لننسى مسألة "الإنخفاض في المستوى"، لا يزال كانتي أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.
✍🏻 تقرير بقلم الصحفي مات لو في التيليغراف ننقله لكم تباعًا: #Echobox=1616050979" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">telegraph.co.uk
✍🏻 تقرير بقلم الصحفي مات لو في التيليغراف ننقله لكم تباعًا: #Echobox=1616050979" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">telegraph.co.uk
تأهل تشيلسي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2014 وبصوت عالي .. برزت "حدة وقوة" الفرنسي.
لا ينبغي على كانتي الانتظار لتلقي هدية من توخيل الذي ينظر فقط إلى الأداء وليس تاريخ ميلاد لاعبيه، يعترف الألماني بأنه هو الذي تلقى "الهدية" في شكل الرجل الذي يشير إليه على أنه "NG".
يبدو أنه من غير المعقول التفكير في أنه كانت هناك مخاوف من أن كانتي قد بدأ ينخفض مستواه منذ وقت ليس ببعيد، وإذا كانت هناك حاجة إلى دليل على الإطلاق على أنه لا يزال أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم ويمكن القول إنه لا يزال الأفضل من نوعه، فقد أثبت ذلك مساء الأربعاء في البريدج.
كان هذا هو كانتي هو لاعب خط الوسط الكامل وعندما سُئل عن يوم ميلاده القادم، قال توخيل : "لا أعرف أبدًا أعمار لاعبي فريقي، أنا فقط أحكم من خلال الأداء."
توخيل : "إذا لعبت بـ نغولو، فأنت تلعب دائمًا بنصف رجل إضافي على الأقل لأنه يعطي كثافة وحجما رائعًا ببساطة وهذا فريد من نوعه. إنه لمن دواعي سروري أن أكون مدربه، إنها هدية كبيرة بالنسبة لي. رجل متواضع جدًا، مساعد كبير على أرض الملعب."
توخيل : "ولا تقلل من جودته في التمرير والمراوغة والهروب من الضغط، ولا تزال هناك أشياء يمكن تحسينها حتى مع الكرة، لذلك من الرائع تدريبه."
ساعد أداؤه الملهم تشيلسي على التأهل من دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ سبع سنوات ويستحق كانتي أن ينافس في إحدى المسابقات الكبيرة القليلة التي لم يفوز بها بعد.
قام أنتونيو كونتي بتصنيف كانتي إلى جانب تيبو كورتوا وإيدن هازارد، كواحد من اللاعبين العالميين حقًا الذين دربهم في تشيلسي، بينما اعتمد عليه مدرب آخر سابق للنادي، ماوريسيو ساري، بشدة لدرجة أنه دفعه للعب عندما كان غير لائق تمامًا من أجل حسم التأهل لدوري الأبطال والفوز باليوروباليغ.
أدى ذلك بلا شك بالضرر إلى كانتي خلال الموسم الماضي وخلال النصف الأول من هذا الموسم، حيث كانت الإصابات المتكررة تمثل مشكلة له تحت قيادة فرانك لامبارد، لكن توخيل مستعد لحماية جوهرة النادي من أجل المساعدة في إبقائه في ذروته.
لم يكن من المتصور لمدرب تشيلسي ألا يعتمد على كانتي عندما يكون متاح في مباراة أوروبية كبيرة، لكن توخيل بدأ به على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب من أتلتيكو مدريد، تمامًا كما قام بمداورته في الدوري.
هذا النهج، جنبًا إلى جنب مع العودة إلى لاعب خط الوسط الثاني، والمركز الذي كان مرتاحًا فيه للغاية في ليستر وتحت قيادة كونتي، قد أفاد كانتي بلا شك حتى الآن.
ومع إيقاف جورجينيو وماسون ماونت، عوض كانتي بمفرده تقريبًا كلا الرجُلين في مباراة الإياب ليلة الأربعاء. لقد وفر طاقة ورغبة ماونت بينما تمكن أيضًا من الحفاظ على حركة الكرة والاحتفاظ بالاستحواذ بنفس الطريقة التي يستطيع بها جورجينيو.
جاري تحميل الاقتراحات...