م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

8 تغريدة 27 قراءة Mar 18, 2021
يُصادف تاريخ الغد، ذكرى وفاة الملك فاروق، آخر ملوك مصر،،
فبعد إجباره على التنازل عن العرش، أقام في منفاه بمدينة روما بإيطاليا، وهي المدينة التي شهدت وفاته
قصة وفاته دار حولها الكثير من اللغط والروايات، وتناثرت الروايات ما بين موت طبيعي وعملية اغتيال مدبرة
١
#ثريد
#مصر
أولىٰ الروايات، وهي الرواية الرسمية، التي تقول إنه في الساعة1:30من فجر يوم 18مارس1965،تناول فاروق عشاءً دسمًا في مطعم "ايل دي فرانس" الشهير بروما،إذ تناول6حبات من المحار وجراد البحر،وشريحتين من لحم العجل مع بطاط، وكمية كبيرة من الكعك المحشو بالمربي والفاكهة،وعدد من كؤوس العصير
٢
ليشعر بعدها بضيق حاد في تنفس، وإحمرار في الوجه، فتم استدعاء سيارة إسعاف حملته إلى المستشفى، وقرر الأطباء الإيطاليون أن رجلًا بدينًا مثله يعاني ضغط الدم المرتفع وضيق الشرايين، فلا بد أن كثرة الطعام مميته لمن يعانون من تلك الأعراض
٣
تلك كانت الرواية الرسمية،، ولكنها ليست الوحيدة، فوجود ابراهيم البغدادي، أحد أبرز رجال المخابرات المصرية، والرجل المخلص لجمال عبدالناصر في ذلك الوقت في ذات المطعم طرح فكرة اغتياله، لتظهر الرواية الثانية التي تقول إن فاروق اغتيل بدس السم في كأس عصير الجوافة
٤
وهو الأمر الذي نفاه البغدادي بعد أن أصبح محافظا للقاهرة،، مؤكدًا إنه كان يعمل جرسونًا بنفس المطعم بتكليف من عبدالناصر، والذي كان يَخشى من تحقق شائعة عودة فاروق لمصر
٥
أما ثالث الروايات،، فروتها "اعتماد خورشيد" وهي زوجة صلاح نصر رئيس المخابرات المصرية في مذكراتها، باعتراف زوجها لها بتخطيطه لعملية القتل،،
٦
الخلاصة أن الملك فاروق قد مات،، ورفض جمال عبد الناصر طلبًا من ذويه بدفنه بمصر، إلا أنه استجاب لطلب الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود بأن يدفن في مصر، فسمح بذلك شريطة أن لا يُدفن إلى جوار أبيه وجده كما كانت وصيته
٧
فتم نقل جثمانه إلى مصر في منتصف الليل، ودفن في جامع إبراهيم باشا بتكتم شديد،، وبعد سنوات سمح الرئيس أنور السادات بدفنه في مسجد الرفاعي، حيث تم نقل رفاته ليلًا تحت حراسة أمنية إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي في القاهرة، ودفن بجانب أبيه الملك فؤاد وجده الخديوي إسماعيل
٨

جاري تحميل الاقتراحات...