أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

23 تغريدة 19 قراءة Apr 19, 2021
#ثريد
الجاسوس المصري رأفت الهجّان 🇪🇬
بعد زيارته لعدة دول وانتقاله من عملٍ الى آخر يلقى القبض عليه في ليبيا على أنّه ضابطٌ يهودي ويرسل إلى مصر لتقوم المخابرات بعدها بالتحقيق معه تقوم المخابرات المصرية بتخييره مابين العمل معها أو السجن
(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين )
قبل ابدا الحساب متخصص بالثريدات اليوميه تحصل بالمضله بشكل مرتب ♥️
وُلد الهجّان في دمياط في 1 تموز/ يوليو 1927 في المملكة المصرية، كان والده يعمل في تجارة الفحم ووالدته ربة منزل تستطيع التحدث بثلاث لغات هي الإنجليزية والفرنسية والعربيّة.
يتوفى والده علي سليمان الجمال عام 1936، ويصبح أخوه غير الشقيق سامي مدرّس اللغة الإنجليزية هو المسؤول عن المنزل. لا يكون الهجان مهتمًّا بالدراسة أبدًا بالرغّم من محاولات أخوه سامي المستمرة لجعله شابًّا مستقيمًا في كل شيء، الّا أنَّ الهجان كان لديه شغفٌ كبير بالتمثيل والمسرح
يقرّر سامي الانتقال بعائلته الى القاهرة، ويرى أنه من الضروري تسجيل رأفت بمدرسة التجارة المتوسطة بالرَّغم من رفض رأفت لذلك
وبعد تسجيله في المدرسة يُعجب الهجان فيها بكفاح البريطانيين المستميت ضد الزحف النازي، وفي تلك الفترة يتعلَّم الإنجليزية ويتحدث بها باللكنة البريطانية إضافةً لتعلمه الفرنسية باللكنة الباريسيَّة أيضًا
يتقدم الهجان بعد تخرجه للعمل كمحاسب في شركة نفط تعمل في البحر الأحمر، يُقبل بهذا العمل من بين آلاف المتقدمين لتمكنه من تحدث اللغات الثلاث. في وقتٍ لاحق يطرد من عمله بعد اتهامه باختلاس أموال الشركة، ينتقل بعدها من عملٍ الى آخر ويعمل في نهاية المطاف كمساعدٍ لموظّف محاسبة في سفينة
بعد العمل لأسبوعين في هذه السفينة يغادر مصر على متنها للمرة الأولى في حياته إلى نابولي وجنوة ومرسيليا وبرشلونة وطنجة وفي النهاية الى ليفربول. يعمل في ليفربول في شركةٍ سياحية
هناك تتهمه القنصليّة المصريَّة ببيع جواز سفره وترفض إعطاءه وثيقة سفر، تقوم الشرطة الألمانية بسبب ذلك باعتقاله وإرساله إلى مصر، ومع عدم وجود هويةٍ له هناك يتجه إلى السوق السوداء ليحصل على أوراق باسم "علي مصطفى" ومن ثمَّ يذهب للعمل في الشركة التي تدير قناة السويس.
تندلع ثورة 1952 ويدرك البريطانيون أنَّ المصريين تعاطفوا مع الحكومة الجديدة وأنهم أصبحوا أكثر صرامة في محاربة التزييف،
يقلق رأفت من أن يُكشف ويترك الوظيفة، ليصبح به الحال من اسمٍ مزيف لآخر حتى يُلقي القبض عليه ضابطٌ بريطاني في ليبيا، وبالرغم من امتلاك رأفت لجواز سفر بريطاني فقد شكَّ الضَّابط بأنّه ضابطٌ يهودي اسمه "ديفيد أرتسون".
يُرسل الهجّان إلى مصر وهناك تقوم المخابرات المصرية بالتحقيق معه، ويكون الضّابط حسن حسني من الشّرطة السّرية هو المسؤول عن التحقيق مع الهجّان، ويعثر حسن حسني على شيكات موقعة باسم "رفعت الجمال" ليدرك بعدها أنّه يتحدث العربية بطلاقة
يتحدث الهجان لحسن حسني عن حياته كاملةً وعن اندماجه مع الجاليات اليهودية، ويقوم حسن حسني بتخيير رأفت مابين السّجن والعمل مع المخابرات المصرية "EGID".
يقرر الهجّان العمل مع المخابرات تحت هويةٍ جديدة ودين جديد، ومن ثمَّ يخضع لتدريبٍ مكثّف ويتعلّم أهداف ثورة الاقتصاد وأسرار نجاح شركاتٍ متعدّدة الجنسيَّات،
بالإضافة لعادات وتاريخ ودين اليهود، ويعطى معلومات حول اليهود الأشكناز واليهود السفارديم، ويتعلّم كيفية إجراء الاتصالات اللاسلكية والتقاط الصور بسرية وكيفية استخدام كاميرات مصغرة وجمع المعلومات الاستخبارية وكيفية صنع القنابل
وهكذا مات رأفت الهجان وولد جاك بيتون في 23 آب عام 1919م، على أنّه يهودي أشكنازي لأبٍ فرنسي وام بريطانية وينتقل رأفت بشخصيته الجديدة للعيش في الإسكندرية في حي يهودي قبل أن يعطى جواز سفر إسرائيلي صادر من تل أبيب ويُرسل الى اسرائيل.
خلال رحلة الجمال الطويلة في عملة كجاسوس ومخبر، انتقل في كثير من المحطات الهامة للوصول إلى هدفه، منها فرنسا إيطاليا والعراق التي زارها عام 1965م
أهم الإنجازات التي قدمها الهجان لبلده
1- إخبار مصر عن موعد العدوان الثلاثي بفترة مناسبة إلا إن السلطات لم تأخد الموضوع بشكل جدي.
2- إخبار الجهات المصرية بموعد العدوان عليها عام 1967م، لكن لم تؤخذ أيضًا بشكل جدي لأنه وصلهم معلومات أخرى بأن الهجوم موجه إلى سورية.
3-الإبلاغ بإلزام إسرائيل إجراء تجارب نووية، واختيار بعض الأسلحة التكنولوجية الحديثة، أثناء لقائه مع رئيسه علي غالي.
4-كان له الفضل بتزويد مصر بالكثير من المعلومات التي استفادت منها مصر في حرب تشرين.
5-كانت لديه علاقة صداقة مع موشي ديان، وعيزر، وايزمان وشواب وبن غوريون.
أنهى رفعت جمال عملية التجسس التي أوكلت إليه، وعاد إلى مصر وأسس شركة أجيبتكو. ودعمه أنور السادات عندما طلب من وزير النفط أن يهتم بالرجل الذي يسمى جاك بيتون، دون أن يفصح عن شخصيته.
توفي بعد معاناته بمرض سرطان الرئة عام 1982م، في ألمانيا بمدينة دارمشتات القريبة من فرانكفورت
بعد وفاته عام كان لرفعت جمال ولد من زوجته الألمانية لكنه لا يحمل الجنسية المصرية، لأن المخابرات المصرية أزالت كل الأوراق الثبوتية لرفعت الجمال، أي أصبح رسميًا لا وجود له في مصر، ولم يستطع ابنه أخذ الجنسية المصرية
"انتهى"
اتمنى اني وفقت بختيار الموضوع ونقله دعمك لنا بالرتويت والايك يحزنا الى تقديم الأفضل♥️

جاري تحميل الاقتراحات...