اللهم لك الحمد ان هديتنا للإسلام ...
شريعتنا سمحة، تستوعب المخالف ، وتصفح وتعرض عن المنافق الصريح، تترك مجالاً للشارد للعودة الى رحمة رب غفور، تتفهم الحكمة من اختلاف الناس فلا تكره أحداً على اتباعها مع حرصها على هداية الكل.
فقد شاء الله ان تكون خاتمة الرسالات.
٢/١
شريعتنا سمحة، تستوعب المخالف ، وتصفح وتعرض عن المنافق الصريح، تترك مجالاً للشارد للعودة الى رحمة رب غفور، تتفهم الحكمة من اختلاف الناس فلا تكره أحداً على اتباعها مع حرصها على هداية الكل.
فقد شاء الله ان تكون خاتمة الرسالات.
٢/١
ومع ذلك كله شريعتنا لا تناور ولا تراوغ في حقيقة انها الشريعة الخاتمة وان ربها واحد لا ند له ورسولها محمد خاتم الرسل عليه صلاة ربي وسلامه، ولا مجال فيها لمساومة على الثوابت مهما ُتعرضت له من أذى.
لذا دعونا نأخذ ديننا المعتدل الصحيح جملة واحدة ولا داعي لترقيع دنيانا بتمزيق ديننا.
٢
لذا دعونا نأخذ ديننا المعتدل الصحيح جملة واحدة ولا داعي لترقيع دنيانا بتمزيق ديننا.
٢
جاري تحميل الاقتراحات...