𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

36 تغريدة 3 قراءة Mar 20, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ البطل ضابط المخابرات الحربية .. عابد نظمي المصري
3️⃣5️⃣الحلقة الخامسةوالثلاثون
🔴 البطل الضابط "عابد نظمي المصري" يستمر في سيناء لمد القاهرة بالمعلومات هو و"سحاب"
🔘خطوة للأمام
شعرت بنشوة النصر فما تم تحقيقه حتي الآن أثلج قلبي
تابع👇🏼👇🏼
١- من فائدة وقيمة الجهاز مما دفع بالقيادة لأن ترسل لي بالمقدم "فوزي" الخبير بشئون سيناء وهذا يدل علي أهميته
وقررت أن أبدأ بالحصول علي المعلومات فهذا عملي وقد أصبحت مكتمل القدرة بعد أن منّ الله عليّ بالشفاء
وأستطيع أن أتحدث وأستمع لصوتي كما أن جهاز الإرسال يعمل الآن بكفاءة وحدث
٢- اتصال أكثر من مرة مع القيادة كما أن كلاب الحرب المدربة ترافقني بالإضافة إلي بعض من المعدات التي تركها الشهداء الأبرار والتي علي درجة عالية من الأهمية.
تذكرت وجود بعض القنابل اليدوية حينما كنت أقرأ مذكرات الأبطال وبأن حقيبة من المشمع بها العديد من أجهزة التفجير الميقاتية والتي
٣- لها عداد مثل الساعة وتضبط مدة الأمان ثم بعدها تنفجر العبوة
وقررت إحضار كل تلك الأغراض وإخفاءها بعيدا عن أعين الخطرين من المهربين أو الجنود الإسرائيليين الذين قد يصلون إلي هذا المكان مرة أخري رغم أن النحل بأمر إلهي هاجم الدورية مما دفع بكل أفرادها للهرب ولم يستطيعوا دخول الكهف
٤-ونهضت متجها إلي الكهف وتبعني "سحاب" الذي كان يعشق السير بصحبتي خاصة حين التوجه لمكان الشهداء فمازال الوضع كما هو ولكن الجديد أن أسراب النحل أعدت أعشاشا أخري جديدة حيث امتلأت أقراص الشمع بالعسل وقررت الحصول علي جزء منه
وبداخل الكهف أضأت الشمعة وعثرت علي ما أريد سواء من عبوة
٥-الديناميت التي كادت أن تنسف المكان في بداية الصدمة أو القنابل اليدوية والتي كانت من النوع الدفاعي وهي قنابل شديدة الانفجار وخطيرة وتصيب العديد من الأفراد حين تقذف عليهم
عدت إلي الكهف بصحبة الرفيق "سحاب" وجلست أتفحص القنابل ونزعت عنها المفجر حتي لا تنفجر بي أو بأسرتي الصغيرة من
٦-الكلاب والماعز
وتنبهت بأن "سحاب" يرسل بإشارات للكلاب الصغيرة والتي هي في مرحلة الشباب فأقبلت عليه ولاحظت أنه يقوم علي تدريبها علي كيفية شم رائحة البارود
أسعدني هذا وقررت أن يقوم الأستاذ "سحاب" بتدريب هؤلاء الكسالي علي تلك المهمة ويقود وحدة الكلاب المدربة
أما روز فقد ركزت مهامها
٧- للإنجاب
وأنا عليّ للتخطيط والاتصالات والماعز للإنجاب وتزويدي باللبن
لقد توزعت المهام
واتجهت لمكان يبعد عن الكهف مسافة بعيدة نسبيا وخزنت ما كنت أحمله معي من متفجرات ونزعت المفجر من أصابع الديناميت وعدت بإصبع واحدة من تلك الأصابع شديدة الإنفجار وأشرت إلي "سحاب" وعرضت عليه المفجر
٨- فنظر إليّ راغبا بالمزيد فوضحت له بعلامة الانفجار وبأصوات مرتفعة
هز رأسه قليلا ثم أسرع وغادر المكان وأقبل بعد نصف ساعة حاملا في فمه العبوة المفقودة والتي كانت عبارة عن شنطة من شنط الجيش المصنوعة من المشمع القوي
فتحتها باحتراس بعيدا عن أسرتي حيث كان بها مجموعة من العلب الصغيرة
٩-المصنوعة من الكرتون وقد طبع عليها اسم مصنع رقم كذا .... الحربي وكتب عليها بالإنجليزية
