روى البخاريُّ ومسلم عن حميد بن عبدالرحمن، قال: سمعتُ معاويةَ رضي الله عنه خطيبًا يقول: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: ((مَن يُرِدِ الله به خيرًا يُفقِّهْه في الدين، وإنما أنا قاسمٌ، والله يُعطي، ولن تزال هذه الأمةُ قائمة على أمر الله لا يَضُرهم مَن خالَفَهم حتى يأتيَ أمرُ الله)).
فيه بشارتنان:
البشارة الأولى:
شهادته صلوات الله وسلامه عليه لمن تفقَّه في دين الله، واهتدى بهدى الله، بأنَّ الله قد أراد به الخير،
البشارة الثانية:
إخبارُه صلى الله عليه وسلم - وهو الصادقُ المصدوق - بأن طائفةً مِن أمته لا تزال على الحق، مُسْتَمْسِكَة بدين الله، مُهْتَدِية 👇
البشارة الأولى:
شهادته صلوات الله وسلامه عليه لمن تفقَّه في دين الله، واهتدى بهدى الله، بأنَّ الله قد أراد به الخير،
البشارة الثانية:
إخبارُه صلى الله عليه وسلم - وهو الصادقُ المصدوق - بأن طائفةً مِن أمته لا تزال على الحق، مُسْتَمْسِكَة بدين الله، مُهْتَدِية 👇
بنورِه وهداه،لا ينال منهم مَن خذلهم،ولا يَضُرهم مَن خالَفَهم، كلما انقرضتْ منهم جماعة خلفتها جماعةٌ أخرى،وهكذا حتى يأتيَ أمرُ الله،يوم يقوم الناسُ لرب العالمين؛
عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال ﷺ:
(بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطُوبى للغرباء)
رواه مسلم
"الألوكة".
عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال ﷺ:
(بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطُوبى للغرباء)
رواه مسلم
"الألوكة".
جاري تحميل الاقتراحات...