ملتقى المنتقى
ملتقى المنتقى

@Almuntaqaa12

6 تغريدة 600 قراءة Mar 21, 2021
* الصلاة هي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، فإن صَلُحت صلُحَ سائر العمل، وإن فسدت فسد سائر العمل .
* الصلاة عبادة عظَّم الله أمرها، وشرَّفَ أهلها، فهي قرَّة عيون الموحدين، وسلوة نفوس المؤمنين، ولذة أرواح العابدين، فبها يتقلبون في النعيم، وبها يتقربون من ربٍّ رحيم .
* الصلاة هي آخر ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم، وآخر ما يذهب من الإسلام، وأول ما يُسأل عنه العبد بين يدي الملك العلام .
* الصلاة سبب لرفعة الدرجات، وتكفير السيئات، ودخول الجنات، والإنقاذ من الهلكات .
* الصلاة سبب لتحقيق السعادة والأمان، والرضا والاطمئنان، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبه أمر أو حلَّ به كرب فَزِع إلى الصلاة قائلًا ( يا بلال أقِم الصلاة؛ أرِحنا بها) .
* الصلاة لا يبتدي فضلها بمجرد ابتدائها، ولا ينتهي بمجرد انتهائها، وإنما لا يزال المنتظر لها، والجالس في مصلاه بعدها، في أجرٍ عظيم عميم، وفضل كبير كثير، تحيطه عناية الله وتستغفر له ملائكة الله .
* الصلاة فرضها الله جل في علاه في السماء السابعة دون غيرها من العبادات وهذا دليل على عِظَم فضلها، وجلالة قدرها .
* الصلاة عمود الدين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، وهي صلة بين العبد وبين ربه، من حافظ عليها أفلح ونجا، ومن ضيعها خاب وخسر .
* في أمر الصلاة لنتفقد أهلونا وبنونا وإخواننا وذوونا وكل من له حقٌ علينا، لنتفقدهم فإننا مسؤولون عنهم أمام الله، ومحاسبون عليهم بين يدي الله حتى لا نكون ممن خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة .
* الصلاة عبادة من أهم وأعظم العبادات والطاعات التي يلزم ويتحتم أن يحافظ عليها المسلم الحق ويعتادها ويرتادها حتى ينجح في دنياه ويفلح في أخراه.
* الصلاة سبب للأمن والأمان من أحوال وأهوال يوم القيامة قال الله {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .
* الصلاة من أكبر الأسباب المعينة على مواجهة المصائب والبلايا، والمعائب والرزايا، قال الله { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}.
* الصلاة علاج للكثير من الأمراض والأعراض الحسية والمعنوية كالجزع والهلع والفزع والطمع وغيرها قال الله { إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}
*الصلاة سبب لتزكية نفسك، وتهذيب أخلاقك، وتقويم سلوكك، أيها المبارك كيف وقد أخبر عن ذلك الذي صنعك وصورك وشق سمعك وبصرك سبحانه وبحمده بقوله،
{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ....}
* بقدر ما يفرط الإنسان في صلاته ويهملها بقدر ما يفوته من فضائلها ومناقبها، وبقدر ما يقع في عواقب وعقوبات تركها أو إهماله .
قال الله {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}.
* أول ذنب يعترف به أهل النار هو تركهم للصلاة، وإهمالهم لها، وتهاونهم فيها، قال الله ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}.
* عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، قالَ: مَن سرَّهُ أن يلقَى اللَّهَ غدًا مُسلِمًا، فليحافِظ على هؤلاءِ الصَّلواتِ حَيثُ يُنادى بِهِنَّ، فإنَّ اللَّهَ شرعَ لنبيِّكُم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُننَ الهدَى، وإنَّهنَّ مِن سُننَ الهُدَى........
* الصلاة سبب لمحو الخطيئات، وتكفير السيئات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمساً، هل يبْقي من درنه شيئاً»، قالوا: لا يبقي من درنه شيئاً قال: كذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا».
* الصلاة نور وبرهان ونجاة يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: «من حافظ عليها كانت له نوراً، وبرهاناً، ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً، ولا برهاناً، ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف».

جاري تحميل الاقتراحات...