Mad in Egypt
أي صناعة مصرية
أسعدني هذا بأن ترتقي صناعة الأسلحة والذخيرة بمصر حتي لانصبح تحت رحمة الدول الكبري
فضضت إحدي العبوات وشاهدت المفجر والذي كان مشابها للمفجر الحراري الذي أظهرته إلي
١٠-"سحاب" منذ ساعة ولكن يزيد عليه دوائر رقمية تتحرك باليد ومنها تقوم بضبط الزمن المراد أن تنفجر معه العبوة بعد أن تضغط علي زر بأعلي المفجر ليبدأ التوقيت في السريان
إنه ُمفجر رائع لو أحُسن استخدامه رغم أنني لم أستخدمه من قبل ولكن من السهل التعامل معه
وتوجهت ثانية لمخزن الذخيرة
١١-الخاص بي وحفظته مع باقي الذخائر والقنابل وُعدت ثانية وسلمت "سحاب" إصبعا من الديناميت والذي لا يسبب أية خطورة بسبب عدم وجود المفجر به
أسرع "سحاب" يضع العبوة بعيدا وطلب من الكلاب الصغيرة البحث عنه كانت العملية في بدايتها بطيئة وصعبة ومع مضي الوقت أصبحت عادة
وقد تنبهت حاسة الشم
١٢- لديهم علي اكتشاف الديناميت وأصبح هناك طابور يومي يقوم به "سحاب" وفي بعض الأحيان تساعده "روز" حينما تفرغ من أعمال المنزل بعد أن تعود وقد أعدت طعامها وطعام بني جنسها من فئران وأرانب جبلي وأي طيور أخري تعثر عليها
كما كنت أداوم علي أن يرافق الماعز أحد الكلاب أثناء التهام الحشائش
١٣- لحراستها خشية النسور الجبلية من أن تفترسها
أوفت "سلمي" بعهدها ولم تعد ثانية لزيارتي
ولكن "كاملة" كانت تأتي حاملة معها الطعام معطرا بالسلام والتحية من "سلمي"
لم أشعر بضيق لهذا فهي عروس ويجب أن تتدلل علي زوج المستقبل ببعض تصرفات بنات حواء
وبعد أن غادرت "كاملة" المكان حصلت علي
١٤- وجبة شهية من لحم الماعز الشهي والتي قالت لي بأنه من إعداد "سلمي" فتناولته وأكلت أصبعي خلفه فأكل الحبيب مثل طعم الزبيب
وفضضت اللفافة التي أحضرها لي المقدم "فوزي" حيث شاهدت بعض الملابس الجميلة البدوية و "خف" أو ما يسمي بشبشب بدوي بديلا عن الشبشب البالي الذي كنت أرتديه وتقطع
١٥-واهترأت أجزاء منه مما دفعني لارتداء حذاء أحد الشهداء من داخل الكهف
كما شاهدت جلبابا مزينـا مخالفا لما يرتديه أبناء البدو
في اليوم التالي عرضته علي "كاملة" التي هتفت سعيدة بأنني أحضرت جلباب الـعرس المشابه لجلباب سليم ونظرت إليّ نظرة ذات مغزي
ثم فتشت جيوب الجلباب وعثرت علي علبة
١٦-قطيفة مزينة وفتحتها فشاهدت بداخلها إسورة ذهبية وخاتما من الذهب مناسبا لمقاس "سلمي" لأنها اختبرته ومعه دبلة فضية لي
وعادت تنظر إليّ بتساؤل ولم يكن لدي أية إجابة
وبعد أن غادرت المكان علمت أنه من المؤكد بأن القيادة علمت بالاتفاق بيني وبين "سليم" وأرسلت بهديتها تلك وهذا يؤكد أن
١٧-القيادة تبارك هذا الزواج
نظرت لأعلي شاكرا الله علي نعمته وفضله وسوف يسعد هذا "سلمي" حين تعلم عن تلك الهدايا رغم رضاها ورضاء والدها بأقل القليل
أعدت شكري لله بما تم
وكان من ضمن الأشياء المرسلة من القيادة علبة من "الكولونيا" الغالية وبعض ملابس داخلية وخارجية ومشط ومقص وقصافة
١٨-أظافر وبعض من تلك الأشياء الجميلة التي تبعث علي الحياة
شعرت أنني أحيا مع ملايين المصريين وأن القيادة كلفت نفسها ودفعت تلك النفقات من أجلي
ثم تبادر إلي ذهني بأنه من الجائز أنهم استقطعوا هذا من راتبي!
