كان يا ماكان راقصة اسمها " دولت حلمي " كانت من أهم واشهر عوالم شارع محمد علي كانت جميلة جداً كانت تعيش حياة صعبة من فقر ووحدة لكن مجال الرقص فتح لها باب الغنى والثراء..
اشترت دولت شقة فخمة جداً في احد عمارات وكانت تعيش حياة عادية جداً وكان جارها في العمارة شاب يعمل دكتور كانت تصادفه في اثناء دخول والخروج من العمارة .
كان الدكتور مهذب جداً مع دولت وكان يعاملها بكل احترام وتقدير ..
وقعت دولت في غرام هذا الرجل وكان هو يبادلها مشاعر الغرام .. طلبت منه ان يتزوجها حتى أنها هي من قررت أن تعتزل مهنة الرقص.
وقعت دولت في غرام هذا الرجل وكان هو يبادلها مشاعر الغرام .. طلبت منه ان يتزوجها حتى أنها هي من قررت أن تعتزل مهنة الرقص.
كان زوج دولت " الدكتور" يخرج قبل الفجر ولا يعود الا منتصف الليل كانت حجة غيابه ان هكذا هو دوامه في العمل .
كانت دولت تعيش أجمل ايامها حتى انها انجبت ابنها الوحيد ..حتى انها ادت العمرة وحجت لبيت الله وفجاة اصيب زوجها بمرض السل.. عزلت دولت زوجها وكانت تقوم برعاية وخدمته وكذلك تربي ابنها الوحيد .
في يوم من الايام ..كانت راجعة من مكان وجاءت سيارة سريعة وصدمت ابنها .. انهارت دولت تماما بعد ما شاهدت ابنها يغادر الحياة .. لتفتح عيناها فتجد نفسها في مستشفى .. بدأت دولت بالصراخ بحثاً عن ابنها .
جلست دولت تصرخ وتكذب الطبيب ..
بدا الدكتور يشرح لها انها كانت تعيش حالة من الفصام وكانت تعيش في وهم .. قال لها انها لم تترك الرقص أصلا بل ان فرقتها تفككت وان شعبية الفرقة انهارت فتوهتمي انك اعتزلتي ؟؟
بدا الدكتور يشرح لها انها كانت تعيش حالة من الفصام وكانت تعيش في وهم .. قال لها انها لم تترك الرقص أصلا بل ان فرقتها تفككت وان شعبية الفرقة انهارت فتوهتمي انك اعتزلتي ؟؟
ذهبت دولت إلى العمارة التي كانت تسكن فيها سالت البواب الموجود .. قال لها انه ماعمره شاف دكتور ولا احد سبق وسكن في الشقة المقابل لها ؟؟
انهارت دولت .. كان لديها عمها الوحيد اتصل البواب عليه واخبره بما حدث .
انهارت دولت .. كان لديها عمها الوحيد اتصل البواب عليه واخبره بما حدث .
ذهبت دولت إلى المستشفى الذي كان يعمل به زوجها سالت عنه قالوا انه لا يوجد دكتور بها الاسم نهائياً ؟؟
انهارت دولت ودخلت شقتها واغلقت عليها الباب بدا عمها والبواب بطرق الباب لكنها لم تكن ترد طرقوا اكثر من مرة كسروا الباب .. ليجدوا صور وكتابات غريبة ومنها صورة لها مع طفل بعمر ابنها
انهارت دولت ودخلت شقتها واغلقت عليها الباب بدا عمها والبواب بطرق الباب لكنها لم تكن ترد طرقوا اكثر من مرة كسروا الباب .. ليجدوا صور وكتابات غريبة ومنها صورة لها مع طفل بعمر ابنها
خاف عمها ان تكون قد خطفت ابن من اهله لذلك ذهب إلى الشرطة ومعه الصور استدعوا المصوراتي الذي ألتقط الصور ..قال آي نعم اعرف هذه السيدة كل مرة تأتي تلتقط صورة ولها مع طفل وتذهب ..
قال المصوراتي انه ذهب مرة إلى منزل لها وكان هناك طفل معها يبكي بكاء هستيري وكانت تغلق فمه بكفها وتطلب منه ان يتلقط لهما الصور .. طلبت الشرطة من المصوراتي عنوان ذاك المنزل .. وذهبوا اليه .
دخلوا المنزل كان راحته غريبة ومقززة وعند فحص المنزل وجدوا في قبو المنزل ٢٠ جثة لطفل لا يتجاوزون السادسة مقتولين ذبحاً ..
بحثوا الشرطة عن دولت لم يجدوها .. وعند ذهابهم إلى منزلها وجدوها قد قتل نفسها لكن الغريب والمخيف وجدوا دفتر كتبت عليه انه يعود إلى زوجها المختفي ..
بحثوا الشرطة عن دولت لم يجدوها .. وعند ذهابهم إلى منزلها وجدوها قد قتل نفسها لكن الغريب والمخيف وجدوا دفتر كتبت عليه انه يعود إلى زوجها المختفي ..
كان هذا الدفتر يحتوي على اسماء سيدات ماتوا بطرق طبيعية وتواريخ تعود إلى عهد قريب وبعيد .. كل سيدة مدون بجانب اسمها طريقة موتها ..
بعد البحث عن السيدات وسوال من حولهن وجدوا انه معظمهن كان في حياتهن ذاك الرجل الدكتور الهادي الطيب مثلما وصفته دولت .. لكن فجاة يختفي ..قال البعض انه لم يكن انسان بل كان كائن من اهل الارض والبعض قالوا انه قاتل متسلسل استطاع النجاة بجرائمه .. لكن كيف لم يشاهده احد مع دولت ؟؟
جاري تحميل الاقتراحات...