𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

39 تغريدة 5 قراءة Mar 17, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ البطل ضابط المخابرات الحربية .. عابد المصري .. وقصة شهداء الكهف
2️⃣2️⃣ الحلقة الثانية والعشرون
🔘 ظـهور الحقيقـة
أرسل رئيس فرع شئون الضباط بإدارة السلاح للبحث عني سواء بسكني والذي كان مغلقا أو بالسؤال لدي أسرتي بالإسكندرية
تابع 👇🏼👇🏼
١-وقد توترت أسرتي لهذا ولكن المندوب كان فصيحا إذا عاد إليهم مرة أخري وأخبرهم بأنه اتصل بقيادته بالقاهرة ليخبرهم بأنني غير موجود بالإسكندرية فعلم بأنني قد وصلت للقيادة وقدم شكره واعتذاره للأسرة
شعر الضابط رئيس فرع شئون الضباط إنني مازلت غير منضبط وحصلت علي إجازة طويلة وبعد فترة
٢-زمنية أبلغ مدير السلاح الذي طلب من الجهات المسئولة بالشرطة العسكرية "التحريات" بالبحث عني في كل مكان بمعاونة رجال المباحث
🔘خربوش
عندما توجه "خربوش" إلي قائده ليذكره بأنه للآن لم يحصل علي المكافأة التي وعده بها حينما قام بمعاونة زميليه بقطع لسان الضابط "عابد" تنبه القائد ومنحه
٣-الإجازة معلقا
ـ صحيح اتأخرت شهر عن زمايلك لكن ح تخدها
أنا حقاني ومش بأضيع حق حد أنا بيني وبين ربنا عمار بس كل مشكلتي أني بنسي الصلاة
أسعده حصوله علي المنحة بالإضافة إلي الإجازة وأسرع بالسفر إلي عائلته بالصعيد وهناك بقريته كان سعيدا بتلك الإجازة التي جاوزت الأسبوع في أيامها
كان
٤-يسير بطرقات القرية سعيدا بما قام به
حيث كان يرتدي جلبابا أبيض اللون وقد هذب من شاربه وحلق ذقنه وتعطر بعطر من نوع "خمس خمسات" شبراويشي للعطور
كان يشعر بالسعادة أمام أبناء قريته بل وصل إلي سمعه حديث بعض النساء وهن يتحدثن معلقات
⁃بأن خربوش ولد عبدالمجصود أصبح عليه الجيمه وربنا
٥-فتحها عليه بشغله في الديش
وفجأة !!
شعر بشيء يلقي علي رأسه وله رائحة نفاذة نتنة فتلونت سحنته وجلبابه الأبيض بألوان من تلك القاذورات والتي سقطت عليه من أعلي
فقد ألقت إحدي نساء "عبده الضبع" عتيد الإجرام "بقصرية" ممتلئة بفضلات مريض لديهم من الشباك دون أن تشاهده أو تنبته للمارة غطت
٦- الفضلات الآدمية جسده ووجهه مما دفعه لأن يكيل السباب والشتائم لأصحاب المنزل
بعد قليل تنبهه بأن هذا المنزل هو ملك لأحد أرباب السوابق وأنه مجرم خطير والذي يعيش ويحيا بالجبل وهو خارج علي القانون وبمساعدة أعوانه يقاوم رجال الأمن
صمت لفترة صاغرا بل أسرع بأن قدم اعتذاره لمن وصل إلي
٧-سمعه السباب وأخبره أحدهم لولا اعتذارك لكان لسانك قد قطع تلك الليلة
عاد إلي منزله واغتسل بمعاونة زوجته ومازال منظره وهو مغلف بفضلات إنسان مريض تدفعه إلي القرف والرغبة بالقيئ ثم تذكر كلمة قطع اللسان تلك وعاد فكره إلي شهر مضي فقد تجرأ وتبول علي إنسان فأرسل الله إليه بمن أذاقه وبال
٨- ما فعله وتجرؤه وإعتداؤه علي إنسان ضربا وكاد أن يقطع لسانه
توتر ونام تلك الليلة بائسا ولكنه إستيقظ منتصف الليل علي دقات شديدة علي باب داره وعلم أن القادم هو "عبده الضبع" الذي سب أهله ظهر اليوم وخشي ما سوف يحدث له ففر هاربا من الشباك الجانبي فتبعه عدد من المجرمين شاهرين السيوف
٩-والخناجر
وظل يعدو بأقصي سرعة بين حواري القرية الضيقة المظلمة المتربة
