𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 3 قراءة Mar 20, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ البطل ضابط المخابرات الحربية .. عابد نظمي المصري
3️⃣7️⃣الحلقة السابعة والثلاثون
🔴 البطل الضابط "عابد نظمي المصري" يستمر في سيناء لمد القاهرة بالمعلومات هو و"سحاب"
🔘 دموع وأحزان
استأنفت الاتصال بالقيادة حيث كنت أمدهم يوميا ببعض
👇🏼👇🏼
١-المعلومات التى كانت تستغرق خمسا وأربعين ثانية ثم أغلق الجهاز
كانت المعلومات التي وردتني من الرجلين غاية في الخطورة سواء من نوعية الأسلحة الجديدة الحديثة والتي كانت تتدفق علي ميناء العريش حتي تصبح قريبة من ساحة المعارك كذا الإنشاءات الهندسية إستمر هذا الحال عشرة أيام حتي انتهت
٢- الرسائل فسمعت برنامج "ألف سلام" أغنية "كفاية ياعين" للفنان فريد الاطرش
توجهت إلى كهف الشهداء بصحبة روز وجلست أمامهم أقرأ فاتحة الكتاب ترحما عليهم داعيا الله بأن ألحق بهم وأن أصبح علي نفس خطاهم
ومازلت أناجي الشهيد فتحى
ولكن تبين لي بعد هذا أنني أناجي الله سبحانه وتعالى متسائلا
٣- أنتم حاسـين بإيه؟
أكيد مبسوطين
ياه عليكي يا مصر الحبيبة
لو مش فيه ناس حلوة وجدعان زى الرجالة دي كانت الناس ماتت
مصر الحلوة ولدتك وولدت بتوع السجن الحربي
شيء غريب لكن دى إرادة الله
ثم وقفت مخاطبا الجميع
- حبايبي الشهداء ناوى من بكره ألم صخور وحجارة وأقفل عليكم كهفكم احتراما لكم
٤- زى اللى حصل مع أهل الكهف
السلام عليكم أهل الدار الآخرة أنتم السابقون ونحن اللاحقون بعدها تلوت فاتحة الكتاب
تركت الكهف وأنا أنظر كل فترة خلفى كأننى ودعت أحبابا عظاما أعرفهم ويعرفونني
كنت أنظر من حولي للتعرف علي كيفية الحصول على أحجار من تلك الصخور النارية القاسية؟
وابتعدت بعض
٥- الشئ عن الكهف
ثم سمعت أصوات أحجار تتساقط ونظرت خلفي فشاهدت الغبار خارجا من فتحة الكهف أسرعت أعدو حتي وصلت إليه ثم توقفت أمامه لاهث الأنفاس وقد توقف سقوط الأحجار ونظرت بالداخل حيث كان الظلام حالكا كنت أتساءل
ـ ياتري الحجارة وقعت علي الشهداء؟
ترددت بالدخول خوفا من يستمر سقوط
٦-الأحجار ولكنني تشجعت بأنني كنت أتمني أن ألحق بهم
تسللت من فتحة صغيرة ودخلت إلي الكهف بصعوبة فقد أغلق أكثر من 90% منه ودهشت لأن الأحجار سقطت بمقدمة الكهف ولم تسقط علي الشهداء
حمدت الله
وغادرت الكهف
ووقفت أمامه أنتظر سقوط حجر أو أكثر حتي يتم غلق الكهف ولكن لم يحدث هذا وقد أقبل
٧- الظلام سريعا
ونظرت من حولي فشاهدت بعض أحجار أستطيع حملها توجهت وحملت إحداها لم تكن ثقيلة كما توقعت ووضعت الحجر ثم أتيت بآخر حتي أتممت إغلاق الكهف علي الشهداء
ولم أشاهد خلايا النحل بأعلي الكهف ومن الجائز أنها رحلت إلي مكان آخر بعد أن وصل إليها الأمر بالانتهاء من مهمة حماية
٨-الشهداء
تلك كانت آية من آيات الله المتكررة طول الزمان لكي يعلم الناس بأن
الله قادر علي كل شئ
غادرت المكان والدهشة هي حالي وكل فترة زمنية أحرك رأسي ذات اليمين وذات الشمال
وصلت إلى بيتي وقلعتي ونظرت إلى الكهف فشاهدت سراجا مضيئا فأدهشني هذا وتوقعت بأن سلمى أنجبت وأقبل أحد أقربائها
٩-وأحضرها
كنت أهرول إلي الكهف مما دفعني للسقوط وإصابة كاحلي بالتواء
تحملت الألم حتي وصلت المنطقة أمام الكهف والخيمة وأنا أحلم بكل ما هو جميل متسائلا
