4 تغريدة 51 قراءة Mar 17, 2021
قبل فترة استوقفني مقطع بكتاب:
بحصة الـEthics لشهادة الماستر بجامعة هارفرد، معضلة يُطلب من الطلاب التفكير بها:
لو أنت متجه للعمل صباحا ومشغول جدا، وشاهدت طفل يغرق في بركة تمر عندها يوميا.. هل بتروح تساعده؟
الجواب: طبعا بتساعده.. وأي جواب غير هذا هو سقوط أخلاقي إنساني
لكن..
لو أنت يوميا مشغول جدا، و يوميا تمر من البركة، و يوميا فيه طفل يغرق.. هل يجب عليك أن توقف يوميا و تساعده؟ أو هل تسقط أخلاقيا في حال تركته و أكملت طريقك؟
المعضلة حسب الكتاب هي أن طبيعة الحالات الطارئة اللي تستدعي الاهتمام المباشر هي أنها نادرة الحدوث..
لكن في حال تكررها يوميا تتحول من حالة طارئة إلى جزء مؤلم من الحياة اليومية و مشكلة أعمق يجب النظر فيها:
هل السبب هو الإهمال من أهل الطفل؟ هل هو انفصال الوالدين؟ هل الطريق للمدرسة وعر؟ هل الحكومة أهملت قوانين لحماية الطفل؟ هل هل هل
و تقيس الكاتبة على هذا ما حصل بدول أفريقيا لما هب العالم لمساعدتهم بالمليارات سواء بمنحهم كاش أو أدوية أو غيره لمكافحة الجوع و الفقر و الأمراض المعدية بالتسعينات، لكن مرت عشرات السنين و الوضع لا يزال سيء و لم يتحسن بالشكل المطلوب ولم يعد "حالة طارئة"
عموما هذا نقاش أطول ليوم آخر

جاري تحميل الاقتراحات...