[الاعتراض على ظاهر نص القرآن أو السنة مرفوضٌ وغير مسموع إلا بدليل من القرآن أو السنة]
هي من أجلّ قواعد أصول الفقه وأكثرها نفعاً.
قال الشاطبي رحمه الله تعالى:
[الاعتراضُ على الظواهر غير مسموع]
هي من أجلّ قواعد أصول الفقه وأكثرها نفعاً.
قال الشاطبي رحمه الله تعالى:
[الاعتراضُ على الظواهر غير مسموع]
ومن أدلة القاعدة:
. الوجه الأول:
لأن لسان العرب يعدم فيه النص أو يندر.
. الوجة الثاني:
وهو مكمل للأول: لو جَازَ الِاعْتِرَاضُ عَلَى الْمُحْتَمَلَاتِ، لَمْ يَبْقَ لِلشَّرِيعَةِ دليل يعتمد.
. الوجه الأول:
لأن لسان العرب يعدم فيه النص أو يندر.
. الوجة الثاني:
وهو مكمل للأول: لو جَازَ الِاعْتِرَاضُ عَلَى الْمُحْتَمَلَاتِ، لَمْ يَبْقَ لِلشَّرِيعَةِ دليل يعتمد.
. الوجه الثالث:
لَوِ اعْتُبِرَ مُجَرَّدُ الِاحْتِمَالِ فِي الْقَوْلِ لَمْ يكن لإنزال الكتب ولا لإرسال الأنبياء -صلى الله عليه وسلم- فائدة.
. الوجه الرابع:
لأنه يؤدي إلى انخرام العادات والثقة بها
لَوِ اعْتُبِرَ مُجَرَّدُ الِاحْتِمَالِ فِي الْقَوْلِ لَمْ يكن لإنزال الكتب ولا لإرسال الأنبياء -صلى الله عليه وسلم- فائدة.
. الوجه الرابع:
لأنه يؤدي إلى انخرام العادات والثقة بها
جاري تحميل الاقتراحات...