١-بصحبة "سحاب" البطل الأسطوري والذي قدرته واحترمته
كنت أنظر إليه كأنه قائد عسكري كبير يرتدي القبعة ذات الإطار الأحمر
وصلنا إلي مخيمات القبيلة وأقبل عليّ بعض الأطفال
يتساءلون عن سبب قدومي للقبيلة ووضحت لهم رغبتي فأسرعوا بي في اتجاه عائلة "سـليم" والسعادة تغمرهم بهذا الوافد الجديد
كنت أنظر إليه كأنه قائد عسكري كبير يرتدي القبعة ذات الإطار الأحمر
وصلنا إلي مخيمات القبيلة وأقبل عليّ بعض الأطفال
يتساءلون عن سبب قدومي للقبيلة ووضحت لهم رغبتي فأسرعوا بي في اتجاه عائلة "سـليم" والسعادة تغمرهم بهذا الوافد الجديد
٢-كانت "سلمى" هي أول المستقبلين لي
هذه الفتاة الرقيقة الحالمة والتي تشع نورا وبهاء وسحرا
ـ كيفك عابد؟
ـ الحمد لله... سلمى
قربي مني شوية ... أنتي حلوة خالص
ـ دا سكوتك عابد كان نعمه .. أول ما اكلمت خرمت
ـ يعني كلامي وحش؟
ـ زين والله لكني أمزح معاك وإلا؟
ـ لا والنبي بلاش وإلا
هذه الفتاة الرقيقة الحالمة والتي تشع نورا وبهاء وسحرا
ـ كيفك عابد؟
ـ الحمد لله... سلمى
قربي مني شوية ... أنتي حلوة خالص
ـ دا سكوتك عابد كان نعمه .. أول ما اكلمت خرمت
ـ يعني كلامي وحش؟
ـ زين والله لكني أمزح معاك وإلا؟
ـ لا والنبي بلاش وإلا
٣- فين "سليم"؟
ـ متشوج لسليم كنت فكرانة أنك متشوج لحاجة تانية؟
ـ هيا دية الحاجة التانية اللي جيت عشانها
ـ دا أنت حكايتك حكاية ح أعود ومعي سليم
وغادرت المكان في لمح البصر وظللت أتابع ظلها حتي اختفي
وشاهدت"سليم"مقبلا نهضت فرحبت به وتبادلنا القبلات والأحضان حيث لم أشاهده سوي
ـ متشوج لسليم كنت فكرانة أنك متشوج لحاجة تانية؟
ـ هيا دية الحاجة التانية اللي جيت عشانها
ـ دا أنت حكايتك حكاية ح أعود ومعي سليم
وغادرت المكان في لمح البصر وظللت أتابع ظلها حتي اختفي
وشاهدت"سليم"مقبلا نهضت فرحبت به وتبادلنا القبلات والأحضان حيث لم أشاهده سوي
٤-ثلاثة أيام فقط
حيث كان فتيا سريع الحركة يقظا ومتنبهًا دائما لاحظت أنه يسير متوكئا علي ذراع "كاملة" التي رحبت بي متسائلة بلهجة باسمة
ـ يا تري "سلمى" رحبت بيك؟
- ابتسمت وظللت صامتا
مما دفع بسليم للحديث
ـ سـلمي دوشتني بحديثها عنك والله يا أخي هذا الحديث ما كان له نهاية ولا جرة
حيث كان فتيا سريع الحركة يقظا ومتنبهًا دائما لاحظت أنه يسير متوكئا علي ذراع "كاملة" التي رحبت بي متسائلة بلهجة باسمة
ـ يا تري "سلمى" رحبت بيك؟
- ابتسمت وظللت صامتا
مما دفع بسليم للحديث
ـ سـلمي دوشتني بحديثها عنك والله يا أخي هذا الحديث ما كان له نهاية ولا جرة
٥-معرفة لكن في الحجيجة هي مبسوطة منك كتير وزي ما بتجولوا في مصـر أنها رايداك وبتحبك
احتجت "كاملة" علي التصريح الواضح مما دفع بسليم إلي التوضيح بأن الزلمة ما هو خابر حالها أصبح كيف وهيا عاملة كيف العنزة المترملة واللي تيسها "الذكر" مات وبجت وحيدة
وأطلت مني ابتسامة علي تأثير
