سلاسيب
سلاسيب

@_salsa15

7 تغريدة 5 قراءة Mar 17, 2021
أذكر كم تشبثتُ بذلك الحلم، كم تقتُ لبلوغه، كم دعوتُ ودعوت!
سرحتُ مرة محدقةً في خطوط الشارع على منعطف الدوار القريب من المنزل بصمت يلهج بالدعاء (يا ربّ بلّغني بطريقة أو بأخرى، المهم أن أصل) كانت رغبتي صادقة جدًا حتى لكأني ما ارتبت أن ذلك سيحدث رغم انعدام الأسباب بالكلية!
شعرتُ حينها بفرح غامر وسرور يطفح بالفؤاد وقرار واستكان..
مرّت سنّة ويزيد وهذا الطموح يتذبذب، وكذا المشاعر لا يقرّها سِوى أنه قدرُ الله، وأمرُ المؤمنُ كله خير.
.
قبل أشهر حضرتُ حلقة تدبر في وقتِ السحر، وإذا بآيةٍ كريمةٍ تفتحُ آفاقًا وتهزُ تلك الرغبّة هزًا..
كُنتُ بينَ صحوٍ ومنام، لكِن ما إن سيق ذلك الحديث على لسانِ أحدهنّ إلّا وانتبهت، شعرتُ بالغبطة التي ترجمتُها بيا الله... وبدأتُ بدعواتٍ متلعثمة قصيرة صادقة، صادقة بعمق.. ثم تابعت الاستماع...
كنتُ حينما أشعرُ بضعفٍ ورغبةٍ شديديْن ألهج بالدعاء.. أعلم تمامًا أن ذلك مستحيل مع الإمكانيات المتاحة والقدرات المتوفرة، لكِنه محالٌ أن يعجز الله وهو الذي بيده ملكوت السماواتِ والأرض.
بتاريخ ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٠ استقبلت إيميل لامستُ فيه شيئًا يشبه الصباح،بداية جديدة ربما، أو إضافة رائعة في حياة روتينية مملة!
ترددت، شعرتُ بحجم المسؤولية، خفت؛ ومع هذا أرسلتُ جوابًا بالقبول.
كنتُ قبل قليل في اجتماع.. لا أتصور نفسي يومًا أني سأشارك أو -لأقل مقدمًا- سأحضر لقاءً كهذا وسط ثلّة مباركة يتناقشون موضوعًا طالما أحببتُ أن أعيشه ويكن لي يدٌ فيه!
لم يكن بالصورة التي رسمتها، بل أخصُ وأشمل!
هل تجتمع الأضداد؟ نعم.
الحمدُ لله🤍.
لن أكمل.. أحببتُ أن أقفَ هنا..
لا تكفوا عن الدعاء أصدقاء، ما قد يكون مستحيلًا سنصل إليه، ربما ليس بالطريقة التي رسمناها، إنما بطريقة أخرى أنسب لنا وأجمل، فقط ارفعوا أيديكم وتضرعوا لله السميع.

جاري تحميل الاقتراحات...