شبكة RM4Arab
شبكة RM4Arab

@RM4Arab

15 تغريدة 34 قراءة Mar 17, 2021
✨ موقع The Coaches Voice يقدم تحليل تكتيكي رائع لأداء ريال مدريد بالأمس ضد أتالانتا، وكيف استطاع زيدان الهروب من ضغط غاسبريني بكل سهولة في مراحل مختلفة من المباراة.
يأتيكم تباعًا تحت هذه التغريدة. 💫
بدأ ريال مدريد المباراة بخطة 3-4-3 تتحول إلى 3-5-2 أثناء المباراة. غياب كاسيميرو اضطر زيدان إلى اللعب بهذا الشكل حتى يستطيع مُجاراة أتالانتا في جميع الخطوط.
منذ بداية المباراة كان من الواضح أنها ستكون مباراة ممتعة تكتيكيًا، وفي الدقيقة الأولى تم تنفيذ الحركة الرئيسية الأولى لزيدان بانضمام فالفيردي إلى العمق بجانب مودريتش وكروس حتى يستطيعوا تحقيق التفوق العددي على أتالانتا.
ترك زيدان الجبهة اليمنى بشكل كامل لفاسكيز في المرحلة الهجومية، بينما تم تقييد ميندي نوعًا ما وكانت الحرية لفينيسيوس في أن يهاجم، وبالفعل استطاع فينيسيوس إيذاء أتالانتا في العديد من المواقف الفردية.
حاول ريال مدريد مجاراة أتالانتا في البداية، لكن ضغط أتالانتا الرجل لرجل أجبر الفريق على لعب الكرات الطويلة لبنزيما الذي لا يتمتع بالخصائص المثالية لهذا الدور خاصة أنه يلعب وسط 3 مدافعين من الفريق الإيطالي، لذا فاز أتالانتا في معظم الثنائيات في بداية المباراة.
في مواجهة ضغط أتالانتا استخدم زيدان ناتشو لكسر هذا الضغط، كان ناتشو يغامر في الكثير من الأحيان في التقدم في المساحات الفارغة إلى نصف ملعب أتالانتا حتى يحقق التفوق العددي على لاعبي أتالانتا.
في بداية المباراة اعتمد زيدان على فينيسيوس وفاسكيز كتهديد لأتالانتا على الأطراف، وبعد مرور الثلث الأول للمباراة بدأت تلك الفكرة تظهر بشكل أكبر مع انخفاض شدة ضغط أتالانتا، وهو الوضع الذي سمح لريال مدريد بالوصول إلى مناطق الخصم.
كان ضغط ريال مدريد أقل حدة بكثير من ضغط أتلانتا، لكنه كان بتمركز أفضل واستمر مع مرور الوقت ولم يتلاشى مثل ضغط أتالانتا. وأدى هذا الضغط إلى حدوث خطأ من حارس أتالانتا استغله مودريتش وبنزيما في تسجيل الهدف الأول.
من تلك النقطة فصاعدًا بدأ ريال مدريد في العثور على المساحات اللازمة لخروج الكرة، وكانت هناك تعليمات واضحة للاعبي الأطراف (فاسكيز وميندي وفالفيردي) بالسقوط في عمق الملعب حتى يستطيعوا الخروج بالكرة بدون رقابة.
في هذه المرحلة من المباراة بدأ استحواذ ريال مدريد على الكرة يزداد، مما أجبر أتالانتا على زيادة حدة الضغط على حامل الكرة، وأدى هذا إلى زيادة المسافات بين خطوطهم في الحالة الهجومية مما أعطى لمودريتش وكروس مزيدًا من الهدوء في الخروج بالكرة.
مع بداية الشوط الثاني قرر غاسبريني تغيير الموقف الهجومي لفريقه ودفع بزاباتا ليلعب بجانب مورييل كمهاجم ثاني. وفي مواجهة هذا التغيير غير زيدان أسلوب فريقه في مواجهة ضغط غاسبريني.
اعتمد زيدان على تمرير الكرات في المساحة للاعبين وليس في أقدامهم (كما هو موضح في الصورة) بحيث يستلم اللاعب الكرة ووجهه مواجه لنصف ملعب أتالانتا بحيث يستطيع كشف الملعب واختيار القرار الأنسب للتمرير. تطور سمح لريال مدريد بالتغلب على ضغط أتالانتا واللعب بسرعة أكبر.
بهذه الطريقة تمكن ريال مدريد أيضًا من الوصول إلى مناطق أتالانتا الدفاعية، حيث كان فينيسيوس هو الهدف الرئيسي للفريق للتمرير له في المساحات. حصل أولًا فينيسيوس على فرصة واضحة للتسجيل وبعد دقائق حصل على ركلة جزاء بعد ضغط مميز سجل منها راموس الهدف الثاني.
وبعد ذلك سارت المباراة سجال بين الطرفين، استطاع أتالانتا تهديد مرمى ريال مدريد ولكن كورتوا كان في الموعد، ورد بنزيما بهجمة بروحين تصدى الحارس لها في البداية ثم العارضه.
وفي اخر 10 دقائق سجل مورييل هدفًا رائعًا من ركلة حرة ثم رد عليه أسينسيو سريعًا بهدف بمساعدة فاسكيز الذي دائمًا ما تشكل إنطلاقاته خطرًا على الفريق المنافس.

جاري تحميل الاقتراحات...