Mohammed Al-Abri
Mohammed Al-Abri

@mohdsurg

11 تغريدة 254 قراءة Mar 19, 2021
يلجا الكثيرون الى التكميم كحل للسمنة المفرطة وهي افضل الحلول كنتيجة عند فشل الحلول الاخرى ولكن هناك الكثير من المغالطات حول هذه العمليات وساسرد بعضها فالثريد الاتي:
تناسب الاشخاص الذين ياكلون بشكل كبير؛ والاصح انها تزيد الحرق باضعاف وترجعه للمعدل الطبيعي وترفع هرمون اللبتن وهو هرمون الشبع فتناسب اصحاب السمنة المفرطة بغض النظر النظر عن الاكل.
مشكلة تساقط الشعر؛ لا علاقة لها بالتكميم ولكن هو من اعراض النزول السريع للوزن لاي سبب وعند ثباته تعود الامور لنصابها
التكميم يصيب بالهزال؛ اعتقاد خاطيء لانه قبل العملية ياكل اغذية ذات سعرات حرارية عالية وبعدها تنخفض بالاضافة الى كمية البروتين المتناولة ولذا يجب تعويضها حتى لا يصير ضمور بالعضلات بالاشهر الاولى
شيخوخة خلايا البشرة بالوجه وليس لها علاقة بالتكميم لانها جزء من تخسيس الجسد ولكن الاهم ان لا يحدث ضمور للعضلات
القيء دون توقف وممكن حدوثه من اي التهاب بالمعدة كاي شخص اخر ولايحدث مع المتكمم بشكل مستمر اذا اجريت العملية بالشكل الصحيح
نقص المعادن وخاصة الحديد ، قد يحتاج تعويضها بسبب نقص الامتصاص او كمية الفيتامينات المتناولة خاصة بالاشهر الاولى وعموما بشكل عام نسبة النقص قبل العملية اصلا ٢٥-٦٠٪ يعتمد على نوع النقص.
العمليات مناسبة للجميع؛ اعتقاد خاطيء ولكن يتم تقييم المصاب بالسمنة فليس الجميع مؤهل لهذه العمليات وهي موازنة بين فائدة الشيء ومضاره قبل اللجوء لها.
يعاني المريض من الارجاع المستمر ، خاطيء الارجاع يزيد عند ثلث المرضى واغلبهم يسيطرون عليه بالادوية المثبطة للحموضة بدون تدخل جراحي
يعود الوزن بعد سنوات بعد التكميم وتعود المعدة لطبيعتها. خاطيء رجوع الوزن يعتمد على نوع العملية ونسبته اكثر بعد التكميم بنسبة ٢٦٪ يتراوح الرجوع الجزئي او الكلي اذا اجريت بشكل صحيح ، وقد تزيد سعتها ولكن لا تعود لطبيعتها.
التكميم يكفي بغض النظر عن تغيير طبيعة الحياة والصحيح لابد ان يصاحبها تنظيم كالرياضة وتنظيم الغذاء لان برمجة الدماغ والحرق وتاقلم الجسم بعد سنوات قد يعيد جزء من الوزن ولا ينصح ان تجرى هذه العمليات لاشخاص يصعب تغيير نمط حياتهم بعدها.

جاري تحميل الاقتراحات...