جمال عبدالرحمن الزامل
جمال عبدالرحمن الزامل

@zamil_jamal

15 تغريدة 1,281 قراءة Mar 19, 2021
(1) الميل الأول والميل الأخير
يُستخدم هذا المصطلح في قطاعات عديدة
فمثلا تستخدمه هيئات الطرق والمواصلات في للإشارة إلى الرحلات المؤدية من وإلى أقرب وسيلة نقل جماعي
وكذا يُستخدم مصطلح الميل الأخير في عالم الاتصالات
ولكننا في هذا الثريد سوف نتحدث عن الخدمات اللوجستية بالتحديد
(2) الميل الأول والميل الأخير
يشتهر هذان المصطلحان في عالم الشحن والتوصيل تحديدًا
فيشير مصطلح الميل الأول First Mile إلى خروج السلعة المراد توصيلها للعميل من عند البائع
بينما يشير مصطلح الميل الأخير Last Mile إلى المرحلة الأخيرة لتسليم السلعة لدى العميل النهائي
(3) الميل الأول والميل الأخير
كان من المفترض أن يكون هذا الثريد عن الميل الأول First Mile ولكن رأيت أن نبدأ ببعض المعلومات التمهيدية عن بزنس خدمات الشحن وما يحمله من فرص .. فلعل هذا الثريد يكون إشارة البدء بالنسبة لك في دخول هذا العالم اللوجيستي المربح الواعد
(4)الميل الأول والميل الأخير
حينما نتحدث عن خدمات الشحن فنحن نتحدث عن أقدم صناعة عرفتها البشرية لتبادل السلع والخدمات
فبدءًا من دواب السفر(الجمال–الأفيال –كلاب الزحافات) والعربات والسفن، ثم وسائل النقل التي صاحبت الثورة الصناعية وما بعدها، لا يستغنى البشر عن هذه الصناعة: الشحن
(5)الميل الأول والميل الأخير
كان العرب يستغرقون شهورًا عدة في نقل البضائع والمنتجات من بلد لبلد. ولعلك تذكر رحلتا الشتاء والصيف المشهورتان قبل الإسلام والتي ذكرها الله –سبحانه وتعالى–في القرآن في سورة قريش
ومع فتح المدن والأمصار وتطور وسائل النقل والمواصلات تقلصت معها مدة الشحن
6)الميل الأول والميل الأخير
ومع فتح الأمصار على بعضها البعض، ظهر مفهوم"فروع الشركة"و"مخازن الشركة"وبالتالي أصبح من الممكن تقليص مدة الشحن أكثر، وأصبح هناك سهولة أكثر في التعامل مع الميل الأول والميل الآخر
حتى جاءت تكنولوجيا القرن العشرين الهائلة
أقصد تكنولوجيا النقل والمواصلات
(7) الميل الأول والميل الأخير
تحولت عملية الشحن إلى نشاط منظم تقوم به الدولة متمثلة في خدمة البريد الرسمي
غير أن البريد – بشكله المحدود – لم يتمكن من استيعاب التغيرات الضخمة في الأسواق، والتي تتطلب نقلة نوعية أخرى في خدمات الشحن
هنا ظهرت: شركات الشحن
(8)الميل الأول والميل الأخير
لم تكن فكرة شركات الشحن كما نعرفها الآن، ولكنها بدأت بالتجار الذين يحملون البضائع لينقلونها من طرف لآخر بمقابل مادي، وكانت في الغالب عبر الشحن البحري أو البري
أما شركات الشحن العملاقة فقد ظهرت في أوائل القرن العشرين بشركة ميرسك سيلاند Maersk-Sealand
(9) الميل الأول والميل الأخير
أدى نجاح ميرسك إلى ظهور المنافسين، فظهرت العديد من شركات الشحن على أثرها
وبالطبع أدى نجاح نشاط شركات الشحن إلى تنشيط صناعات أخرى مرتبطة مثل بناء المواني، شحن وتفريغ السفن، ظهور الجمارك والمناطق الحرة، وما يرتبط بها من تجارة داخلية أو خارجية
(10)الميل الأول والميل الأخير
ثم ظهرت تكنولوجيا الاتصالات الثانية بظهور الإنترنت،والذي جعل العالم كله قرية صغيرة بحق
فكان موقع أمازون هو رأس الحربة الذي بدأ،ثم جاء من بعده كم لا نهائي من المتاجر الإلكترونية
في يومنا هذا أصبحت التجارة الإلكترونية نمط حياة،وخاصة بعد جائحة كورونا
(11) الميل الأول والميل الأخير
ظهور الإنترنت وتوغل التجارة الإلكترونية في حياتنا، طور مفهو الشحن بشكل كبير، وكشف الغطاء عن حاجة السوق إلى كم ضخم من شركات الشحن الداخلي وليس الدولي فحسب، وأن هذا البزنس في سبيله إلى الاتساع، ولن يحدث له انطفاءة في الوقت الحالي
(12) الميل الأول والميل الأخير
ففي الوقت الذي جلس فيه العالم بأكمله في البيت، كانت شركات الشحن تجوب الشوارع، لتوصل لك كل شيء وأنت جالس في مكانك
الأمر أكبر من ذلك، وأصبح له العديد من الأبعاد والتحديات، وظهر على أثره مصطلحي الميل الأول والميل الأخير للدلالة على مراحل عملية الشحن
(13) الميل الأول والميل الأخير
لذلك سنخصص المجموعة القادمة من الثريدات (لا أدري عددها تحديدًا) للتحدث عن موضوعي الميل الأول والميل الأخير بشكل أكثر توسعًا بغرض توضيح الفرص الضخمة التي يمكن اغتنامها من هذا القطاع
وهو قطاع ثري وواعد للغاية ويعد بالكثير
(14) الميل الأول والميل الأخير
انتبه .. هذا القطاع يغفل عنه الكثيرون
فبينما يسعى الجميع الآن للحاق بموجة التجارة الإلكترونية، لا ينتبه أحد إلى حجم الفجوة العميقة في خدمات الشحن والتوصيل، والتي تتسع وتبحث عن منقذ لها، والتي يمكنك أن تكون أنت فردًا فاعلاً فيها
(15) الميل الأول والميل الأخير
في الثريد القادم سنبدأ بالميل الأول First Mile كي أوضح لك حجم الفرص في هذه الصناعة، والتي تنتظرك حتمًا لتأخذ نصيبك منها
فإلى لقاء
وحتى ذلك الحين: أخبرني بما يجول في ذهنك
أهتم للسماع منك

جاري تحميل الاقتراحات...