عبدالعزيز الشعباني
عبدالعزيز الشعباني

@Aalshaabani

19 تغريدة 199 قراءة Mar 20, 2021
ما الذي حدث في آلاسكا بين الصينيين والأمريكيين بالضبط ؟‼️
إملاءات أمريكية قابلتها لهجة صينية صارمة لم تعهد من قبل‼️
التفاصيل تحت أنقلها من المواقع الإخبارية الصينية وبعض تعليقات المراقبين والسياسيين في المواقع الصينية . بتصرف وإعادة صياغة مني للاختصار
يعتبر لقاء الطرفين في ولاية آلاسكا أول اتصال رفيع المستوى بين الصين والولايات المتحدة بعد اتصال هاتفي وحيد بين رئيسي الدولتين (🇺🇸🇨🇳) قبل أسابيع . وأول محادثات وجهاً لوجه بين أعظم قوتين على وجه الأرض منذ تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه في يناير الماضي
وكان النجم الذي لمع في هذا الحوار الاستراتيجي الذي استمر لمدة يومين . السياسي والدبلوماسي الصيني الكبير . يانغ جيتشي . 70 عام ."صاحب الصورة أعلاه" وهو من أبرز مهندسي سياسة الصين الخارجية وسبق أن تقلد منصب وزير الخارجية ومنصب سفير الصين في الولايات المتحدة خلال العشرين سنة الماضية
وكان من الحضور الرئيسيين معه وزير خارجية الصين وانغ يي . والوفد الأمريكي في مقدمتهم وزير الخارجية انتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان . وتم تصوير بعض أجزاء الحوار ونشرها إعلامياً .
هذا مقطع انتشر يوضح توتر المترجمة الصينية قبل بدء الحوار السياسي المهم
حتى هذه اللحظة . والأخبار تنشر تصريحات الوفد الصيني وأن الحوار كان صريح وبناء ومفيد . ولكن الذي حدث وتناقلته المواقع الإخبارية يوحي بشيء آخر وتطورات أصعب . تقارير صحفية رسمية تصفها بأنها أخف حدة من الحوارات السابقة . وتصوير الحوار بالفيديو أظهر توترات وحدة في النقاش‼️
كانت الدعوة قد جاءت من طرف الأمريكيين . للتفاهم والتباحث وما إلى ذلك . قبلت الصين الدعوة . وكان اختيار موقع اللقاء ليس بالسهل . وهو الشيء الذي سيوصل رسالة في النوايا الأمريكية مبدئياً . حتى رسوا على ولاية آلاسكا البعيدة بذكاء من الأمريكان بأنه مكان سيقبل به الصينيين بدون تردد
أبرز ما ظهر وما تم تناقله هو اللهجة الصارمة التي انتهجها الصيني يانغ جيتشي أمام الوفد الأمريكي . وحركة يده التي كان يلوح بها أمامهم وكأنهم طلاب في الفصل أمام معلم منفعل . كانت تلك اللقطات نتيجة البيان الذي ألقاه وزير الخارجية الأمريكي . وفيه يعدد النقاط والملاحظات التي أراد بها =
= أن يخبر الصينيين بأنهم (الأمريكيين) غاضبين ولا يعجبهم هذا الحال . الرد المرتجل (الغاضب) الذي ألقاه يانغ جيتشي على الأمريكيين في أرضهم سأختصره في نقاط . وهي تجيب عن ماهية النقاط والملاحظات الذي سردها الجانب الأمريكي على الصينيين
...
- الولايات المتحدة " ليست مؤهلة " للتحدث مع الصين بطريقة متعالية . والشعب الصيني لن يقبل هذا الأسلوب
- نحن دولتين رئيسيتين في العالم ويجب علينا أن نتجنب المواجهة . وعليكم أيها الأمريكيين أن تتوقفوا عن التدخل في شؤوننا الداخلية فوراً
- محاولاتكم للإفساد في هونغ كونغ مرةً أخرى يجب أن تتوقفوا عنها بشكل قاطع . والنظام الانتخابي في منطقة هونغ كونغ الإدارية هو نظام انتخابي محلي في الصين . وكيفية تصميمه وتطويره وتحسينه شأن محلي للصين . ولا توجد حكومة أجنبية أو منظمة أو فرد لديه الحق في التدخل نهائياً
- ( في تعليق على نقطة هونغ كونغ علق أحدهم: يريدون أن يركعوا الصين من باب هونغ كونغ . ويتمنون لو أعادوا استعمارها . يظنون أن الصين اليوم هي صين الأمس . أو أنهم هكذا يحاولون إيهام أنفسهم بذلك )
- الصين ماضية في تحديث وتطوير نفسها . وستصبح دولة اشتراكية حديثة عظمى بحلول عام 2050
- إذا استمرت الولايات المتحدة في السير في طريقها الخاص . فإن الصين لا تملك إلاّ أن ترد بحزم ‼️
- إن الادعاء بحدوث إبادة جماعية في منطقة شينجيانغ الصينية هو " أكبر كذبة في القرن " تحاولون الترويج لها بكل قدراتكم . وإن لديكم معايير مزدوجة في مكافحة الإرهاب عليكم التخلي عنها
- وعليكم احترام الحقائق وإلغاء الهجمات ضد سياسة شينجيانغ الصينية وتشويهها . وباب شينجيانغ مفتوح على مصراعيه أمام العالم
- في أحد التعليقات على ملاحظة شينجيانغ قال: كذبتهم وجدت قبولاً لهيمنتهم الإعلامية عالمياً . فكيف تكون هناك إبادة في شينجيانغ وفي السنوات الأربعين الماضية =
= زاد عدد الأويغور في شينجيانغ من 5.55 مليون إلى 11.65 مليون . وهو ما يمثل 46.8٪ من إجمالي سكان شينجيانغ . ومن عام 2010 حتى عام 2018 زاد عدد الأويغور بنسبة 25٪ أي أكثر من 12 ضعف سكان الهان . ومع ذلك استطاعوا ترويج الإبادة لتفوقهم إعلامياً وهيبتهم على عالم لا يملك سوى تصديقهم
- وتعليق سياسي جاء فيه: هم يدعون محاربة الإرهاب في كل مكان . وحين يحاربه غيرهم يعترضون ويلفقون عليه التهم . دمروا دولاً عديدة واحتلوها بحجة محاربة الإرهاب . وحين تحارب دولتنا الإرهاب وتقضي عليه بطريقتها يغيضهم ذلك فيحاولون قلب الطاولة وتشويه الحقائق
- الصين لن تقبل أي تحقيق في شينجيانغ على أساس افتراض الذنب من قبل أولئك المنحازين والمتقاعدين والذين يرغبون في إلقاء محاضرة على الصين
- الصين تحث الولايات المتحدة على الالتزام بالقانون الدولي والأعراف الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية
- الشعبين الصيني والأمريكي وكذلك المجتمع الدولي الأوسع يتطلعون إلى نتائج عملية من هذا الحوار
- وكدولتين رئيسيتين نتحمل المسؤولية عن السلام والاستقرار والتنمية على الصعيدين العالمي والإقليمي ... فكونوا على قدر المسؤولية
- الصين لم تقبل ولن تقبل أي اتهامات لا مبرر لها من الولايات المتحدة
- إن من يسعون إلى خنق الصين سيعانون كثيراً في النهاية ... كما أثبت ذلك التاريخ ‼️
السياسي الصيني المخضرم جيتشي: لماذا تخافون من وجود الصحفيين ؟ هل هذه الديمقراطية التي تتغنون بها ؟

جاري تحميل الاقتراحات...