منقولة عن الصديق مصطفي خليل أحبائي
يقول صاحب القصة:
صليت في مسجد وصلّى بجانبي طفلٌ لطيف، بعد التسليمة سَلَّم عليّ مبتسمًا وقال: "دعوتُ لك"
بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة وبين مبسمه الجذّاب
ثم اخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة -حلوى- صغيرة، وأهداني
يقول صاحب القصة:
صليت في مسجد وصلّى بجانبي طفلٌ لطيف، بعد التسليمة سَلَّم عليّ مبتسمًا وقال: "دعوتُ لك"
بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة وبين مبسمه الجذّاب
ثم اخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة -حلوى- صغيرة، وأهداني
إياها قائلًا
بعد سؤاله عن السبب
أمّي رقيّة علّمتني!!
احتضنته باكياً متأثرًا
طفلٌ في مسجد، يُصلّي بلا لعب
يُسلّم على من بجانبه ويبتسم
يدعو له في سجوده ويخبره
يُهديه حبّة حلوى
إنها صناعة القادة ..
لم تنتهِ القصّة هنا
وضعتُ النيّة أن أبدأ مثله، أدعو لكل
بعد سؤاله عن السبب
أمّي رقيّة علّمتني!!
احتضنته باكياً متأثرًا
طفلٌ في مسجد، يُصلّي بلا لعب
يُسلّم على من بجانبه ويبتسم
يدعو له في سجوده ويخبره
يُهديه حبّة حلوى
إنها صناعة القادة ..
لم تنتهِ القصّة هنا
وضعتُ النيّة أن أبدأ مثله، أدعو لكل
من يصلّي على يميني، أسلّم عليه وأحادثه بلُطف، ثمّ أمضي.
اليوم بين يدي دفتر مذكرات كامل، فيه كل ردات الفعل التي واجهتها بعد كل صلاة،
كل كلمةٍ سمعتها من قلبِ من صلى على يميني
، كل لحظة استشعرت أن صغائر الأمور تبني عظائم الأجور.
أمس بعد المغرب ..
أُسلّم على شابٍ اسمر الوجه أبيض
اليوم بين يدي دفتر مذكرات كامل، فيه كل ردات الفعل التي واجهتها بعد كل صلاة،
كل كلمةٍ سمعتها من قلبِ من صلى على يميني
، كل لحظة استشعرت أن صغائر الأمور تبني عظائم الأجور.
أمس بعد المغرب ..
أُسلّم على شابٍ اسمر الوجه أبيض
القلب، قادم من "غانا"
عربيّته ثقيلة بعكس قلبه الرقيق، طبّقت الأمر معه،
أخبرته أنّي دعوت له، ابتسم جدًا ثم ربّت على كتفي يشكرني ثم صمت على حين غرة
ثم بكى بهدوء،
وقال الحمد لله أنّ الدعاء حديث الصامتين وهدية المتحابين، وإنّي احبك في الله..
شد في سلامه على يدي وذهب.
عربيّته ثقيلة بعكس قلبه الرقيق، طبّقت الأمر معه،
أخبرته أنّي دعوت له، ابتسم جدًا ثم ربّت على كتفي يشكرني ثم صمت على حين غرة
ثم بكى بهدوء،
وقال الحمد لله أنّ الدعاء حديث الصامتين وهدية المتحابين، وإنّي احبك في الله..
شد في سلامه على يدي وذهب.
وقتها أيقنت أن الله يُيسر قلوبًا تحن لقلوب تئن، حتّى تبني دواخلها بالدعاء، قُربٌ خفي وحُبٌّ رَضِيّ، وسّلامُ القلبَ أرجى منَ يدٍ فارغة.
دخلت مشفى لأعود صديقاً لي وفِي نفس المشوار قرعت غرفة مريض لا أعرفه وكان سودانيا سألته ما أدخلك قال: قطعت رجلي من السكر.
دخلت مشفى لأعود صديقاً لي وفِي نفس المشوار قرعت غرفة مريض لا أعرفه وكان سودانيا سألته ما أدخلك قال: قطعت رجلي من السكر.
سلمت عليه وصافحته بقوة وبوجه طلق وقلت له: لعلها سبقتك إلى الجنة ..
كيف حالك الآن؟ قال ممتاز.
وجلست بجواره
معي مسبحة أهديته إياها وجلست أدردش معه
وأخرجته إلى عالم الحياة
قال: هل تعرفني ؟
قلت : الله وعدنا أن من زار مريضاً فله خريف من الجنة ويستغفر له
كيف حالك الآن؟ قال ممتاز.
وجلست بجواره
معي مسبحة أهديته إياها وجلست أدردش معه
وأخرجته إلى عالم الحياة
قال: هل تعرفني ؟
قلت : الله وعدنا أن من زار مريضاً فله خريف من الجنة ويستغفر له
سبعون ألف ملك. فأتيت إليك حاثاً الخطى.
وعندما كنت أودعه
قال لي أهلي في السودان والوحيد الذي زارني أنت
ودعته بحرارة ودموع الفرح تنحدر على وجنتيه
أدركتُ وقتها قول الله عز وجل:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا
وعندما كنت أودعه
قال لي أهلي في السودان والوحيد الذي زارني أنت
ودعته بحرارة ودموع الفرح تنحدر على وجنتيه
أدركتُ وقتها قول الله عز وجل:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا
لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
علمني طفل كيف أمنح الحياة لذرات تائهة في الكون
وكله في صحيفة أمه رقية
لا تحقرن من المعروف شيئا
ولو أن تلق أخاك بوجه طلق.
اللهم املأ قلوبنا بحبك وحب من يحبك وحب كل شيئ يقربنا لحبك وحب أنبيائك وأصفيائك وأوليائك
علمني طفل كيف أمنح الحياة لذرات تائهة في الكون
وكله في صحيفة أمه رقية
لا تحقرن من المعروف شيئا
ولو أن تلق أخاك بوجه طلق.
اللهم املأ قلوبنا بحبك وحب من يحبك وحب كل شيئ يقربنا لحبك وحب أنبيائك وأصفيائك وأوليائك
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا وقائدنا ومعلمنا وقدوتنا وقرة اعيننا سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين
جاري تحميل الاقتراحات...