هو أن عائشة امرها الله تعالى مع بقية نساء النبي بالإخبار بالعلم الشرعي
من قرآن وسنة الرسول
فكانت تأمر بإرضاع الصغار الذين قبل سن البلوغ والذين كبرو عن سن المهد
حتى يصبحو من محارمها فيسهُل
ان يدخلو عليها دائما لتعلمهم العلم الشرعي
الآية👇
وأعلم يامعمم
انه من التناقض المخزي !
ان تستنكر فتوى بالرضاع في إناء
و أنت مسموح في مذهبك ان تُرضع المرأة مئات الأشخاص فحياتها بغرض التمتع الجنسي
مع عرض مجّاني
بالسماح بالفاحشة قُبلاً ودبراً
وكل المطلوب لتحصل على العرض
ان تذهب للمرأة وتقول لها
"متعيني " !😱🤮

جاري تحميل الاقتراحات...