أحمـد جبريل - Jibril
أحمـد جبريل - Jibril

@writer_jibril

24 تغريدة 70 قراءة Mar 17, 2021
- ثريد بعنوان: ليه الرجالة بتخون الستات الحلوة او الزكية؟!
- الستات بطبعها بتعشق دور المخابرات
- و علم الآثار والحفريات أثبت في محاضرة تحت عنوان 10,000 BC إن الإنسان جواه غريزة الصيد، وبيشعر بالأثارة اكتر كل ما الادرينالين ضرب في نافوخة وكانت الصيدة صعبة.
- عايز أقول أيه؟
قبل ما اقول اللي عايزة، فكر معايا، مش دايماً تلاحظ إن اكتر ست حلوة في الشلة هي اكتر ست وأول ست بتتخان؟ طب مش دايماً اكتر ست فاهمة إنَّها مخابرات وعارفه جوزها رايح فين و جاي منين وبتعدله الأنفاس، دايماً بيطلع جوزها فلاتي ومدورها وهي بتتصدم في الاخر وتطلق؟!
- بعد ما تجاوب ع نفسك ع السؤالين اللي فاتوا بأنُّه: أيوه صح. 😁 هاخدك لحتى تاني. ك راجل مبتلاحظش إن صاحبك الخاين اللي مدورها شخص محترم جداً في حياته العملية؟ منتظم في شغله .. بيحترم زملائه أو موظفيه لأنه في الغالب مدير وعنده منصب او صاحب شغل .. بيعمل خير كتير وبيصلي.
.
- طب كمان مبتلاحظش إنُّه من وقت للتاني يجي قرفان من نفسه بعد كل خيانة ويقعد يقولك كلام من نوعية: "عايز ربنا يهديني؟". و "أنا مش عارف بعمل كده ليه". وإنت تقعد تضرب أخماس في أسداس وتسأل نفسك: " يعني مين مع مين؟".
- هو صاحبي المدير المحترم اللي بيصلي ويصوم ويعامل الناس برفق وناجح في شغله - ولا هو الراجل الشمال اللي مقضيها ومدورها؟!
- في الاخر غالباً بيجيلك eror ومش بتعرف تلاقي حل.
- هحكي موقف هنا برضو قبل ما ندخل في أصل الموضوع، كان في دكتورة أربعينية في جامعة القاهرة متزوجة من عميد كليه هناك، راجل وقور، محترم، سمعته وأخلاقة معرفوين في كل مكان في الجامعة و في البيت والشارع. بيصلي وملتزم ومفيش عليه غبار.
- بس الست دي كانت بتراقبه من أول ما اتجوزته وهو لسه دكتور صغير في الجامعة ومطلعه عينه خوفا من أنه يخونها. لحد ما كبروا وبطلت بقى تراقبه.
- في يوم كان مريض، وجاله اتصالات كتير وهو مش في وعيه، فالست مسكت الفون ترد، وفجأة جاله رسالة sms غريبة من واحدة قلقانه من غيابة.
الست مراته قلبت في التليفون ودققت، ف لقيت بلاوي، من خيانة مع ستات كبيرة وخيانة مع طلبة صغيرين، وجديد وقديم بس كله كلام.
- اتصدمت صدمة عمرها، بس في الوقت ده كان اخوها ومراته واختها وجوزها وصلوا عندها يبقوا معاها في تعب جوزها اللي فاقد وعيه.
من كتر الصدمة مركزتش في اي حاجة غير سؤال واحد: "ازاي كده؟".
- كان كل همها في اللحظة دي تعرف اذا هو لواحده كده ولا كل الراجالة المحترمين حواليها كده؟
قامت طلبت من أخوها تليفونه ضروري، أخوها كان مستشار قانوني كبير وعنده مكتب محاماه عملاق غير شركته الخاصة في المقاولات
يعرف ربنا وسمعته حلوة وعارفاه اكتر من نفسها ومتجوز صاحبتها وسنه اكبر منها. خد بالك انه كده تقريبا في الخمسين.
- دخلت غرفة الاطفال، قلبت في تليفون أخوها، لقيت اوسخ من اللي عند جوزها، تعارف وكلام وهزار خارج مع بنات صغيرين وستات كبيرة ومقابلات وسفريات وكل ده ومراته نايمة في البليلة.
- الدم غلي في نافوخ الست، وقبل ما تخرج من القوضة كان اخوها وجوز اختها بينادوا عليها انهم هينزلوا الشارع يشتروا شوية طلبات وعشا ولولازم للبيت.
الست خرجت وبضحكة مصطنعة قالت لجوز اختها ماشي، بس بشرط، والله ما انتم نازلين بتليفونات، كل واحد فيكوا هيسيب فونه هنا،
متنزلوش تكلموا اصحابكوا وترغوا في الشغل ولا غير الشغل وتنسنونا. واصرت.