ـ يا تري ولد والا بنت؟
كله خير
ياه على وحشتك يا سلمى
دا أنتى حبك كبير في قلبي
صحيح بتعاكسيني شوية لكنك حلوه وما فيش بعد كده شقاوة
١٠-وحلاوة
توقفت لأحصل علي بعض الهواء فقد أرهقني الإعياء من كثرة السير وحمل الأحجار
وأرهفت السمع لعلي أسمع بكاء أو "وأوأة الطفل" لكني لم أسمع شيئا وناديت
ـ أيوه يا سلمي عابد جاي بسرعة ودخلت الخيمة مندفعا فشاهدت "سليم" يجلس وقد غطت الدموع عينيه
إحتضنته متسائلا
ـ إيه المفاجأة
١١- الحلوة دية؟
إمال فين سلمي؟
روح ومترجعشي إلا ومعاك سلمي
إزداد بكاء الرجل مما دفع بالخوف إلي قلبي فقاومت الخوف وأبدلته ببعض كلمات مشجعة قائلا
ـ أنا عرفت كل حاجة
فنظر إليّ قائلا
ـ ليه محدش شاف سحنتك لما عرفت كل حاجة؟
أدهشني تعبيره الخارج عن الذوق واللياقة فأجبته
ـ يعنى توقعت
١٢- الحكاية دية
ـ يا رجل أنت مش عندك عجل ولا جلب"عقل ولا قلب"
ـ إيه "سليم" كلامك النهارده مش كويس
خلاص يا سيدي العيل مات
ربنا يعوضنا عنه
انفجر صائحا
ـ سلمي هيا اللي ماتت
جلست صامتا وعادت إليّ ذكري فقدي للنطق بعد حادثة الاعتداء عليّ من رجال السجن الحربي وعيون سليم مازالت تنزف
١٣- دموعا بينما أنا تجمدت الدموع بعيني وأصبحت أسمع طنينا وأشاهد طشاشا من حولي وأشعر بأن أيادي كثيرة تهزني وتحركني حتي كدت أن أختنق بعد أن شعرت بأن تنفسي توقف وشاهدت "سليم" يسرع إليّ قائلا
ـ "وحد الله يا رجل" مش تعمل في نفسك هادي العمايل
استمر حديثه بكلام لا أعي ما يقول أو يحدث لي
١٤-وتنبهت علي صوت مشابه لصوت حبيبتي
لقد كانت "كاملة" والتي جاءت تعمل علي إفاقتي من غيبوبتي ومحنتي تلك وقد ترك أهل المتوفاة الحزن واهتموا بي وقد سمعت من يقول
ـ هادي الزلمة ح يحصل مرته
الله يكون في عونه
مين يا تري ح يربي الطفلة الرضيعة لما يحصل أمها؟
ربنا يلطف
وأفقت من محنتي وسعيت
١٥- لأن أظل حيا من أجل الزهرة الحبيبة التي تركتها لي فنهضت وجففت الدمع الذي كان يسيل مني كما يسيل السيل المندفع من أعلي الجبل
نهضت وشاهدت رجال القبيلة ونساءها وعلمت بأن سليم نقلني علي ظهر الجمل وعاد بي إلي القبيلة خشية علي حالي مما ألم بي أمامه وأشرت إلي "كاملة"وطلبت رؤية "سلمى"
١٦-فأمسكت بيدي ودخلت إلي الخيمة وشاهدتها تنام دون حراك وضياء وجهها الصافي يحيط بمكان رقود جسدها
فانحنيت أرضا وقبلت يدها ثم جبينها متحدثا معها
ـ سلمي!! مش ح أتاخر عليكي ح أربي بنتنا وأحصلك أنا عارف إنك في الجنة لأن اللي بتموت وهيا بتولد يكون مكانها الجنة
أي والله كنت أسمع الناس
١٧- العواجيز حوالين مسجد سيدي المرسي أبى العباس بيقولوا كده
وأثناء الليل ظل بعض الرجال يتلوون آيات من القرآن الكريم وأنا بعيد الذهن عنهم
حيث كنت أحلق مع سلمي في الماضى منذ أول لقاء تم بيننا حين أقبلت بصحبة شقيقتها "كاملة" بعد أن أرسلهم سليم للاطمئنان علي حالي
كنت أيامها عاجزا عن
١٨-كل شئ فما زلت أبكم ولا أحمل معي طعاما أو شرابا وأنام أرضا فوق الحصي وطال شعر رأسي ولا أشاهد إنسانا أحادثه وظل شريط الذكريات معها حتي آخر لقاء وهي تضاحكني رغم آلام الحمل بأن أقوم علي "إخصاء" سحاب متسائلة
ـ ح تربي ولادك وإلا ولاد سحاب؟
لقد كان هذا هو سؤال المستقبل يا ابنة الشيخ
١٩-رمضان
