2-اعتراصه على أنه حقه في حرية التعبير، بعد أن ألغت المحكمة أي اعتبار لموافقته في قرار تحول ابنته، وكل ذلك بدعم من النظام القضائي والطبي الكندي وأم الفتاة(طليقته) التي وقعت رفقة ابنتها على قرار خضوع الفتاة لعملية التحول الطبي رغم تضمنه اعترافا صريح العبارة
3-على أن"العلاج تجريبي"(أي لا تتحمل الجهة الطبية تبعاته!) الشيء الذي عارضه الأب وأصر منذ البداية على خضوع الفتاة للعلاج النفسي بدل"الطبي"حفاظا على صحتها وتفاديا لتدمير حياتها حتى لا ينتهي بها المطاف ضمن 85%من المراهقين المتحولين الذين يتراجعون عن أفكارهم بعد انقضاء فترة المراهقة
4-ويلخص الأب مكمن الخلل في معاناة الفتاة من مشاكل نفسية معقدة كانت بدايتها طلاقه من أمها، بين سن10و11 بدأت بافتعال القلاقل وصحبة الأولاد، بعدها لاحظ الأب أنها قامت بقص شعرها وبدأت بارتداء(شعر رجالي مستعار)،ثم تكون لديها انجذاب عاطفي قوي لاثنين من أساتذتها(الرجال)، وحاولت الإنتحار
5-ثم اكتشف الأب بعد ذلك أن المدرسة تعرض على الفتاة مواد تثقيفية حول(الجندرية والهوية الجنسية)ومقاطع فيديو ترويجية لأيديولوجيا التحول الجنسي،ثم قامت المدرسة بتغيير اسم الفتاة إلى اسم ذكر بإشراف استشاري المؤسسة دون إعلام الوالدين، في عملية تحويل جنسي اجتماعي للفتاة
6-تمهيدا لعملية التحول الجسدي الطبي تحت إشراف الطبيب النفسي والذي نصح الأب في جلسة استشارية بأن تبدأ الفتاة تعاطي هرمون الذكورة(testosterone) ليحيلها على وحدة علاج الإضطرابات الهرمونية في المستشفى المحلي الذي باشر عملية"العلاج"في أول زيارة للفتاة صحبة أمها، وقد قامت
7-ناشطة في مجال الهوية الجندرية بتمثيل الفتاة في المحكمة وقررت أنه من مصلحة الفتاة الخضوع لبرنامج التحول الجنسي الطبي،
فيما تقطع الحسرة الأب المغلوب على أمره والذي لا يملك غير الخضوع لقرار المحكمة، التي وصفها بأنها تعيش وهما وتريد إرغام الٱباء على عيش ذات الوهم. ويتساءل
فيما تقطع الحسرة الأب المغلوب على أمره والذي لا يملك غير الخضوع لقرار المحكمة، التي وصفها بأنها تعيش وهما وتريد إرغام الٱباء على عيش ذات الوهم. ويتساءل
8-"ماذا سيحدث مستقبلا عندما تنفجر الفقاعة وينتهي الوهم؟ لن تستطيع أبدا العودة لتكون تلك الفتاة في ذات الجسد السليم، ولا أن تنشئ أسرة وتنجب أطفالا، أي أب سأكون عندما تسألني بعد 10سنين من الآن-وقد خضعت لعملية التحول-لماذا لم أفعل شيئا لإيقاف ذلك؟"
جاري تحميل الاقتراحات...