⚠️لا تنزل لعش الدبابير⚠️
نصيحة قالها لي أحد مدرائي يوماً محذراً من الدخول في صراع مع بعض الموظفين والادارات.. نصيحة جنبتني الكثير من المشاكل وحفضت لي الكثير من الوقت والجهد
لماذا عش الدبابير؟! .. في هذه السلسلة سأشرح الفرق بين عش النحل وعش الدبابير
#ثريد
نصيحة قالها لي أحد مدرائي يوماً محذراً من الدخول في صراع مع بعض الموظفين والادارات.. نصيحة جنبتني الكثير من المشاكل وحفضت لي الكثير من الوقت والجهد
لماذا عش الدبابير؟! .. في هذه السلسلة سأشرح الفرق بين عش النحل وعش الدبابير
#ثريد
ما يجري في مجال الإدارة يشبه أحياناً ما يحدث في عالم الحشرات. فالدبور الذي يشاع خطأ بأنه من ذكور النحل (المسالم) هو في الواقع ليس نحلة بل من غشائيات الأجنحة السامة التي تعيش في مستعمرات تفتك بكل من يحاول أن يمس أعشاشها
فالصراع بين الدبور والأيادي التي تمتد إلى أعشاشه مثل الصراع بين الفاسدين والشجعان الذين يطاردونهم. فالدبور، الفاسد، إن جاز التشبيه، يحارب النحل (البشر الوديعين). وإن كان يشبههم شكلاً لكنه في الحقيقة عدو يتربص بهم، ويأكل من خيرات العسل الذي ينتجونه بكدهم واجتهادهم.
والدبور الفاسد أخطر من النحل؛ لأن النحل، مثل سائر الناس، إذا ما حاول أحد أن يؤذيه وهو يؤدي عمله المشروع قد يلدغه لدغة واحدة ثم تموت النحلة بعد ذلك... ربما كمداً! أما الدبور فيلدغ من يتطاول عليه مرات عدة ثم يستمر بتبجح في رحلة «الفساد».
الدبابير تتفاوت في عدوانيتها، «فدبابير الورق» لا تهاجم أحداً إلا حينما يعترضها خطر داهم. أما دبور «المعطف الأصفر» فهو لديه قرون استشعار أكبر، ربما جاءت من خبرته المتراكمة في معترك الفساد! ويفضل الأماكن المغلقة والتجاويف التي لا ينتبه إليها المارة، غير أنه شديد العدوانية.
النوع الثالث هو «الزنابير» الكبيرة، فهي عريضة الوجه. ورغم أنها تحمل علامات بارزة على وجهها وصدرها تميز «فسادها» فإنها تُمارس نشاطها المعتاد غير آبهة بالآخرين، على ما يبدو.
وهناك طرق عديدة للتخلص من الدبابير؛ منها «طريقة الدخان» لخنقها
وهناك طرق عديدة للتخلص من الدبابير؛ منها «طريقة الدخان» لخنقها
وهي الطريقة التي أشبهها بالقنابل المسيلة لدموع المتظاهرين؛ لن يوقفهم الدخان لأنهم سينصرفون لمكان آخر يمارسون فيه تخريبهم. وهناك طريقة الاجتثاث لكنها تتطلب ملابس واقية تحصن كل من قرر اجتثاث أوكارها.
هنا فيديو يوضح كيف يكافحون أعشاش الدبابير الضارة
youtube.com
youtube.com
منقول بتصرف من الاخ محمّد النغيمش
aawsat.com
aawsat.com
جاري تحميل الاقتراحات...