1- استخدم الكاظمي في تلك الفترة مقتدى ليقوي نفسه ويثبت ركائزه واستطاع أن يفعل ذلك.
لكن بعد أن علم بتراجع شعبية التيار الصدري ، وأدرك أن وصولهم إلى رئاسة الوزراء لا تدعمه إيران ، فهو رهان خاسر لأن التيار الصدري أصبح غير مدعوم من إيران وأن سقوط شعبيته كان لإيران يد فيها ،
لكن بعد أن علم بتراجع شعبية التيار الصدري ، وأدرك أن وصولهم إلى رئاسة الوزراء لا تدعمه إيران ، فهو رهان خاسر لأن التيار الصدري أصبح غير مدعوم من إيران وأن سقوط شعبيته كان لإيران يد فيها ،
2- فانتقل إلى مرحلة أخرى تتطلب منهجه في التعامل مع المالكي.
وبالتالي يريد الحصول على رئاسة الوزراء من خلال دعم المالكي.
أو للحصول على شراكة حكومية قوية ومناصب عليا.
فرص المالكي في هزيمة التيار قوية ، وهو يبذل الكثير من الجهد لتحقيق ذلك ، ولكي يسحق التيار تمامًا.
وبالتالي يريد الحصول على رئاسة الوزراء من خلال دعم المالكي.
أو للحصول على شراكة حكومية قوية ومناصب عليا.
فرص المالكي في هزيمة التيار قوية ، وهو يبذل الكثير من الجهد لتحقيق ذلك ، ولكي يسحق التيار تمامًا.
3- وإذا حدث ذلك فهذه نتيجة جيدة جدًا لأنه ضرب ميليشيا بميليشيا أخرى ، فسيكون ذلك جيدًا ، وهذا ما بدا أنه يحدث بالضبط لأن المالكي يحاول سحق التيار الصدري والفرصة أمامه أصبحت كبيرة بعد تراجع شعبية التيار وبعد مصالحته مع الكاظمي.
ربما سنشهد في الأيام المقبلة اهتزازًا أكبر
ربما سنشهد في الأيام المقبلة اهتزازًا أكبر
4- في التيار الصدري أكثر من ذي قبل ، على وجه الخصوص ، أ ـ أن مقتدى قد قُيد بعد مجيء جواد الخوئي.
تحية طيبة🌷
تحية طيبة🌷
جاري تحميل الاقتراحات...