وأثناء ذلك لم ينتبه فاصطدم بعربة كارو تقف في الظلام فسقط جريحا فترك المطاردون الخارجون علي القانون مطاردته وتجمع الناس من حوله وحملوه والدماء مازالت تنزف من جسده وفمه وعلم بعدها بأنه فقد أسنانه الأمامية
١٠-"القواطع" وأصبح بالتعبير البلدي "أطرم"
قطع إجازته حيث كان جسده ينتفض حين تذكره للضابط الذي عاون في قتله وكسر ضرس له .. وشاهده ليلا صارخا والدماء الغزيرة تنزف من فمه
وصل إلي القاهرة واتجه علي الفور إلي إدارة الشرطة العسكرية وأدلي باعترافات تفصيلية ومازالت الدماء تنزف منه وألقي
١١- القبض عليه كما أرسلت الإدارة بعض مجموعات من رجال التحريات بالمنطقة لمحاولة حل اللغز ومعرفة مصير الضابط المفقود والذي أبلغهم عن مكان دفنه
🔘عابد
كنت أتجول بين السائقين والتباعين أقدم لهم الشاي أو الجوزة بينما "سعدية" ترقص أمامهم بمنتهي البراعة
وكان رقصها يثير غرائز الرجال وكنت
١٢-دائم التوقع بأن تهاجم هذا المكان مباحث المخدرات ومن المتعارف عليه أن صحراءبلبيس تعتبرمن أحد أهم منافذ تهريب المخدرات إلي داخل مصر منذ قديم الزمن وحتي الآن
شعرت"سعدية"بأني شاب أرقي حالا ممن حولها سواءفي سلوكي أو أثناء تناول الطعام رغم أنني لم أحادثها بكلمة واحدة ولكن من تصرفاتي
١٣- أمامها وابتسامتي لها من حين لآخر فدفعها هذا لمحاولة التقرب مني
ومازلت أفكر هل من الواجب عليّ أن أتوجه وأبلغ السلطات بما حدث لي ولكنني مازلت أخشي عاقبة من ينتظرني فلم أكن أعلم بأن هناك مجرمين آخرين يختفون خلف مكاتبهم ومناصبهم الرفيعة ولا يخجلون من أن يقفوا أمام رتبة صغيرة
١٤-ويتجرءون علي فعل ما حدث من تعد علي شخصي كاد أن يؤدي بي إلي الموت
وبمعاونة "خربوش" الذي صاحب رجال التحريات العسكرية استطاعوا تحديد موقع الحدث الذي أودي بحياة "عابد"
إنتشر الرجال الملثمون بالمنطقة وهم يرتدون ملابس مشابهة كسائقين وعمال وبدو
وتوالت المعلومات علي قيادتهم والتي تفيد
١٥-بأنه منذ أكثر من شهر سمع البعض صرخات مؤلمة لشاب يتعذب أثناء الليل
البعض أنهي معلوماته عند هذا الحد والبعض أزاد وأضاف والبعض أفاد بأنه علم بأن "جواهر" الغازية احتفظت بهذا الشاب
أصبح الهدف المحدد أمامهم هي غرزة "جواهر" الغازية فتوجه الرجال إلي هناك وهم يقودون سيارة نقل تحمل بعض
١٦- الأجولة اقتربت منهم "جواهر" ترحب بهم وهي تتفحص وجوههم وشعرت جواهر بأن هؤلاء الرجال من المباحث فلم تشاهدهم قبل هذا وهم يتلفتون ينظرون بكل مكان كأنهم يبحثون عن شخص ما بشجاعتها فضحت موقفهم طالبة منهم مغادرة المكان وإلا سوف تصرخ طالبة عون زبائنها الذين سوف يقتلونكم في الحال
١٧- فتحدث أحد رجال التحريات محذرا جواهر من أي تصرف أهوج سوف تدفع حياتها وحياة أسرتها نظير هذا
وأخبرها بأن كل ما نريده هو الشاب عابد
نظرت إليهم بدهشة وهي تنفي وجود شاب لديها بهذا الاسم أعاد الرجل تحذيره موضحا
⁃بأن جميع من بالمنطقة يعلمون بأنكِ احتفظت بالشاب عابد بعد الحادثة
١٨- التي وقعت له منذ أكثر من شهر
تنبهت جواهر محاولة تفهم الشخصية التي يبحثون عنها حيث قالت
ـ جصدكم الواد "أأه"
تبادل الرجال النظرات وأشار أحدهم بأنه هو
صاحت جواهر تنادي شقيقها سطوحي طالبة منه إرسال الواد "أأه" للزباين دوول