احتجت "كاملة" علي التصريح الواضح مما دفع بسليم إلي التوضيح بأن الزلمة ما هو خابر حالها أصبح كيف وهيا عاملة كيف العنزة المترملة واللي تيسها "الذكر" مات وبجت وحيدة
وأطلت مني ابتسامة علي تأثير
٦-البيئة وطبيعة العمل علي أحاديث الناس فلا يمكن أن يقول مثل هذا الحديث الطيب إلا لمن يحيون بتلك الأماكن وتصبح البيئة عنصرا فاعلا في التشبيه والاستعارة فجميع المحسنات البلاغية تأثرت بمن حولهم
غادرت "كاملة" المكان وتوجهت لإحضار الطعام والشراب لكلينا واقترب مني سليم يخبرني
غادرت "كاملة" المكان وتوجهت لإحضار الطعام والشراب لكلينا واقترب مني سليم يخبرني
٧-ـ والله أنت راجل زين وتسوي حمل بعير دهب شوف الرسم اللي سويته ونفذه الدفعة وبهدل اليهود وخلاهم بيلفوا حولين نفسهم
تعرف كنت عايز أصرخ وأجول إن الولد الزين ده صاحبي وأنا كنت بأساعده لكن جفلت علي سري وسرك وسر بلدنا مصر تـعرف الدفعة موتوا كام من اليهود النجسين؟
والله يا شيخ ما
تعرف كنت عايز أصرخ وأجول إن الولد الزين ده صاحبي وأنا كنت بأساعده لكن جفلت علي سري وسرك وسر بلدنا مصر تـعرف الدفعة موتوا كام من اليهود النجسين؟
والله يا شيخ ما
٨-ح تصدج روايتي موتوا خمسة وأربعين ومعورين مائة! بجول مائة!
وكانت المستشفي حولي وأنا محجوز فيها كلها جرحي ومنصابين من عملية "كاترين" تعرف اليهود بيتكلموا أن فيه جهاز خطير المصريين سرجوه وده اللي بيجول للصاروخ روح ناحية "عابد" أو روح ناحية "سليم" ومش لاجيينه وعملوا مكافأة مليون
وكانت المستشفي حولي وأنا محجوز فيها كلها جرحي ومنصابين من عملية "كاترين" تعرف اليهود بيتكلموا أن فيه جهاز خطير المصريين سرجوه وده اللي بيجول للصاروخ روح ناحية "عابد" أو روح ناحية "سليم" ومش لاجيينه وعملوا مكافأة مليون
٩- دولار
تصور مليون دولار!
وولاد الحرام المجرمين وجطاعين الطرج والمهربين موزعين رجالتهم يدورا علي الجطعة المهمة
ـ وتفتكر لاقوا الحتة دي يا سليم؟
ـ لا ما عثر عليها حد
ـ يمكن الدفعة خدوها معاهم وهما راجعين؟
ـ يمكن!
لكن اليهودا بيجولوا للمشايخ أن الدفعة المصريين لسه ما روحوا
تصور مليون دولار!
وولاد الحرام المجرمين وجطاعين الطرج والمهربين موزعين رجالتهم يدورا علي الجطعة المهمة
ـ وتفتكر لاقوا الحتة دي يا سليم؟
ـ لا ما عثر عليها حد
ـ يمكن الدفعة خدوها معاهم وهما راجعين؟
ـ يمكن!
لكن اليهودا بيجولوا للمشايخ أن الدفعة المصريين لسه ما روحوا
١٠-للديار وهما موجودين بسينا واحتمال كبير أنهم ماتوا من الحصار
لأنهم بيأكدوا أنهم لو لسه عايشين كانوا عملوا تدمير وجتل فيهم
ربنا يغورهم يا أخي!
تشجعت وأخبرته بأنني لي طلب رخيص الثمن عال القيمة
ـ وضح يا زلمة
ـ كنت عايز "حجرين" بطارية أشغل الراديو أسمع أغنية والا نشرة أخبار بدل
لأنهم بيأكدوا أنهم لو لسه عايشين كانوا عملوا تدمير وجتل فيهم
ربنا يغورهم يا أخي!
