يجبرك الإقليم على أن تفرق بين المصلحة المعيشية والمصلحة الوطنية
اشتية كان دقيقًا عندما أذكى الفزع في قلوب الناس بسؤاله: بدكم مصاري أكثر ولا بدكم وطن أكثر؟، لتجد أن الناس يذهبون نحو "بدنا مصاري أكثر" ولكن بصبغة وطنية وهمية تتقن صناعتها السلطة الفلسطينية.
اشتية كان دقيقًا عندما أذكى الفزع في قلوب الناس بسؤاله: بدكم مصاري أكثر ولا بدكم وطن أكثر؟، لتجد أن الناس يذهبون نحو "بدنا مصاري أكثر" ولكن بصبغة وطنية وهمية تتقن صناعتها السلطة الفلسطينية.
لو تأملنا قليلًا، لوجدنا أن الخيار الحر مقيّد بلقمة عيش الناس
وكل من يعبث بالخيارات المطروحة، ليوسّع لنفسه، ويجد لها قبولًا عند الجمهور، يرتكز أساسًا على حاجة الناس وعوزهم واحتياجهم لطعام وشراب.
وكل من يعبث بالخيارات المطروحة، ليوسّع لنفسه، ويجد لها قبولًا عند الجمهور، يرتكز أساسًا على حاجة الناس وعوزهم واحتياجهم لطعام وشراب.
تاريخيًا، الذي وجه لغزة هذه اللكمات طرفين، هما السلطة ودحلان:
السلطة بالمنع، ودحلان بالعطاء
ولا يوجد عاقل يستطيع أن يطلب من الناس أن يكونوا واعين يقظين في هذه المعادلة القذرة.
السلطة بالمنع، ودحلان بالعطاء
ولا يوجد عاقل يستطيع أن يطلب من الناس أن يكونوا واعين يقظين في هذه المعادلة القذرة.
طبعا، لا يمكن التغاضي عن سوء الإدارة، الذي ساعد إلى حد ما، وبطريقة أو بأخرى في ترك المجال، للمنع من السلطة، والعطاء من دحلان، ليحققا نجاحًا نسبيا في التأثير على الجمهور وكي وعيه نحو اتجاه معيّن من التفكير وتشكيل الرأي والتوجهات.
نعم للقائمة المشتركة، إذا كانت مخرجًا محترمًا للمـ،ــ،ــقـ،ــ،ــاومة للخروج من مشهد تحمل مسئولية طعام الناس وشرابهم، لا للقائمة المشتركة إذا كانت تأسيسًا لمرحلة ذوبان لا تحمد عقباها.
جاري تحميل الاقتراحات...