بعد قليل أقبل "أأه" في اتجاه رجال التحريات العسكرية
١٩-وتأكد لهم بأنه النقيب "عابد" والذين حصلوا علي صورته من ملف إدارة شئون الضباط
رحب بي أحدهم وسألني بصوت خفيض
ـ أنت عابد؟
أصابني التوتر ورحت أصرخ بصراخ الــُبكم وأعود للخلف وأشير بيدي بأن ابتعدوا عني مما دفع بجواهر للصراخ
وهذا أشعل الموقف أكثر حيث كان الزبائن يشاهدونني وأنا أسرع
٢٠-بالهرب خشية هؤلاء الرجال
حاول الزبائن التعدي علي رجال التحريات ولكنهم أشهروا الأسلحة في الوجوه فخشي الزبائن وعلموا بأن هؤلاء رجال إحدي العصابات المنتشرة بالصحراء
تسلل رجال التحريات وفتشوا المكان حتي عثروا عليّ حيث كنت أستغيث باكيا لأن صوتي لاأسمعه ولا أستطيع أن أعبر عن خوفي من
٢١-هؤلاء الرجال أتباع السجن الحربي أو البيه صاحب الرتبة الكبيرة الذي أمر بقطع لساني وقد أرسلهم للمرة الثانية لقطع رقبتي
تجمع رجال التحريات حولي والبعض مازال يشهر سلاحه في وجوه الزبائن وهنا أظهر قائد المجموعة تحقيق الشخصية العسكرية الخاص به
فهدأ هذا من روعي حيث أخبرني بأنهم أتوا
٢٢- لإنقاذي بعد أن تم إلقاء القبض علي "خربوش" وباقي العصابة
أخيرا تهلل وجهي
وهنا قام رجال التحريات التابعون للشرطة العسكرية بتأدية التحية العسكرية لي أي للنقيب "عابد"
حيث أن جميعهم أقل مني رتبة ودرجة
صافحت من عاونني بينما كانت الدهشة تعلو الوجوه ما بين الدهشة والفرحة حيث انطلقت
٢٣-الزغاريد وأقبلت "سعدية" ترحب بي بطريقتها محاولة معانقتي بين صفير وصيحات السائقين وحدثتني بأذني قائلة
ـكنت حاسة أنك حاجة كبيرة لكنك رحت مني
اتصل رجال التحريات لاسلكيا فأقبلت عدة سيارات جيب عسكرية وركبت إحداها وقبل أن أغادر المكان أقبلت جواهر تحدثنى بصوت عال
ـ خلاص يا خويا كل
٢٤-حاجة اتعرفت ما تتكلم بقي عايزة أسمع صوتك!
ابتسمت لها وأشرت إلي فمي بأنني لا أستطيع الكلام شاهدت جواهر وهي تضرب بيدها اليمني علي صدرها مكررة
ـ اخرس .. يالهوي كنتِ يا سعدية ح تتجوزي أخرس!
انطلقت السيارات من أمام القهوة بين التصفيق والدهشة من جواهر والبكاء من سعدية التي بدأت قصة
٢٥-حب فى سن المراهقة وكانت في منتصف الطريق ولكن أحلامها ذهبت هباء
وصلت إلي إحدي المستشفيات العسكرية بالقاهرة برفقة رجال التحريات العسكرية وهناك التف العديد من الأطباء حولي واستبدلت ملابس الجلباب البلدي إلي البيجامة مع استبدال جميع ملابسي الداخلية ونظافة بدني علي عجل وأجلسوني علي
٢٦- كرسي متحرك ودفعوا بي من قسم إلي آخر خاصة أقسام الأشعة المختلفة والتحاليل المتنوعة
وبعد مضي يومين علي وجودى بالمستشفي التف حولي العديد من ضباط الأجهزة المختلفة بالإضافة إلي مندوب من إدارة السلاح كما تواجد رجال النيابة العسكرية الذين وجدوا صعوبة في الحصول علي أقوالي حتي خبير
٢٧-الصم والبكم لم يستطع تفهم إشارتي حيث أخبرهم بأنني لم أولد بهذا الوضع لذا فإشارتي مثل إشارات إنسان طبيعي يسمع ويتكلم ولهذا طلب مني ممثل النيابة العسكرية الإجابة كتابة علي كل سؤال مما سهل عليهم وعليّ إجابة الأسئلة التي كانت مطابقة لما رواه لهم الشاويش "خربوش" مع بعض إضافة منه لم