تشجعت وأخبرته بأنني لي طلب رخيص الثمن عال القيمة
ـ وضح يا زلمة
ـ كنت عايز "حجرين" بطارية أشغل الراديو أسمع أغنية والا نشرة أخبار بدل
١١-ما أنا قاعد سهمان من يوم ما جيت معاك أول مرة
ـ أي والله يا زلمة أنت محتاج تروح عن نفسك اليومين دوول
ونهض متحركا ببطء مما دفع "كاملة" لأن تحضر فطلب منها ما سبق وطلبته منه فأسرعت وعادت بعد قليل وأحضرت عددا من تلك البطاريات الجافة ليعمل الراديو وكان العدد مضاعفا لما طلبت
وأثناء
ـ أي والله يا زلمة أنت محتاج تروح عن نفسك اليومين دوول
ونهض متحركا ببطء مما دفع "كاملة" لأن تحضر فطلب منها ما سبق وطلبته منه فأسرعت وعادت بعد قليل وأحضرت عددا من تلك البطاريات الجافة ليعمل الراديو وكان العدد مضاعفا لما طلبت
وأثناء
١٢-حديث"سليم" كنت أفكر بأنني والحمد لله كفيت علي الخبر ماجور مثل ما يقول العامة ولن أخبر أحدا منهم بشئ فلقد أصبحت المكافأة مغرية لأي شخص أن يفعل أي شئ أمام المال وما قرأته بمذكرات الشهيد "مصطفي" يحدد مهمة الرجال وتلك المهمة الثانية فقد نفذوا الأولي ومطلوب إنجاز الثانية ولابد لي
١٣- من أن يكون لي فيها نصيب
كنت أشعر بضآلتي أمام ما قام به هؤلاء الأبطال مقارنة بوضعي الساكن ولم أفعل شيئا يذكر يجعلني فخورا بنفسي وعملي.
وأقبلت "سلمي" تحمل طعاما شهيا وتبعتها "كاملة" ثم أتي بعض رجال القبيلة الذين رحبوا بي ثم أشار "سليم" لأحد الرجال قائلا
⁃ هذا هو عمي "رمضان"
كنت أشعر بضآلتي أمام ما قام به هؤلاء الأبطال مقارنة بوضعي الساكن ولم أفعل شيئا يذكر يجعلني فخورا بنفسي وعملي.
وأقبلت "سلمي" تحمل طعاما شهيا وتبعتها "كاملة" ثم أتي بعض رجال القبيلة الذين رحبوا بي ثم أشار "سليم" لأحد الرجال قائلا
⁃ هذا هو عمي "رمضان"
١٤- ووالد
"كاملة" خطيبتي وإن شاء الله ح نجوز بعد أربع جمع "أربعة أسابيع"
ثم ابتسم لي وعلمت معني تلك الابتسامة
ثم شاهدت إشارة من "كاملة" أثناء قدومها تحمل بعضا من الطعام وهي تغمز بعينها جهة والدها ثم نظرت إلي الجانب الآخر جهة "سلمي" التي كانت تشعر بحرج بالغ الأثر علي تصرفاتها
"كاملة" خطيبتي وإن شاء الله ح نجوز بعد أربع جمع "أربعة أسابيع"
ثم ابتسم لي وعلمت معني تلك الابتسامة
ثم شاهدت إشارة من "كاملة" أثناء قدومها تحمل بعضا من الطعام وهي تغمز بعينها جهة والدها ثم نظرت إلي الجانب الآخر جهة "سلمي" التي كانت تشعر بحرج بالغ الأثر علي تصرفاتها
١٥-المعتادة
لقد وصلت الإشارة ولم أعد أعي هل أتقدم لسلمي؟
أو أظل علي عهدي مع رقية؟
ومن يضمن لي بأن "رقية" مازالت تحتفظ بعهدها معي! لقد مضي ما يقارب العام والنصف منذ مغادرة دارهم ولا حس ولا خبر سوي بعض الرسائل التي أرسلت بها من إذاعة صوت العرب واحتمال أنها لم تسمعها
شعرت بأن رأسي
لقد وصلت الإشارة ولم أعد أعي هل أتقدم لسلمي؟
أو أظل علي عهدي مع رقية؟
ومن يضمن لي بأن "رقية" مازالت تحتفظ بعهدها معي! لقد مضي ما يقارب العام والنصف منذ مغادرة دارهم ولا حس ولا خبر سوي بعض الرسائل التي أرسلت بها من إذاعة صوت العرب واحتمال أنها لم تسمعها
