سواء كان علمانيا أم شاذًا جنسيا - أيديولجيًا وتطبيقيًا - أم ملحدًا مجزومًا بكفره عند كل دين، أم غير ذلك.
فتارة يدعونك لأن تدع الخلق للخالق، وإن كان الذي تُنكِرُ عليه ممن يستعدي الخلق على الخالق! وتارة يدخلون الزنديق في رحمة الله الذي قد لا يؤمن هو بوجوده،
فتارة يدعونك لأن تدع الخلق للخالق، وإن كان الذي تُنكِرُ عليه ممن يستعدي الخلق على الخالق! وتارة يدخلون الزنديق في رحمة الله الذي قد لا يؤمن هو بوجوده،
وتارة يُدّعى الإعذار بحجة التكوين الجيني كما في حالة الشواذ وأضرابهم، فلا يفرقون بين أُسِّ المرض - على فرض صحته - وبين فلسفة الإعذار وإعطاء المريض حقا شرعيا لممارسة مرضه، فيكثر خلطهم وتدليسهم وفهمهم الشيطانيُّ للشرع عند كل حال وعند كل موقف.
فخطابهم فيما يتعلق بحدود الله، خالٍ من الإنكار والبغض، إلا تجاه من يقوم بحقّها، بل قد يبلغ الأمر عند كثيرٍ منهم حد الإجلال والتقدير لمن خلع ربقة الإسلام من عنقه، إما نكايةً في أهل الحق، وإما لأعمالٍ قدّمها أولئك فنالت إعجاب نفوسهم وتماشت مع أذواقهم المتأثرة بالجو الليبرالي العام
حيث الإنسان هو محور الطواف والقبلة.
المهم أنك لن تجد في خطابهم سوى الميوعة في الجانب الديني الصرف، والمغالاة في الجانب الإنساني الدنيوي، مع مرجعية الذوق الثقافي الغالب.
@rattibha
المهم أنك لن تجد في خطابهم سوى الميوعة في الجانب الديني الصرف، والمغالاة في الجانب الإنساني الدنيوي، مع مرجعية الذوق الثقافي الغالب.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...