H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

12 تغريدة 63 قراءة Mar 19, 2021
هل تعترف فرنسا بهذه الجريمة البشعة ؟!!
..
نشرت لوموند الفرنسية أمس تقريرا حول جرائم الاغتصاب الممنهج الذي تعرضت له الجزائريات على يد قوات #فرنسا خلال حرب الاستقلال 1954 - 1962
ويصادف اليوم 19 مارس الذكرى الـ 59 لانتهاء حرب الاستقلال في #الجزائر
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه143
2. تقول لوموند :
في أبريل 1957 وفي دفتر ملاحظاته الشخصي، كتب الملازم الثاني " دينيس " المظلي في الفوج 18من صيادي المظلات، بخوف عن "حملات الاغتصاب" كما يطلقون عليها حينها:
كانت النساء يغطين وجوههن بالسخام " سواد القدور " وأحيانا بالبراز ، في محاولة لإثارة اشمئزاز المعتدين عليهن !!
3. وقالت لوموند :
" إن مسألة الاعتداء الجنسي والتعذيب المرتكب بشكل شبه منهجي من قبل بعض الجنود الفرنسيين كانت موضوعا مسكوتا عنه في الأبحاث التاريخية في البلدين، ولم يكسر حاجز الصمت سوى نساء تمتعن بالشجاعة لاتخاذ خطوة مماثلة.
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه143
4. في يونيو 2000 م نشرت لوموند شهادة غير مسبوقة عن عمليات الاغتصاب في #الجزائر وشهادات بعض الجنود الذي عايشوا هذه الفظائع سواء كتبوها في مذكرات خاصة أو راسلوا بها أهلهم
وتقول " لحد الآن، لم تُشف الجزائر من صدمتين، وهما أشد وطأة من كل الصدمات الأخرى؛ قضية المفقودين وقضية الاغتصاب
5. "لم تكن عمليات التعذيب الجنسي التي ارتكبت في #الجزائر مجرد أخطاء فادحة، وإنما نتاج الإرادة السياسية الفرنسية، من أجل سحق العدو وإذلاله".
وكان الاغتصاب الذي ارتكبته القوات الفرنسية جزءً من نظام القمع والترهيب الذي يتم تطبيقه في الجزائر قبل فترة طويلة من انتفاضة 1954.
6. وتضيف الصحيفة:
"ارتكبت عمليات الاغتصاب في كل مكان تقريبا بين 1954 و1962 وفي الريف أكثر بكثير مما كانت عليه في المدينة، وعرفت نسقا تصاعديا مع تقدم سنوات الحرب، نظرا لأن المظليين التابعين للجنرال ماسو قد تم منحهم السلطات الكاملة في أوائل عام 1957 "
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه143
7. وتقول: " وفقا لقدامى المحاربين والضحايا والشهود الفرنسيين، كان هناك نوعان من الاغتصاب؛ عمليات ارتكبت في مراكز الاستجواب المتعددة في جميع أنحاء البلاد، وأخرى حدثت في البيوت الطينية خلال حملات القوات الفرنسية إلى القرى والنجوع المعزولة"
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه143
8. وتنقل الصحيفة رواية إحدى الضحايا، وكانت طالبة تمريض، ففي عام 1956 ذهبت إلى الجبال حيث يتحصن المجاهدون، لكن تم القبض عليها في العام التالي في شرق البلاد، مع ثلاث ممرضات أخريات، فاقتيدت إثر ذلك إلى الجزائر العاصمة، ثم نقلت مكان تعذيب في القصبة السفلى، وهناك تعرضن لاغتصاب جماعي!!
9. تقول المحامية جيزيل حليمي :
" تسعة من جملة عشر نساء تعرضن للاغتصاب أثناء الاستجواب" !!
وكان الاغتصاب منتشرا في كل مكان، وكانت تستخدم أدوات مثل الزجاجات والعصي في الاعتداء الجنسي على النساء والرجال، كما لم يسلم من هذه الجرائم البشعة حتى الأطفال الذين اعتدت عليهم القوات الفرنسية
10. كلاب مدربة على الاغتصاب !!
يقول أحد المعتقلين السابقين في مركز اعتقال فرنسي قرب سطيف:
إن حوالي 500 رجل اعتقلوا في هذا المعسكر، محاطين بالأسلاك الشائكة المكهربة والألغام، وبرغم كل أنواع القمع والجوع والذل والأشغال الشاقة التي سادت المكان، لكن الأسوأ بالنسبة للمعتقلين كان..
11. لكن الأسوأ بالنسبة للمعتقلين كان الكلب الأسود "موموس" والذي يبلغ وزنه ستين كيلو غراما، والذي تم تدريبه من قبل القوات الفرنسية على اغتصاب السجناء !! وكان جنود #فرنسا يشاهدون ما يفعله بالسجناء الجزائريين ويضحكون ويستمتعون !!
#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه143
12. أخيرا:
واليوم يحاول #ماكرون تحقيق ما يسميه " المصالحة " مع تاريخ #فرنسا الاستعماري في #الجزائر وذلك باتخاذ " خطوات رمزية " لم يكشف عنها !!
لكنه في الوقت ذاته استبعد أي اعتذار عن جرائم الاستعمار الفرنسي!!
وهكذا يواصلون " استرخاص " دماء المسلمين وأعراضهم وثرواتهم..ولا يبالون !!

جاري تحميل الاقتراحات...