لن تجد أبلغ من هذا المثال،فيه رُبط الابتعاد عن الشبهات والتحذير منها بصلاح القلب،فكلما صلح القلب زاد الابتعاد والعكس،وفيه دلالة على أن من يلقي بالشبهات فيه فساد قلب،
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِﷺيَقُولُ-وأَهْوَى النعمان👇
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِﷺيَقُولُ-وأَهْوَى النعمان👇
بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أذنيه:«إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ،والْحَرَامَ بَيِّنٌ،وبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ،فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ،وعِرْضِهِ،ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ،كَالرَّاعِي👇
يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى،يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ،أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى،أَلَا وإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ،أَلَا وإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ،وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ،أَلَا وهِيَ الْقَلْبُ.
"متفق عليه".
"متفق عليه".
جاري تحميل الاقتراحات...