شعرت بأن رأسي
١٦-بها شواكيش ودوشة وأنا راغب بالاستقرار وأفكر بأن "سحاب" أصبح أمامه خمس عرائس والعنزة أحضرتها معي بناء علي توصية من "كاملة" حتي تلتقي وبناتها بالتيس "الذكر" وسوف أظل علي هذا الوضع "وحداني ح أعيش كده وحداني" كما غني المطرب فريد الأطرش وتنبهت علي صوت "سليم" والذي طلب مني أن أستمر
١٧-في تناول طعامي وألا أشرد منه علي حد قوله لي مما أضحكني وقلت له معلقا
ـ ده تعبير خاص بالمعيز والغنم يا سليم
انتهينا من تناول طعامنا وأعقبه تناول الشاي وانصرف الرجال وبقيت أنا وسليم وعمه الشيخ رمضان والد البنتين الذي تركنا لفترة قصيرة علي وعد بالعودة ثانية واقترب مني "سليم"
ـ ده تعبير خاص بالمعيز والغنم يا سليم
انتهينا من تناول طعامنا وأعقبه تناول الشاي وانصرف الرجال وبقيت أنا وسليم وعمه الشيخ رمضان والد البنتين الذي تركنا لفترة قصيرة علي وعد بالعودة ثانية واقترب مني "سليم"
١٨-وأخبرني بأن "كاملة" أكدت له بأن عيوني متجهة نحو "سلمي" وتساءل هل ترغب بها؟
فنكلم والدها أو إذا كنت لا تفكر بها فاتركها تتعرف علي "تيس" آخر
- ماهذا يا "سليم" تيس وغنمة وشرود ثم أجبته
- بأنني أعشق تلك الغنمة وأرغب بأن أفاتح كبير الغنم في هذا
فضحك من حديثي ودفعني في ركبتي علي
فنكلم والدها أو إذا كنت لا تفكر بها فاتركها تتعرف علي "تيس" آخر
- ماهذا يا "سليم" تيس وغنمة وشرود ثم أجبته
- بأنني أعشق تلك الغنمة وأرغب بأن أفاتح كبير الغنم في هذا
فضحك من حديثي ودفعني في ركبتي علي
١٩- مزاحي العبيط
رفع "سليم" من صوته متسائلا
- وين عمي رمضان؟
فأشارت له "كاملة" والتي كانت تجلس مستندة بظهرها علي جذع شجرة
نخيل بينما "سلمي"مختبئة بالجانب الآخر من جذع الشجرة وأخبرته بأنه قادم
وبالفعل شاهدت الرجل مقبلا بعد أن أشعل سيجارة وجلس بعد أن رحب بي وبعد قليل قدم "سليم"
رفع "سليم" من صوته متسائلا
- وين عمي رمضان؟
فأشارت له "كاملة" والتي كانت تجلس مستندة بظهرها علي جذع شجرة
نخيل بينما "سلمي"مختبئة بالجانب الآخر من جذع الشجرة وأخبرته بأنه قادم
وبالفعل شاهدت الرجل مقبلا بعد أن أشعل سيجارة وجلس بعد أن رحب بي وبعد قليل قدم "سليم"
٢٠-مذكرة شفهية له عن حالي وأخبره بأن الشاب "عابد" زين الشباب وراجل وطني وله مستجبل كبير بمصر وأنه راغب في مصاهرتنا في ابنتك "سلمي" فما جولك يا شيخ؟
أمسك الشيخ "رمضان" بعصا صغيرة وانشغل في تسليك أسنانه ثم بصق بصقة جافة بأحد الأجناب قائلا
- والله ما أجدر أرد طلب فاتحني فيه إبن أخي
أمسك الشيخ "رمضان" بعصا صغيرة وانشغل في تسليك أسنانه ثم بصق بصقة جافة بأحد الأجناب قائلا
- والله ما أجدر أرد طلب فاتحني فيه إبن أخي
٢١- سليم وبعد كام جمعة ح يجوز "كاملة" بنتي وأنا موافج ومش عايز منك مهر لأن الحالة حرب وأنت سايب ديارك وعايش بانتنا "بيننا" وربنا يبارك لك فيها
فقدمت له شكري وتقديري وبأنني سوف أعمل جاهدا علي إسعادها ولن أضر بها وسوف نكون أسرة ثم طار خيالي محدثا جاري قائلا
⁃أنا يا "سحاب" سوف
