قبيلة المهاذية: المهاجرون: 8000، المسلحون: 1000
قبيلة العكارية: المهاجرون: 1000، المسلحون: 200
قبيلة القواسم: المهاجرون: 1000، المسلحون: 150
قبيلة أولاد عيار: المهاجرون: 1000،المسلحون: 200
قبيلة الغريب: المهاجرون: 2000، المسلحون: 500
المجموع: المهاجرون:233.500 المسلحون:54.550
قبيلة العكارية: المهاجرون: 1000، المسلحون: 200
قبيلة القواسم: المهاجرون: 1000، المسلحون: 150
قبيلة أولاد عيار: المهاجرون: 1000،المسلحون: 200
قبيلة الغريب: المهاجرون: 2000، المسلحون: 500
المجموع: المهاجرون:233.500 المسلحون:54.550
يُعتبر مرتفعًا جدا عدد المهاجريين إذا علمنا أن عدد سكان البلاد التونسيّة كلها في تلك الفترة كان يقدّر بحوالي الـمليون ونصف المليون نسمة. ويمكن تفسير هذا "الزّحف الواسع" باتجاه طرابلس الغرب بسياسة القمع الشديدة التي انتهجتها فرنسا أثناء عزوها للبلاد من ناحية
توزع التونسييون على الغرب الليبي و بالتحديد طرابلس زليطن و خمس و ذلك لترقب التونسيين للعودة لبلدهم في أقرب وقت زد على ذلك عدم قدرتهم على التوغل داخل ليبيا نطرا لمحدودية إمكانياتهم , يتحدث القسم الثالث من الوثيقة عن الحفاوة التي إستقبل بها التونسييون
استقبلوا استقبال الضّيوف، وقُدمت لهم كل المساعدات التي يحتاجونها وهنا يمكن تقسيم التّونسيين الوافدين إلى 3 أقسام وفق ما ورد في الوثيقة ,قسم كبير رجع إلى تونس بعد عودة الهدوء النّسبي إلى البلاد وتراجعِ المقاومة،وقسم اندمج في المجتمع اللّيبي وحصل على أعمال وأصبح يكسب قوت يومه بنفسه
القسم الثالث وهم عدد قليل جدّا ممّن انقطعت بهم السّبل، وكانوا في حاجة ماسّة للعون والدّعم وعددهم حسب الوثيقة 52 شخصًا، وهؤلاء خُصص لكل واحد منهم مبلغٌ من صندوق البلديّة في شكل معاش شهريّ قدره 1400 غروس.
صرفت اموال ضخمة من صناديق بلدية طرابلس زليطن و خمس
صرفت اموال ضخمة من صناديق بلدية طرابلس زليطن و خمس
بين فيفري 1882 و جويلية 1885 نصيب بلدية طرابلس من الإنفاق هو الأعلى إذ بلغ 212550 غروشا، وإنفاق صندوق بلدية خمس 43292 غروشا، بينما بلغت نفقات صندوق زليطن21500 غروشا فقط. وواضح أن سبب اختلاف الأرقام في النّفقات راجع إلى اختلاف أعداد اللاّجئين التّونسيّين في كلّ مدينة من هذه المدن
تكشف هذه الوثيقة وغيرها أنّ التّونسيين في محنتهم إبّان الاحتلال الفرنسي وجدوا في إخوانهم وجيرانهم اللّيبيين خير ظهير. فقد استقبلوهم وآووهم ونصروهم ووفروا لهم السكن والغذاء والأمان طوال مدة بقائهم في المناطق التي توجهوا إليها داخل ليبيا
المصدر :الدكتور مصطفى الستيتي باحث في تاريخ الدّولة العثمانية وتاريخ تونس المعاصر
جاري تحميل الاقتراحات...