ولكن المهم الآن هو الاحتياج إلي تلك الأغراض في هذا التوقيت وهذا المكان النائي
١٩-عن الدنيا
في اليوم التالي توجهت إلي أسرة "سلمي" والتقيت بالرجال كي أعد العدة للزواج الذي كان موعده بعد أسبوع من الآن وأطمئن أيضا علي صحة "سليم"
هناك تساءلت عن المكان الذي سوف نتزوج به
عرضت عليّ الأسرة أن أقيم بينهم بخيمة سوف تعد لهذا الغرض وحين عرضت عليهم الإقامة بالكهف انزعجت
٢٠- "سلمي"
ولكن والدها الشيخ "رمضان" تدخل بأنه من الممكن بعد يومين من الزواج أن أرحل بصحبة "سلمي"ومعي الخيمة ونقيم قريبا منها حتي أرعي الكلاب والماعز وسوف أزودك بعدد آخر منها لزوم العيش والحياة
وهكذا أصبحت راعي غنم مثل بداية انسحابي من سيناء لدي أسرة "رقية"
كنت أتساءل
لو كنت أعلم
٢١- المستقبل لاتجهت بالدراسة بكلية الطب البيطري حيث كنت سأقدم خدمة ممتازة لتلك المخلوقات النافعة المفيدة
وفي حفل عرس جميل علي
طريقة أبناء سيناء وبمصاحبة الأغاني الشعبية والرقصات الجميلة والتي يغلب عليها الرقص بين الشباب باستخدام السيوف وإضاءة المشاعل بالمنطقة والعديد من الخراف
٢٢- والماعز التي تم ذبحها وقامت النساء علي شيها علي النيران وتناول الشاي وشرب البن باستمرار جلست أرضا بجوار "سليم" وقد ارتدي كل عريس منا حلته الجميلة وهي عبارة عن جلباب أبيض مطرز بعد أن قام حلاق القبيلة بواجبه من حلق الشعر والذقن لي وإزالة بعض شعيرات زائدة بالحاجب والأنف أعقب هذا
٢٣-حصولي علي حمام من الماء الساخن الأقرب إلي الغليان والتطيب بالروائح الذكية كنت أشعر بأن جسدي وجبهتي ملتهبة من كثرة ماقام به المزين من تجريف وجهي حتي كاد أن ينسلخ الجلد عن اللحم
أقبل بعض الشباب علينا وهم يحملون صواني الشاي والحلوي كما أقبل رجال القبائل المجاورة لتقديم التهنئة
٢٤-لهذا العرس المزدوج فالشيخ رمضان علي موعد مع الفرح والسعادة بزواج ابنتيه في وقت واحد ومثل هذا الحدث في المجتمع البدوي يطغي بالسعادة وفرحةالأهل بزواج البنات مبكرا فهذا أقرب للراحة والشعور بالرضا
واقبل شيخ القبيلة وهو رجل نحيف البدن وتقدم به العمر أعواما طويلة يرتدي حُلة أفخم من
٢٥- التي أرتديها أنا وسليم كما أقبلت زوجته ورغم تقدمها فى السن إلا أنها كانت علي مستوي رفيع من الأناقة وحسن الهندام وعلمت فيما بعد أن إسرائيل ترسل بطائرة هليكوبتر كل أسبوعين للشيخ وزوجته بغرض التنزه والعلاج والحصول علي بعض الرعاية من النظافة والأناقة بالإضافة إلي الخيمة الكبيرة
٢٦- التي أحضرتها له ولأسرته والمزودة بكل أسباب الراحة بدءا من الأسّرة المريحة والمراوح والكهرباء وجهاز التليفزيون وتليفون لاسلكي يتصل بالقيادة الجنوبية حين الحاجة أو حين علمه بأي شيء قد يعكر صفو الأمن بالمنطقة
