9 تغريدة Nov 28, 2023
ها هي محاضرتي!
7 أسباب تظهر أنه من المهم جدا إلحاق دروس عن التوحد في برنامج الطب العام، وليس الاختصاص النفسي أو اختصاص الأطفال فقط.
1/
التوحد يستمر مع الفرد طوال حياته، ما يعني أنه لا يقتصر على الأطفال، وأن المتوحدين موجودون بكل الفئات العمرية.
2/
التوحد لا يؤثر على الجانب النفسي فقط، بل صاحبه يعيش نمط حياة وظروفا مختلفة تماما عن العامة.
ما يعني أن تشخيص الأمراض الجسدية عند المتوحدين يجب أن يأخذ سمات التوحد بعين الاعتبار(الروتين في تناول نوع واحد من الطعام فقط، صعوبة في الاعتناء بالنظافة الشخصية...)
3/
كثير من المتوحدين المتوحدات البالغين ليسوا مشخصين، ويجب أن يعرف الطبيب عن سمات التوحد عند البالغين والإناث وليس الأطفال فقط ليتم تشخيصهم، ويفهموا أنفسهم.
4/
إن لم يكن الطبيب يعرف عن التوحد، فقد يخطأ ويحسب أن بعض سماته أعراض لأمراض واضطرابات أخرى.
مثلا:
متوحد سمعه قوي جدا سمع حوارا بين شخصين في غرفة بعيدة، لكن طبيبه لم يسمع ذلك، لذا يشخصه بالهلوسة.
5/
كثير من الأمراض الجينية تتوافق مع التوحد(كمتلازمة إهلر-دانلوس وأمراض الأمعاء وغيرها الكثير...) إن كان الطبيب على علم بذلك فسسيسهل عليه الكشف عنها وتشخيصها مبكرا.
6/
كثير من المتوحدين يحبون البحث وعادة ما يقرأون كل صغيرة وكبيرة عن أي مرض أصابهم، لكن استعمالهم للمصطلحات الطبية واستسهابهم في الحديث قد يجعل الطبيب يكذبهم ويشخصهم خطأ بالوسواس القهري أو التوهم المرضي.
7/
عار أن تكون معلومات طبيب عن التوحد لا تختلف كثيرا عن معلومات شخص من العامة، بل وقد تسبب معلوماته الخاطئة في معاناة بعض المتوحدين (كامرأة يخبرها طبيب ما أن التوحد لا يوجد عند الإناث، لذا تمتنع عن الذهاب لتشخيص نفسها)
تذكر:
#التوحد يشمل واحدا في المئة من المجتمع، لذا يجب إعطاؤه الأهمية التي يستحقها

جاري تحميل الاقتراحات...