وأقبل صباح يوم جديد وفيه تنعي الدنيا فراق تلك العروس الرقيقة وتوجهت مع الرجال ورفعنا الفقيدة إلي مثواها الأخير
كنت علي وشك القفز بالحفرة التي ستهال عليها الرمال ولكنني شاهدت صورة الرضيعة تشير إليّ باكية "حرام مش عايزة أبقي يتيمة الأب والأم" عدت مسرعا من أفكاري وشعرت
٢٠-بأن الشيطان كاد أن يسيطر عليّ
إنتهت إجراءات الدفن وتلقي العزاء وكدت أغادر المكان قبل أن أشاهد ابنتي الحبيبة والتي كان ثمن حضورها للدنيا باهظا حيث لاقت أمها ربها وأقبلت علي "كاملة" تحمل الطفلة شعرت بأن الدنيا بدأت من جديد فقد كان شكلها وحجمها الصغير وهي تخرج صرخاتها بصعوبة يلمس
٢١-أوتار قلبي فيعزف لحن الخلود قبلتها وشعرت برائحة سلمي سلمتني كاملة
منديل يد سلمي والتي طلبت منها أن تسلمه لي وعلمت بأن هذا المنديل الذي كانت كاملة تجفف به عرق سلمي من أثر حمي النفاس والذي لم يستطع شيخ القبيلة أن يعثر لها علي مكان بمستشفي العريش العسكرى حيث كانت مكتظة بالعسكريين
٢٢-الإسرائيليين الذين قتلوا أو أصيبوا خلال الأسابيع الماضية قبيل إيقاف إطلاق النار
تركت العائلةرغم المحاولات العديدة لإثنائي عن البعد عنهم حتي أستأنس بهم وأبتعد عن شبح الحزن ولكن شبح الحزن غادر موقعه وحل محله شهاب النصر وشهاب ابنتي وقد نسيت أن أعرف ما اسمها فأسرعت بالعودة متسائلا
٢٣-ما اسمها؟
وعلمت بأنها لم تسم بعد وطلبوا مني تخير اسم لها
لم أفكر وقلت "رقية" أسعدهم هذا الاسم ولا أعلم سببا لذلك
عدت إلي أحبائي أبناء قبيلة "أبى طربوش"
وقد أقبلت عليّ روز لتعرب لي عن خالص حزنها بأن لعقت وجهي ويدي مرات عدة وجلست أمامي أرضا ووضعت أنفها بأرضية الكهف وكل فترة تطلق
٢٤-نباح الحزن الذي كان يتردد صداه بين أجناب الكهف
وأقبلت بناتها وأحفادها الصغار والتف الجميع من حولي ثم أقبلت الماعز والأغنام وكأن لسان حالهم يتساءل أين حبيبتنا سلمي التي كانت تجمع العشب وتضعه أمامنا؟
أين تلك الحبيبة التي بأصابعها الرقيقة الناعمة كانت تجعل الضرع يتساقط منه اللبن
٢٥- دون جهد أو عناء نعلم أنها رحلت بجسدها ولكنها لن ترحل من ذاكرتنا اقترب مني البعض محركا قرونه يهزني كأنه يشد من أزري
في اليوم التالي جلست هادئا أمام الكهف حتى المساء لدرجة أنني لم أتناول طعاما أو شرابا فشاهدت روز تدفع بإحدي الماعز قريبا مني وكان باديا عليها أن ضرعها منتفخ
٢٦-وممتلئ باللبن
فتنبهت وحلبت بعضا منها وارتويت وعدت إلي شرودي وتأملاتي ومن حين لآخر أخرج منديل سلمي الذي يحمل عبق رائحتها قبيل الرحيل فأقبله وأحصل علي شهيق عميق كي أسعدروحي وأنفي برائحتها الطيبة
فِي اليوم الثالث وهو يوم إذاعة برنامج "ألف سلام"ومن خلاله سمعت مواساة وعزاء الأصدقاء
٢٧-لفقدى لزوجتي مع إهداء أغنية شادية "ليالي العمر معدودة" وبعد سماعي لتلك الأغنية هاجت مشاعري حتي كدت أن أصاب بالعمي من كثرة البكاء وقد اجتمعت الحيوانات جميعها من حولي ولا أشعر بما كانت تتصرف به أو تقول حتي أن الكلاب الصغيرة افترشت حجري وأصبحت مثل البائع الذي يقوم ببيع الكلاب
٢٨-بالسوق
ومن حين لآخر كنت أشاهدأقدام روز الأمامية وهي تمسح عن عيونها شيئـا ما
حيث كنت أفكر هل تبكي مثلي؟
وقد تبين هذا فإن تلك الحيوانات تتأثر أكثر من الإنسان حيث من ينطق يعبر عن مشاعره أما الأبكم فلا يستطيع فيعبر عنه بالصراخ والدموع وهذا ما لمسته أثناء حالة البكم التي عشتها أشهر