- ايوه هو اللي جه في دماغك، عايزة توصل لتليفون جوز أختها.
بعد ما نزلوا دخلت تاني قوضة لوحدها ومست الفون بتاع جوز اختها، وقلب قلب قلب، لقيت بلاوي، نفس البلاوي، تعارف، شقط، هزار خارج، صور مش اللي هي.
- الست كانت هتجنن حرفياً، لدرجة فكرت تروح لدكتور نفسي عشان تفهم العيب فين؟ ومين الناس دي؟ هما دول اللي عايشين معاهم عمرهم كله؟ ولا مين دول؟ دي ناس هي متعرفهاش.
بعد اسبوع راحت لشيخ كبير معرفه وقعدت معاه، حكيتله كل اللي حصل من الألف للياء،
فالراجل ضحك وطلع تليفونه ووراهولها وقالها: لقيتي حاجات زي دي يا بنتي. 😁
- طبعا بهزر، الراجل الشيخ ضحك وقالها، يا بنتي ماهو عشان كده ربنا أمرنا بالستر وعدم البحث عن أشياء إن تُبدى لكم تسؤكم.
كل أنسان مننا عنده جانب خير مُضيء سوي، وجانب شر مظلم.
وإنت وهو بتشتركوا في أي جانب من الاتنين اللي يظهرلك. الجانبين دول في كل انسان بيقعدوا يتعاركوا في بعض طوال حياته، لحد ما جانب منهم ينتصر ع التاني ويبقى هو ده اللي هيعيش بيه.
- وضرب لها مثلين، الاول الشيطان كان وسط الملايكة المسبحين، بس الجانب المظلم عنده غلب الخير، فبقى شيطان.
التاني كل الناس الكبيرة في السن اللي حوالينا اللي يعيشوا متأرجحين بين الحلو شوية والعك شوية وفجأة في مرحلة ما بعد الخمسينات وقرب اخر العمر تلاقيه فجأة التزم بالصلاة والمسجد وجانب الخير انتصر ع كل الشر اللي جواه.
- سألته: طب أعمل أيه؟
قالها ربنا كرمك أن الناس اللي حواليك كشفلك منهم كل خير، بيصلوا واخلاق وبيساعدوا الغير وملتزمين ببيوتهم وبيحبوا اولادهم وناجحين في شغلهم، ليه تروحي تدوري على الجانب التاني اللي مش عارفاه؟! اللي بيدور ورا العلم المفتوح وإنه يبقى عارف كل شيء، بيخسر كل شيء يا بنتي.
- نحرج من القصة دي بقى ونرجع لقصة الراجل الصياد من تاني وقصة الست الحلوة والذكية هما اكتر ناس بتتخان.
- في مشهد من فيلم "نادي الرجال السري". ماجد الكدواني المنضم جديد للنادي بيسأل بيومي فؤاد (حيرم). اللي هو بيدير النادي:
- هو كل الرجالة بيخونوا مراتاتهم؟
= رد حيرم: لأ طبعاً، بيخونوا الست اللي عاملة نفسها مخابرات والست الحلوة بس.
- الكدواني سأله: ليه؟!
= رد حيرم: عشان الراجل صياد بطبعه، بيحب يبقى متربص، يطارد فرسية وهو مطارد من فريسة تانية.
- نيجي هنا بقى لخلاصة البوست الطويل ده.
الدكتورة في المثال فوق لما دورت عن الرابط المشترك في القصة كلها، لقت إن هي وأختها ومرات أخوها بينهم رابط واحد مشترك، غير إنهم ستات جميلة هما طول الوقت كانوا شغالين مخابرات ورا اجوازهم وبيراقبوهم، روحت فين؟ جيت منين؟ ابعتلي صورتك، ابعتلي لوكيشن، اتصورلي كاميرا.
- فــــ .. ف صحوا الصياد اللي جوا كل راجل فيهم، صحوا فيه لعبة القط والفار، طب والله لأخونك، وأنت تلفي وراه شمال وهو يتفنن في اللف يمين عشان يعمل عكس اللي أنت عايزاه. وأنت تفضلي تطارديه عشان ميخونكش و في الحقيقة هو اللي سايبك تطارديه بمزاجه عشان يشعر بالاثارة وبيروح يخونك.
-وده بيبررلك ليه في رجالة محترمين أوي ومركز ونجاح في شغل وعمل خير، بس مقضيينها علاقات وكل شوية يفوق ويجي يقولك انا مش عارف بعمل كده ليه؟ بيعمل كده عشان هو صياد. 😁🤣
- #الخلاصة: بطلي تعملي مخابرات وتطارديه، ارضي بالنص الحلو اللي ظاهر ليك ومتحاوليش يبقى عندك العلم الكامل بالشيء، كل واحد مننا عنده نقص في حتة ما ربنا ساتره، احمدي ربنا انه ساتره عنك. متدوريش إلا اذا كنت ناوية تطلقي لأن البيت كده كده خربان والكفتين زي بعض

جاري تحميل الاقتراحات...