٢٨- أكن أعلمها عن من وشي بي أو طلب قطع لساني كما أنني استكملت باقي الإجابات عما حدث لي بعد نزع ضرسي وهروب خربوش وزميله ثم التفاف هؤلاء الناس الطيبين من حولي والعمل علي علاجي علي قدر طاقتهم المادية وثقافتهم الصحية
كان السؤال المهم هو لماذا لم أبادر بإبلاغ المسئولين عما حدث لي بعد
٢٩-أن تنبهت ووعيت ما حولي فكانت إجابتي لهم صادمة حين أبلغتهم خوفي بأن البعض يتعقبني بعد أن وصلت شكواي إلي رئيس الجمهورية مما دفعهم إلي الاعتقاد بأن هناك أصابع خفية راغبة بأن يظل الوضع السابق علي حاله وأن كل فرد يتجرأ ويرفع شكوي أو مظلمة سوف تصبح نهايته القتل أو عاهة مستديمة حتي
٣٠-يصبح عبرة للآخرين
بقسم الأذن والحنجرة أفاد رئيس القسم بأن كل الأجهزة الخاصة بالتخاطب سليمة ولهذا أمر بعرضي علي قسم المخ والأعصاب بداخل هذا القسم أجمع الأطباء بأن فقدي للنطق ناتج من صدمة عصبية أثرت علي هذا الجزء حيث كان هو الجزء الفاعل في الصياح وطلب النجدة وأن الله كان لطيفا
٣١-بي فكان من الممكن أن يصاب عضو آخر أشد أهمية ونتيجته فقدي للحياة أو شلل
كانت التوصية لأطباء هذا القسم بأن حالتي ليس لها علاج عضوي وأنه من المحتمل إذا تعرضت لصدمة عصبية مماثلة أن أتعافي
سخرت في نفسي من رأي الطبيب وتساءلت هل أنا قادر علي مواجهة صدمة عصبية أخرى؟
هل يجب عليّ أن أظل
٣٢- أترنح تحت ضربات القدر والبشر حتي أشفي؟
الأفضل أن تنتهي حياتي بدلا من تلك الدوامة التي مضي عليها عشرون شهرا منذ بداية حرب عام 1967
في قيادة السلاح
طلب نائب القائد العميد لقاء المقدم "فوزي" قائدي السابق وأخبره بآخر معلومات وصلت إليهم عن نشاط العدو في جنوب سيناء والتي تفيد بأن
٣٣- الإسرائيليين يعدون العدة لبناء قاعدة ضخمة يمكنهم منها إطلاق صواريخ أرض أرض متوسطة المدي تغلق خليج السويس قريبا من الميناء حتي تمنع مصر من استغلال هذا الميناء كما أنه من الممكن ضرب منشأة السد العالي الذي أوشك علي الانتهاء لتحرم مصر من الاستفادة بهذا الإنشاء الهندسي الرائع الذي
٣٤-سوف يفيد الاقتصاد المصري والذي تكلف مئات الملايين من الدولارات والذي كان السبب الرئيسي لتأميم مصر لقناة السويس أفاد المقدم "فوزي" بأن هذا العمل خطيرللغاية ولابد من الحصول علي كل المعلومات المطلوبة عنه
ولهذا سأله الضابط المسئول عن تلك العملية ومن ترشحهم من الضباط الأكفاء للقيام
٣٥-بهذا العمل حيث لك الكثير من الخبرات بالعمل بسيناء قبل أن يوكل لك العمل الحالي والبعيد عن تلك المنطقة!
كانت إجابة المقدم "فوزي" بأن أفضل ضابط لهذا العمل هو النقيب "عابد المصري" لما يتميز به من خبرات وذكاء وحسن تصرف وقدرة علي تصوير المواقع ذهنيا بل لجودته ودقته في عمل رسم توضيحي
٣٦- لمثل تلك الإنشاءات كما أنه قليل الكلام يسمع أكثر مما يتحدث ولن يتحدث إلا إذا كان يرغب بالتوضيح أو لم يقتنع ولهذا فسوف تلاحظ سيادتك بأنه ينظر إليك حين تتحدث ويحرك رأسه كأنه متفهم لكل شئ ويتركك دون حديث وقد اختبرته أثناء عمله معي بالقطاع وكان بارزا في هذا النشاط
٣٧- ثم أكمل حديثه بأنه علم بأنه يعالج حاليا بالمستشفي بعد عودته من سيناء بعد معاناة وصعاب لا مثيل لها وأنه من الممكن أن أتدارس معه هذا الأمر
الى اللقاء والحلقة الثالثة والعشرون
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...