لا ريب أن طبيعة المتحول جنسيًّا (الترانس) أنه شخص شا'ذ سلوكيا لا فطريًّا ولا وراثيا، فهو لم يولد به خُنوثة كما يعتقد البعض؛ لأن الخنثًى حالة مرضية وراثية نادرة جدا - ولها أحكام خاصة بالفقه - وتتطلب تدخل طبي وجراحي لتصحيح جنس الخنثى إلى الجنس الأقرب صبغيًّا وهرمونيًّا للذكورة
أو الأنوثة.
أما المتحوُّل جنسيا، فهو حالة لشخص يريد العبور إلى جنس آخر، فيكفي لإجراء التحول جنسيا، أن تقول للطبيب أنك تميل لنفس جنسك ولا تشعر بارتياح تجاه الجنس الآخر أو أنك تميل لارتداء ملابسه، وتقليده في سلوكه ومشاعره أو أنك تحب صديقَك أو تحبين صديقتِك.
أما المتحوُّل جنسيا، فهو حالة لشخص يريد العبور إلى جنس آخر، فيكفي لإجراء التحول جنسيا، أن تقول للطبيب أنك تميل لنفس جنسك ولا تشعر بارتياح تجاه الجنس الآخر أو أنك تميل لارتداء ملابسه، وتقليده في سلوكه ومشاعره أو أنك تحب صديقَك أو تحبين صديقتِك.
والعجيب في الأمر أن جميع المتحولين جنسيا كانوا مثليين (شو'اذ جنسيا) قبل التحول، ومعظهم لا يسعى لاستئصال عضوه الجنسي القديم بل يُبقي عليه!
فهو إما أن يكون ذكرا يسعى لبناء قوام أنثى، بحقنه بهرمونات التأنيث ليظهر عليه علامات الأنوثة من صدر منتفخ، ونعومة بشرة نتيجة سقوط الشعر ورِقَّة الجلد، وأحيانا بعمليات النحت والنفخ.. مع استبقاء عضوه الذكري دون استئصال!
حتى وإن تقزِّم هذا العضو وصار أضعف مما كان عليه بسبب جرعة الهرمونات الأنوثة العالية- ! ليمارس به الشذو'ذ مع من يحلو له من الذكور والإناث!.
أو تكون امرأة شا'ذة ثم تتلقى هرمونات الذكورة لتظهر عليها علامات الذكورة من نمو شعر بكثافة وغلظة الصوت، والميل نحو الإناث أكثر.. وقد يتطلب الأمر شفط الأرداف والصدر وتكبير البظر لبضعة سنتيمترات (لأنه يشبه العضو الذكري من الناحية التشريحية).
فالمتحول جنسيا هو شخص اختار بإرادته تغيير خلقة الله التي ولد عليها؛ ليمارس شذو'ذه وانحرافاته السلوكية مع كل من هب ودب!
وهؤلاء ترتفع بينهم الأمراض المنقولة الجنسية بمعدلات أكثر من الشوا'ذ أنفسهم،
وهؤلاء ترتفع بينهم الأمراض المنقولة الجنسية بمعدلات أكثر من الشوا'ذ أنفسهم،
وقد سُجِّلت حالات انتحار كثيرة بالفعل، إما لندمه على التحول؛ لاضطراب وفقدان هويته التي نشأ علبها أو بسبب الجحيم الذي يعانيه المتحول جنسيا؛ نتيجة الصراع والمقاومة بين هرمونات هوية الدماغ الجنسية التي ولد عليها الشخص،
وبين جرعة الهرموانات التي يتلقها وتُضاد طبيعة عمل الدماغ نفسه.
نحن الآن على اعتاب جيش سوسن..
@rattibha
نحن الآن على اعتاب جيش سوسن..
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...