ثريد | مقتطفات من ورشة عمل قدمها مدير مؤسسة #المناسب الأستاذ أكرم السلمي حول #تصميم_الملف_التسويقي ضمن مشروع تطوير الكوادر في مؤسسات القطاع الثالث الذي تنظمه #جمعية_مطورون بجازان برعاية كريمة من #مؤسسة_السبيعي الخيرية.
العلاقة بين المانح والجمعية علاقة مشاركة، فالجهة المانحة هي أيضًا تستفيد من المنح التي تقدمها والمشاريع التي سترفع اسمها.
مع العدد الهائل من الجمعيات الخيرية، لا بد لكل جمعية أن تُبرز نقاط قوتها، فلست الوحيد المتقدم للجهات المانحة.
على المؤسسة غير الربحية أن تُظهر الجهات التي دعمتها سلفًا في مشاريع سابقة كي يكون عامل محفّز للمانحين الجدد.
لكل مشروع نقاط قوة، على المؤسسة الخيرية أن تبحث عنها وتبرزها للمانحين.
على المؤسسة أن تُولي الملف التسويقي عناية فائقة، فهو واجهة المؤسسة الخيرية أما المانحين وأمام المجتمع.
على المؤسسة تصنيف الفئة المستفيدة بناءً على المراحل العمرية، وألا تترك المشروع عام لكل فئات المجتمع.
لو تعدّت مدة المشروع الوقت المحدد، سيكلف ذلك المؤسسة نفقات مالية إضافية قد لا تتحملها.
إذا لم تكن فكرة المشروع واضحة وتصب في علاج المشكلة فإنها ستُرفض من قبل المانح.
لا بد أن تكون الحاجة للمشروع حقيقية وواضحة، ويجب أن تبرز هذه الحاجة للمانحين.
تتشجّع الجهات المانحة للمشاريع القائمة أكثر من المشاريع الجديدة.
من الضروري أن تخصّص المؤسسة الخيرية زيارات للجهات المانحة ولو مرة واحدة في السنة للتعريف بجهود المؤسسة وتقديم الشكر على الدعم.
على المؤسسة ألا تزهد في تكلفة المشروع وألا تغالي، فالمانح لديه خبرة كبيرة في التكاليف.
لا بد من ذكر أسباب واقعية ومقنعة للجهة المانحة عند طلب تمويل المشروع.
لكل مشروع مخاطر، لكن لا أُبرزها وأتركها كما هي، بل أضع لها حلول استباقية.
على المؤسسة ألا تزهد في تكلفة المشروع وألا تغالي، فالمانح لديه خبرة كبيرة في التكاليف.
على المؤسسة أن تجعل المانح يقتنع بأنه سيُعطي الدعم لمشروع ناجح ومميز.
طبيعة مَهمة كاتب المشروع ليست سهلة، فهو يقدم خارطة طريق تنفيذ المشروع.
في الخطة التنفيذية للمشروع أحتاج لمعرفة من سينفذ وماذا سينفذ وأين ومتى سيكون التنفيذ.
قد ترفض الجهة المانحة المشروع بأكمله بسبب عدم العناية بتفاصيل الميزانية.
لا بد من إبراز الآثار العائدة على المشروع للمانح، والإسهامات التي سيقدّمها لحل مشكلة في المجتمع.
جاري تحميل الاقتراحات...