تركيا هي عش الإخوان ومهبط ومنزل العِلمانية تارة هي حبيبة ألمانيا الهيتلر ومرة هي تاجرة اللاجئين ومرة هي جندي الناتو ومرة هي فرخ الدبور للكيان الغاصب ،وضعت السعودية أرض الحرمين و بيت الله كأنها عدو ،سِهام الغدر لا تتوقف بل حتى سردوا في دراما الأرشيف وكُتاب خرافيين لتمجيد ذكريات
الدولة العثمانية حتى جعلوا من مداخيل الدراما تتجاوز 200 مليون دولار ،بل جعلوا من المشاهد العربي مُدمن على شاشة التلفاز لمتابعة أخر حلقات ارطغرل وعثمان والسلاجقة،يُمثلون بعفوية ويستشهذون بالنصوص القرآنية والسنة النبوية مع أنهم أشد من كفار قريش ومن آبا جهل كفرًا وإشراكًا
حتى أصبحت الفنادق التركية مرتع السياحة الجنسية و موطن العاهرات وأهل الدياثة ولهم سجلات حماية،المُتفحص والناقد الموضوعي يرى بعين بصيرة حقيقة تركيا التي قيدت التقدم في الأرض الإسلامية وبنت الأقباب والأضرحة بل وجعلت من التركي سيدًا ومن أرض الضيافة عبيدًا ،يريدون إعادة تدوير العجلة
كما تقوم قناة الخنزيرة بتدوير قضية خشاقجي،تركيا ساهمت في غزو العراق وحصاره وفي تهديم سوريا ودمشق أقدم عاصمة من حيث البُعد التاريخي وعطلت صناعة النسيج بسوريا بل والدراما السورية بل واتحدت مع إيران الشيعية من خلف سِتار لقدف أرض التوحيد بعشرات الصواريخ يوميًا، ماذا عن دعمها لحكومة
طرابلس ومحاولة نقل بؤرة التوتر إلى شمال افريقيا ،إنها عصا الشيطان ألا إن لعنة الله على من إتخذ اليهود والنصارى وليًا .
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...