لقد كان النظام الإسرائيلي يسعي لاستقطاب زعماء تلك القبائل رغم رفضهم
٢٧-لهذا فهم غاضبون علي المحتل ولكن لم يكن أمامهم أي خيار إلا الاختيار بين تلك الخدمات أو الاعتقال والسجن
وقد رأي هؤلاء الرجال أنه من الأفضل لهم ولأبناء القبيلة عدم الاصطدام بالعدو فليس هذا في صالحهم وهم يعلمون بأنهم إناس ليس لهم أمان والغدر والتآمر من طباعهم بل وجدوا أن تلك
٢٨- العلاقة قد تساعدهم في الحصول علي إعفاء بعض رجال القبيلة من الاعتقال والحبس الذي كان يطول الجميع فلقد ابتعدوا بسلوكهم هذا عن مواجهة العاصفة لحين زوال السبب ولهذا لم يعتبرهم رجال القبيلة بأنهم خونة بل كان الجميع يقدر لهم حكمتهم وتحملهم التعامل مع العدو لإبعاد الضرر الذي من
٢٩-الممكن أن يصيب أفرادها
قام الشيخ "رضوان"شيخ القبيلة بعقد القران حيث المجتمع القبلي لايعتد بالمأذون بين أهل سيناء
فكل شئ بأمر الشيخ وكلماته أمر نافذ علي الجميع حيث يتبعون الشريعة الإسلامية في جميع معاملاتهم وهذا هو القانون المعلن والمنفذ وبهذا تم زواج كل من "سليم الهادي"علي ربة
٣٠-الصون والعفاف "كاملة رمضان" كما قام بعقد قراني أنا "عابد المصري" علي ربة العفاف "سلمي رمضان"
بعدها أطلقت النساء الزغاريد السيناوية والتي لها طعم مخالف لما يصاحب الأفراح بمصر لكنها تصب في قالب واحد وهو السعادة والبهجة ووزعت الحلوي والمشروبات كما قامت زوجة الشيخ بإهداء العروسين
٣١- قلادة ذهبية جميلة وقبلت كل عروس
وبعد قليل توجهت أنا و"سليم" إلي داخل الخيمة حيث ارتدت العروس ملابس جميلة زاهية الألوان وقدمت إلي"سلمي" الإسورة الذهبية التي أسعدتها أيما سعادة
واصطحب كل منا زوجته إلي الخيمة التي أعدتها له القبيلة علي مسافة مناسبة من موقع الاحتفال وظل هذا
٣٢-السامر وذاك الاحتفال حتي منتصف الليل ثم تلاشي بناء علي أوامر السلطات العسكرية الإسرائيلية
كانت ليلة سعيدة بكل المقاييس ولا يشعر بهذا إلا من اكتوى بالوحدة وسوء العيش والبعد عن الناس حيث كنت أعيش وأحيا مثل الإنسان الأول البدائي لقد أصبحت أحيا وأعيش مع عروس جميلة ورغم أنها
٣٣- تشاكسنى من حين لآخر بدلع بنات حواء إلا إننى كنت أحسد نفسى على تلك النعمة التي وهبها الله لنا
كانت ليلة العرس جميلة رائعة وفى تلك الليلة نمت على كليم مصنوع من وبر الجمال فشعرت بأنني أنام فوق مرتبة من الحرير الطبيعى الناعم وودعت الحصى والزلط الذي جعل بجسدى ندوبا وانخفاضات
٣٤-وكرست العائلة كل جهدها لرعاية العروسين والأزواج سواء من توفير الطعام والشراب والحلوى أو الأحاديث الطيبة المرحة كما أصبحت كل من "سلمى"و"كاملة" يعتريهن الفخار والسعادة بالزواج خاصة زواجهما معـا فى ليلة واحدة فهذا فأل طيب وحسن
الى اللقاء والحلقة السادسة والثلاثون
شكرا متابعيني🌹

جاري تحميل الاقتراحات...