فقدمت له شكري وتقديري وبأنني سوف أعمل جاهدا علي إسعادها ولن أضر بها وسوف نكون أسرة ثم طار خيالي محدثا جاري قائلا
⁃أنا يا "سحاب" سوف
٢٢- أكون أسرة مثلك ولنظل أوفياء نتبادل الزيارات ونلتقي أنا وأنت وتجلس "روز" مع "سلمي" وتتنزه العائلتان معا
وأفقت من أحلامي علي صوت الشيخ "رمضان" يعرض علي رأيه
- "خبرني برأيك" بأفكر نجمع الشمل في عرس واحد مع سليم وكاملة وبكده تبجي الكلفة بسيطة .. نورني برأيك الزين خصوصا أنت ما
وأفقت من أحلامي علي صوت الشيخ "رمضان" يعرض علي رأيه
- "خبرني برأيك" بأفكر نجمع الشمل في عرس واحد مع سليم وكاملة وبكده تبجي الكلفة بسيطة .. نورني برأيك الزين خصوصا أنت ما
٢٣-لكشي معارف بالديار هادي
تنبهت بأن عائلة "روز" سوف تحضر معي هذا الفرح وسوف يشهد "سحاب" إذا تواضع علي
عقد القران مما دفع بي للابتسام وقد تضايق الشيخ "رمضان" من تصرفي هذا ولكن سرعة إستجابتي لاقتراحه أزالت كل أثر للضيق حيث قلت
- نعم الرأي والمشورة عمي رمضان
والذي نهض طالبا حضور
تنبهت بأن عائلة "روز" سوف تحضر معي هذا الفرح وسوف يشهد "سحاب" إذا تواضع علي
عقد القران مما دفع بي للابتسام وقد تضايق الشيخ "رمضان" من تصرفي هذا ولكن سرعة إستجابتي لاقتراحه أزالت كل أثر للضيق حيث قلت
- نعم الرأي والمشورة عمي رمضان
والذي نهض طالبا حضور
٢٤-العروس والتي حضرت وهي خجلي ودهشت لهذا وقد تركنا والدها ليبشر أسرته بهذا النسب واقتربت منها
متسائلا
ـ جري إيه يابت؟
ما أنت كنتي زي القرد من نص ساعة .. خلاص بقيتي وش كسوف؟
ـ كده يا عابد...طيب بعد ما نجوز ح خليك تنام فوج النخلة!
لم يسعنا أنا وسليم سوي الضحك لتلك الفتاة الشقية
متسائلا
ـ جري إيه يابت؟
ما أنت كنتي زي القرد من نص ساعة .. خلاص بقيتي وش كسوف؟
ـ كده يا عابد...طيب بعد ما نجوز ح خليك تنام فوج النخلة!
لم يسعنا أنا وسليم سوي الضحك لتلك الفتاة الشقية
٢٥- الجميلة التي كانت تعطر أي مكان بضحكاتها وحديثها الجميل مع ترديدها لبعض أغاني شادية ونجاة
كانت "سلمى" حلما يتحرك وظلا ملونا ليس بأبيض أو أسود وكانت سرابا ملموسا وشرابا نقيا طاهرا ورائحة ندية متجددة وشراعا هاديا لسفينة الهداية والنجاة. النظرة إليها تشبعك والبسمة منها تفرحك
كانت "سلمى" حلما يتحرك وظلا ملونا ليس بأبيض أو أسود وكانت سرابا ملموسا وشرابا نقيا طاهرا ورائحة ندية متجددة وشراعا هاديا لسفينة الهداية والنجاة. النظرة إليها تشبعك والبسمة منها تفرحك
٢٦-وصوتها الشجي يطربك إلي عالم الأحلام وفوق هذا فهي تحب اللهو والضحك والقفشات وهي آخر عنقود الأسرة المكون من خمسة رجال وثلاث فتيات
ودعت الأسرة بين السعادة والابتسام وتحركت "سلمي" تصحبني بضعة أمتار واقتربت منها متسائلا
ـ مش ح اشوفك يا بت؟
أجابتني
ـ لما تشوف العنزة في بطن أمها
ودعت الأسرة بين السعادة والابتسام وتحركت "سلمي" تصحبني بضعة أمتار واقتربت منها متسائلا
ـ مش ح اشوفك يا بت؟
أجابتني
ـ لما تشوف العنزة في بطن أمها
