لو ضبطت أصول المسائل التي تحاكم إليها الشُّبهات الفرعيَّة لما احتجت إلى جواب تفصيلي عن كلِّ شبهة، يكفيك التَّحاكم إلى الأصل.
مثال:
الأصل الذي يقول:
١/-"ما لم يكن شُبهة في زمن الوحي لا يصحُّ أن يصبح شبهة الآن."
مثال:
الأصل الذي يقول:
١/-"ما لم يكن شُبهة في زمن الوحي لا يصحُّ أن يصبح شبهة الآن."
الكثير من شبهات القوم ليس لها أي نظير زمنيِّ في زمن الوحي، مثلا: -دعوى وجود أخطاء لغويَّة في القرآن الكريم.
-دعوى عدم وجوب الحجاب على النِّساء.
-دعوى زواج أمِّنا عائشة -رضي الله عنها-...الخ
-دعوى عدم وجوب الحجاب على النِّساء.
-دعوى زواج أمِّنا عائشة -رضي الله عنها-...الخ
٢/-"الأصل في جماعة الأمَّة العصمة لقوله -صلى الله عليه وسلَّم-: لا تجتمع أمَّتي على ضلالة."
تخيَّل أنَّ هذا الأصل وحده كفيل بإسقاط مذهب منكري السنَّة المشاققين بالكليَّة، إذ أنَّ كلَّ تقريرات منكري السنَّة تنبني على تضليل ١٢ قرنا كاملة وأنَّ الحقَّ كان غير واضح حتى ظهروا قبل أقلِّ من ١٠٠ سنة!
لذلك اضبط الأصل في المسائل ثم حاكم إليه الشُّبهات الفرعيَّة وسُتريح رأسك من مسألة البحث عن جواب جزئيات الشُّبهات.
خد الصورة نموذجا
@rattibha
خد الصورة نموذجا
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...