#كل_أصولي_مقاصدي:
١)- المقاصد لا تنفك عن الأصول في جميع فصوله ومسائله فكل عمليةٍ اجتهاديةٍ لا تخلو من مقاصديةٍ، وهل كانت النصوص المخصِّصة للعموم والمقيدة للمطلق والمبيِّنة للمجمل، إلا لما يعلمه الشارع الحكيم في ذلك التخصيص والتقييد والتبيين من المصالح المحمودة، والمنافع المقصودة
١)- المقاصد لا تنفك عن الأصول في جميع فصوله ومسائله فكل عمليةٍ اجتهاديةٍ لا تخلو من مقاصديةٍ، وهل كانت النصوص المخصِّصة للعموم والمقيدة للمطلق والمبيِّنة للمجمل، إلا لما يعلمه الشارع الحكيم في ذلك التخصيص والتقييد والتبيين من المصالح المحمودة، والمنافع المقصودة
٢)- وهل يسع الناظر في الاجتهاد الأصولي أن ينظر مثلاً في مسألة عموم خطاب التكليف المعدومين، والتكليف بالمعدوم، واقتضاء الإباحة التسوية بين الفعل والترك، وفي القياس، وفي الاستصحاب والاستحسان والاستصلاح، وفي التعارض والتراجيح، دون نظره في مقصد الشارع من جميع ذلك؟!
٣)- وإذا تأملت المصنفات الفقهية على اختلاف مذاهبها واتساع أجزائها ومجلداتها، وتفاوت أزمانها وأماكنها، واختلاف مؤلفيها، وكررت النظر فيها، وجدتَ غالب مسائلها في كثيرٍ منها مبنيةٌ على الاستدلال بالقياس المرسل، وإن شئت فقل: على الاستدلال بالمصلحة المرسلة.
٤)- وإن شئت فقل: بالمقاصد الكلية، وهذا ليس قاصراً على الأحكام غير المنصوصة وغير المقاسة، بل تجده مع الأحكام التي قام عليها دليلٌ معين من نص أو إجماع أو قياس غير مرسل، فهل هذا إلا اعتبارٌ للنظر المقاصدي وإعمالٌ لقواعد المقاصد والمعاني، وعدم الاقتصار على قواعد الألفاظ والمباني.
٥)- وقد يُحرَم الوصول لصحيح الأحكام من طلبها بالأصول دون إقراره بالمقاصد، ونظره في المصالح والمفاسد، وربما انقطع به الأمل، وتشعبت به السبل، وتاه في بحور تحقيقاته، وسطور تدقيقاته،ولربما وضع بينه وبين اليقينيات المتواترة؛مُعارضات نقلية،وجوازاتٍ عقلية،تنقضها خلجات خاطره وتقلبات نظره
*لا تخلو من رؤية مقاصدية
جاري تحميل الاقتراحات...