٢٩-طويلة
وصلت إليّ التعليمات علي
نفس البرنامج في صورة حوار بين رجلين التقيا بالمذيعة وهي تتساءل
إلي أين كنتما تتجهان؟
وكانت الإجابة
بالعودة إلي الشمال فهذا أيسر وأحسن وسوف يفيد أبنائي أما هنا فقد ضاق بي الحال وجف المداد
وحين طلبت منهما سماع أغنية ما طلبا أغنية محمد عبدالوهاب يا
٣٠-مسافر وحدك وفايتني
أهاجت تلك الأغنية جبل الذكريات مع حبيبتي سلمي وعادت بي إلي حالة الشجن والألم مرة أخري
ثم أشرت إلي أحبائي بأننا سوف نغادر المكان وأشرت إلي روز ليلا جهة النجم القطبي بأنه من باكر سوف نتجه إلي هذا المكان
فهزت ذيلها المقطوع وكأنها تتساءل وما مصير "سحاب" فأشرت
٣١- إليها بأنه سوف يعود قريبا ويلحق بنا
صباحا هب الجميع إلي الطعام وشربوا الماء وملأت بعض الأوعية وتحركنا لنغادر هذا المكان الذي بدا مقفرا بعد أن أصبح غنيا مبهجا ثم عاد إلي أول عهده مقفرا بعد تلاشي ضوء شهاب سلمي
كان تحركنا بطيئا حيث لم تتجاوز أعمار بعض الكلاب الشهرين والتي كانت
٣٢- تتوقف ويشتد نباحها طالبة الطعام فتسرع الأمهات لعملية الرضاعة وكنت أنظر حولي وهذا العدد الغفير من الكلاب والماعز والخراف غير مألوف حيث كثرة الكلاب واضحة
اقترب مخزون المياه من النفاذ فالأمهات يرضعن أطفالهن ومعي الكثير منهن
والحمد لله بفضل روز وشجاعتها وإخلاصها وصلنا إلي المحور
٣٣-الأوسط بعد أن قطعنا حوالي 250كيلومترا في خمسة أيام تحت أشعة الشمس الحارقة وقد أصاب الإرهاق من معي والذين كانوا علي مستوي عال من التحمل
هناك وبواسطة أسراب طيور الغربان عثرنا علي بئر ماء ضخمة تشبه بركة الماء ويطلق عليها "سد الروافع" ويجمع المياه من آثار سيول الأمطار والتي تصب في
٣٤- هذا المكان
عشنا بهذا المكان فالماء متوفر بالإضافة إلي الأعشاب وشاهدت "روز" والأمهات الصغار وهم يقومون بحالات القنص والصيد للعديد من الحيوانات البرية بالمنطقة كما تمتعت الماعز والخراف بالنباتات المنتشرة حول البركة وأصبح الطعام متوافرا
وبعد أن شعرت أن الصغار حصلوا علي اللبن من
٣٥- الأمهات توجهت إلى إحدي الماعز وعاينت ضرعها الممتلئ باللبن فعببت منه وارتويت وحمدت الله فلقد قطعنا شوطا طويلا للوصول إلي الشمال كما وصلتني التعليمات
كنت في شغف لسماع أى تعليمات أخري
غدا موعد البرنامج
وبدا البرنامج وسعدت بمقدمة البرنامج وموسيقاه الجميلة وسمعت إهداء من عم شحاتة
٣٦-وجميع العاملين بالمزلقانات بخفير "نكلا" الجدع والذي يهتم بعمله وهم يواسونه علي فقد زوجته ويقدمون له أغنية "بيت العز يا بيتنا" للمطربة فايزة أحمد
أدهشني هذا ولم أتعرف علي حل لهذا اللغز وبعد خمسة أيام أكملت سيري مع كتيبة أبى طربوش متجهين شمالا مضي علينا يومان دون العثور علي ماء
٣٧-وقد وصل بنا الظمأ أشده وسقط من جراء هذا بعض الرضع من الجوع والعطش وقد خيم شبح الموت علينا خاصة أنني كنت أحمل أثقالا متمثلة بالعبوات المتفجرة والقنابل اليدوية والمفجرات وجهاز الراديو
وقبيل ظلام اليوم الثالث ونحن في حالة من الإعياء شاهدت رجلا بدويا يركب الجمل مقتربا منا
حاولت
٣٨- الكلاب النباح ولكن صوتها لم يخرج من فمها
نهضت أشير إليه ولكني سقطت من الإعياء
الى اللقاء والحلقة الثامنة والثلاثون باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...