أيها الناس اتقوا الله تعالى، وقوموا بما كلفكم الله به من رعاية أولادكم، وأهلكم خصوصاً النساء، فإن النساء يحتجن إلى زيادة العناية بالرعاية؛ لأنهن ناقصات في العقل، وناقصات في الدين، ناقصات في العقل وفي التفكير وبعد النظر والعاطفة، تفكيرها مضطرب غير موزون،
ونظرها قريب لا يتجاوز قدميها، وعاطفتها متداعية، كل سبب يجذبها، وكل هوى يطيح بها، وناقصة الدين؛ لأنها إذا حاضت لم تصل، ولم تصم، ولأنها تكثر اللعن، وتكفر العشير.
أيها المسلمون، يا رجال الإسلام، اشكروا هذه النعمة التي حباكم الله بها، وقوموا بها على الوجه الأكمل.
أيها المسلمون، يا رجال الإسلام، اشكروا هذه النعمة التي حباكم الله بها، وقوموا بها على الوجه الأكمل.
اسمعوا ربكم خالق الكون وعالم أسراره، والمحيط بخفيه وظاهره ومستقبله وماضيه، اسمعوه، يقول: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النساء: 34] فاعرفوا أيها الرجال هذا الفضل، وقوموا بحقه، لا تبخسوا أنفسكم حقها، وتنسوا الفضل،
لا تغلبكم النساء على رجولتكم، ولا يلهينكم الشيطان عن رعاية أهليكم، ولا تشتغلوا بأموالكم عن قيمكم وأخلاقكم والحفاظ على عوراتكم وشرفكم.
- ابن عثيمين رحمه الله، الضياء اللامع من الخطب الجوامع، الخطبة السادسة، ص430.
- ابن عثيمين رحمه الله، الضياء اللامع من الخطب الجوامع، الخطبة السادسة، ص430.
ولاشك أن كلام ابن عثيمين رحمه الله - ومثله من العلماء الربانيون الأعلام - ينطبق على عامة النساء، وتوجد من النساء من هنَّ عاقلات ولاينطبق عليهن كل هذا الوصف، ولكن النادر لاحكم له والحكم على الغالب، ولم يأت بشيء من عنده، وإنما هو من علمه واستقراءه لنصوص الكتاب والسنة رحمه الله.
جاري تحميل الاقتراحات...