٢٧-عدت إلي بيتي وجلست بين أفراد أسرتي وقد غاب عنا ثلاثة هم "العنزة وبناتها" فقد توجهن للسيد "تيس" لزوم الإنجاب والخلفة وبسلامته قاعد في مكانه واللي عايزه يروح له رجالة آخر زمن
كنت عائدا وبرفقتي "سحاب" والليل أرخي خيوطه فعم الظلام وسرعان ما تبدد قليلا علي ظهور ضياء القمر لتلك
كنت عائدا وبرفقتي "سحاب" والليل أرخي خيوطه فعم الظلام وسرعان ما تبدد قليلا علي ظهور ضياء القمر لتلك
٢٨- الليلة السعيدة في حياتي ولم يكن هناك ما يثير ضيقي سوي ذكري "ُرقية" تلك الإنسانة
الرقيقة الجميلة والخالة "زهرة" وما قامت به معي هي وبناتها
كنت أحاول أن أجد السبب والمبرر لما تعهدت به منذ أكثر من ساعة مع الشيخ "رمضان"وهل من الحكمة أن أظل غير قادر علي العودة إلي القاهرة ومحاصرا
الرقيقة الجميلة والخالة "زهرة" وما قامت به معي هي وبناتها
كنت أحاول أن أجد السبب والمبرر لما تعهدت به منذ أكثر من ساعة مع الشيخ "رمضان"وهل من الحكمة أن أظل غير قادر علي العودة إلي القاهرة ومحاصرا
٢٩- دون رعاية ودون أسرة أعيش بجوارها وأحيا بينها
هل كتب عليّ الزمان أن أعيش أبكم سبعة أشهر ثم أظل أعيش مع حيوانات دون بني الإنسان إلي أن يشاء الله خاصة أنني أصبحت أتكلم لذا فأنا في أشد الحاجة لمن تؤنس وحدتي وتقف بجانبي
لم ولن أصبح ناكرا لجميل أسرة أبى السعادات
ولن أكون خائنا
هل كتب عليّ الزمان أن أعيش أبكم سبعة أشهر ثم أظل أعيش مع حيوانات دون بني الإنسان إلي أن يشاء الله خاصة أنني أصبحت أتكلم لذا فأنا في أشد الحاجة لمن تؤنس وحدتي وتقف بجانبي
لم ولن أصبح ناكرا لجميل أسرة أبى السعادات
ولن أكون خائنا
٣٠- لميثاق الحب بيني وبين "رقية" !وماذا أفعل لو عدت إلي أسرتها وعلمت أنها تزوجت؟
لن يكون هناك حساب من دونه وهل تلك الأسرة تعلم بأنه ميثاق غليظ؟
وكيف يكون هكذا ونحن في حالة حرب وأنا بعيد عنهم وبيننا مسافات .. أعتقد بأنني اتخذت القرار المناسب
كنت راغبا بالتوجه إلي منطقة الشيخ زويد
لن يكون هناك حساب من دونه وهل تلك الأسرة تعلم بأنه ميثاق غليظ؟
وكيف يكون هكذا ونحن في حالة حرب وأنا بعيد عنهم وبيننا مسافات .. أعتقد بأنني اتخذت القرار المناسب
كنت راغبا بالتوجه إلي منطقة الشيخ زويد
٣١- ولكن القدر وضعني هنا ولم أنته من مهمتي بعد فقد تجددت المهمة بالعثور علي "الرأس المتفجرة" وسوف أبذل قصاري جهدي لإرسالها إلي القيادة بمصر
وسمعت صوت نباح "سحاب" منبها السيدة "روز " بأن برفقتي رجلا واحتشمي شوية وسيبك من الدلع بتوع اليومين اللي فاتوا
نهضت "روز" واستقبلتني بترحاب
وسمعت صوت نباح "سحاب" منبها السيدة "روز " بأن برفقتي رجلا واحتشمي شوية وسيبك من الدلع بتوع اليومين اللي فاتوا
نهضت "روز" واستقبلتني بترحاب
٣٢-وبعض اللعقات وكأنها تعلم بما نويت فنهضت تقدم تهنئتها لي بينما توجه "سحاب" يغازل إحدي بناتها وتركته دون أن يظهر الضيق عليها
الى اللقاء والحلقة ال ٣٤ باذن الله تعالى
شكرا لكم متابعيني 🌹🌹
الى اللقاء والحلقة ال ٣٤ باذن الله تعالى
شكرا لكم متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...