6 تغريدة 12 قراءة Mar 21, 2021
عبدالرحمن سوار الذهب كان يجلس دون حراسة في مطار كراتشي، رمقه كاتب مصري فجلس بجواره وبعد الاستئناس قال له:أعذرني ، أين كان عقلك حينما تركت السلطة؟! فأنت أول رئيس عربي يترك الحكم طواعية؟فقال:لم أكن مجنوناً ولا خارقاً، تركت ما لا يحق لي لصاحب الحق فيه، السلطة لم تكن حقي
وأجريت أنزه انتخابات في تاريخ بلادي، قال له: من أجل ذلك تسير دون حراسة أو ضجيج؟ أجابه: نعم.
ودع السلطة ليتفرغ لما هو أعظم وأجمل وأسلم "الإغاثة الإنسانية والدعوة الإسلامية" وقد ضرب في كل منهما بسهم وافر، أبهر العالم بعزوفه عن السلطة في العالم العربي ليتربع على عرش صناعة الخير
فقد أنقذ آلاف الأرواح وأطعم الجوعى وعالج المرضى والجرحى في فلسطين والصومال والشيشان والسودان وأذربيجان عبر المؤسسات الإغاثية التي رأسها، فضلاً عن مساهماته فى حل النزاعات بين الدول وتحقيق السلام في جنوب السودان ودارفور، وبين العراق وإيران.
وهو مؤسس أول جامعة أهلية في السودان "جامعة أم درمان الأهلية" وكلية "شرق النيل"
وقد أنشأ عبر المؤسسات التي رأسها 800 مسجد، و 1600 مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، وكفلت مؤسساته خمسة آلاف أفريقي وأنشأت مئات الملاجئ والمخيمات ودور الإيواء ومستشفيات اللاجئين الميدانية.
تمنى أن يُدفن إلى جوار الصحابة فحقق الله له أمنيته وتكفلت السعودية بنقله بطائرة خاصة، وليصلى عليه الآلاف في المسجد النبوي ويدفن في المدينة المنورة
سلامٌ على سوار الذهب في الصالحين والزاهدين، وعذراً لأن إعلامنا لم يهتم بك ولم ينتج حتى فيلماً وثائقياً عنك
فنحن لا نبرز إلا المعادن الرخيصة وأنت سوار الذهب.
رحمك الله وعوضك جنة عرضها السماوات والأرض 🙏🏻

جاري تحميل الاقتراحات...