ترك زيدان الجبهة اليمنى بشكل كامل لفاسكيز في المرحلة الهجومية، بينما تم تقييد ميندي نوعًا ما وكانت الحرية لفينيسيوس في أن يهاجم، وبالفعل استطاع فينيسيوس إيذاء أتالانتا في العديد من المواقف الفردية.
في مواجهة ضغط أتالانتا استخدم زيدان ناتشو لكسر هذا الضغط، كان ناتشو يغامر في الكثير من الأحيان في التقدم في المساحات الفارغة إلى نصف ملعب أتالانتا حتى يحقق التفوق العددي على لاعبي أتالانتا.
في بداية المباراة اعتمد زيدان على فينيسيوس وفاسكيز كتهديد لأتالانتا على الأطراف، وبعد مرور الثلث الأول للمباراة بدأت تلك الفكرة تظهر بشكل أكبر مع انخفاض شدة ضغط أتالانتا، وهو الوضع الذي سمح لريال مدريد بالوصول إلى مناطق الخصم.
كان ضغط ريال مدريد أقل حدة بكثير من ضغط أتلانتا، لكنه كان بتمركز أفضل واستمر مع مرور الوقت ولم يتلاشى مثل ضغط أتالانتا. وأدى هذا الضغط إلى حدوث خطأ من حارس أتالانتا استغله مودريتش وبنزيما في تسجيل الهدف الأول.
في هذه المرحلة من المباراة بدأ استحواذ ريال مدريد على الكرة يزداد، مما أجبر أتالانتا على زيادة حدة الضغط على حامل الكرة، وأدى هذا إلى زيادة المسافات بين خطوطهم في الحالة الهجومية مما أعطى لمودريتش وكروس مزيدًا من الهدوء في الخروج بالكرة.
مع بداية الشوط الثاني قرر غاسبريني تغيير الموقف الهجومي لفريقه ودفع بزاباتا ليلعب بجانب مورييل كمهاجم ثاني. وفي مواجهة هذا التغيير غير زيدان أسلوب فريقه في مواجهة ضغط غاسبريني.
وبعد ذلك سارت المباراة سجال بين الطرفين، استطاع أتالانتا تهديد مرمى ريال مدريد ولكن كورتوا كان في الموعد، ورد بنزيما بهجمة بروحين تصدى الحارس لها في البداية ثم العارضه.
جاري تحميل الاقتراحات...