يمكنك أن تكون مُحايدا في اختلاف صديقين حول أيِّ لون كنزة هو الأنسب؛ الأحمر أم الأصفر؟!
ولكن لا يمكنني إلا أن أرى صورة باهتة لذلك الذي يقرِّر الموضوعية والحِياد في كلامه عن العقيدة ومقارنتها بالعقائد الأخرى، أو في كلامه عن المظلومين والمكلومين ولكن بوجهة نظر سطحية فوقيَّة، أو أن يكون مُحايدا في صراع الحقِّ والباطل
في حين كان يجب أن يكون كامل الإنحياز؛ وقد رفع الشَّارع الحجة عن هؤلاء فجعل أدنى درجات الإنحياز هو الإنكار القلبي، فلم يُبقِ لحيادهم حجة بل صار باهتا لأقصى حدٍّ.!
وربُّك المستعان.
@rattibha
وربُّك المستعان.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...