CFC WORLD
CFC WORLD

@CFC4World

19 تغريدة 4 قراءة Mar 19, 2021
لننسى مسألة "الإنخفاض في المستوى"، لا يزال كانتي أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.
✍🏻 تقرير بقلم الصحفي مات لو في التيليغراف ننقله لكم تباعًا: #Echobox=1616050979" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">telegraph.co.uk
تأهل تشيلسي إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2014 وبصوت عالي .. برزت "حدة وقوة" الفرنسي.
سيحتفل نغولو كانتي بعيد ميلاده الثلاثين في نهاية هذا الشهر، لكن من غير المرجح أن يحصل على كعكة أو حتى بطاقة تهنئة من مدرب تشيلسي توماس توخيل الذي يدعيّ أنه لا يعرف أعمار أي من لاعبيه.
لا ينبغي على كانتي الانتظار لتلقي هدية من توخيل الذي ينظر فقط إلى الأداء وليس تاريخ ميلاد لاعبيه، يعترف الألماني بأنه هو الذي تلقى "الهدية" في شكل الرجل الذي يشير إليه على أنه "NG".
قال بول بوغبا مازحًا ذات مرة أن زميله الدولي في فرنسا لديه "15 رئة"، في حين يعتقد توخيل أن كانتي ماكينة تعادل رجلًا ونصف على الأقل.
يبدو أنه من غير المعقول التفكير في أنه كانت هناك مخاوف من أن كانتي قد بدأ ينخفض مستواه منذ وقت ليس ببعيد، وإذا كانت هناك حاجة إلى دليل على الإطلاق على أنه لا يزال أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم ويمكن القول إنه لا يزال الأفضل من نوعه، فقد أثبت ذلك مساء الأربعاء في البريدج.
أمام فريق أتليتكو ​​مدريد المشهور بقدرته على التفوق والتغلب على خصومه، كان كانتي هو المهيمن. سواء كان الأمر يتعلق بقطع الكرة من جواو فيليكس في لحظة حاسمة، أو إبعاد الخطر عن مرمى تشيلسي بضربة رأس على حافة منطقة فريقه، أو اعتراض التمريرات في منتصف الملعب، كان الفرنسي في كل مكان.
كان هذا هو كانتي هو لاعب خط الوسط الكامل وعندما سُئل عن يوم ميلاده القادم، قال توخيل : "لا أعرف أبدًا أعمار لاعبي فريقي، أنا فقط أحكم من خلال الأداء."
توخيل : "إذا لعبت بـ نغولو، فأنت تلعب دائمًا بنصف رجل إضافي على الأقل لأنه يعطي كثافة وحجما رائعًا ببساطة وهذا فريد من نوعه. إنه لمن دواعي سروري أن أكون مدربه، إنها هدية كبيرة بالنسبة لي. رجل متواضع جدًا، مساعد كبير على أرض الملعب."
توخيل : "ولا تقلل من جودته في التمرير والمراوغة والهروب من الضغط، ولا تزال هناك أشياء يمكن تحسينها حتى مع الكرة، لذلك من الرائع تدريبه."
ساعد أداؤه الملهم تشيلسي على التأهل من دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ سبع سنوات ويستحق كانتي أن ينافس في إحدى المسابقات الكبيرة القليلة التي لم يفوز بها بعد.
مع كأس العالم، ولقبين بريميرليغ، والدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي، ليس لدى كانتي أي شيء على الإطلاق لإثباته، لكن الفوز بدوري أبطال أوروبا من شأنه أن يتوج المسيرة الرائعة التي تم تحقيق الكثير فيها خلال آخر ست سنوات.
كان كانتي يلعب بشكل غير معروف في دوري الدرجة الثانية في كان عندما فاز تشيلسي آخر مرة بمباراة خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا في 2014. ومن الإنصاف القول إنه قد عوض أكثر من الوقت الذي ضاع، نظرًا لأنه كان يبلغ من العمر 24 عامًا عندما انضم إلى ليستر سيتي في عام 2015.
قام أنتونيو كونتي بتصنيف كانتي إلى جانب تيبو كورتوا وإيدن هازارد، كواحد من اللاعبين العالميين حقًا الذين دربهم في تشيلسي، بينما اعتمد عليه مدرب آخر سابق للنادي، ماوريسيو ساري، بشدة لدرجة أنه دفعه للعب عندما كان غير لائق تمامًا من أجل حسم التأهل لدوري الأبطال والفوز باليوروباليغ.
أدى ذلك بلا شك بالضرر إلى كانتي خلال الموسم الماضي وخلال النصف الأول من هذا الموسم، حيث كانت الإصابات المتكررة تمثل مشكلة له تحت قيادة فرانك لامبارد، لكن توخيل مستعد لحماية جوهرة النادي من أجل المساعدة في إبقائه في ذروته.
لم يكن من المتصور لمدرب تشيلسي ألا يعتمد على كانتي عندما يكون متاح في مباراة أوروبية كبيرة، لكن توخيل بدأ به على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب من أتلتيكو مدريد، تمامًا كما قام بمداورته في الدوري.
هذا النهج، جنبًا إلى جنب مع العودة إلى لاعب خط الوسط الثاني، والمركز الذي كان مرتاحًا فيه للغاية في ليستر وتحت قيادة كونتي، قد أفاد كانتي بلا شك حتى الآن.
ومع إيقاف جورجينيو وماسون ماونت، عوض كانتي بمفرده تقريبًا كلا الرجُلين في مباراة الإياب ليلة الأربعاء. لقد وفر طاقة ورغبة ماونت بينما تمكن أيضًا من الحفاظ على حركة الكرة والاحتفاظ بالاستحواذ بنفس الطريقة التي يستطيع بها جورجينيو.
لا يوجد لاعب خط وسط أفضل في كرة القدم العالمية في قطع الكرة منه عندما يحتاج إليه فريقه، فيليكس اكتشف ذلك في لقطتين مما تسبب في إحباطه. ومن الذي كان بجانب بوليسيك وإيمرسون، في الدقيقة 94 عندما سجل البرازيلي الهدف الثاني لفريقه؟ بالطبع كانتي، الذي بدا منتعشًا مثل زهرة الربيع.

جاري تحميل الاقتراحات...