8 تغريدة 22 قراءة Mar 16, 2021
[ظهور الحكمة الإلهية في تفضيل جنس على آخر]
دعاوى المساواتية أو اللاتي ينحنزن لهذه الدعاوى إنما هن يُبطلن بذلك حكمة الله تعالى في التفاوت أو المغايرة بما يتعلق من أحكام للجنسين، وكثير من المنتسبات للعلم الشرعي أو المتطفلات عليه يجنحن إلى الدندنة حول المساواة
=
سواء كانت مساواة صغرى = إثبات التفاضل بيلوجيا وإنكاره شرعا.
أو الكبرى = إنكار المساواة بيولوجيا وشرعا.
بسبب أن مجرد إثبات أفضلية جنس الذكور على الإناث = تحقيق المظلومية في قلب الأمثى، وبالتالي تنشأ الشبهات بسبب إثبات أفضلية جنس الذكور ..
وفي الحقيقة هذا غباء فج =
فإن دعوى المساواة في العقل والجسد يلزم منه المساواة في الأحكام ..
وإلا ما معنى هذه المساواة إن كانت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟
فإما أن تكوني نسوية بشكل واضح وتقولين كما يقلنَ: نعم لا يوجد فرق بين والرجل والمرأة فبتالي تمييز الرجل بأحكام مغايرة عن المرأة محض تحكم من العلماء.
أو تقولين: جنس الرجال أكمل من جنس النساء بيولوجيا إلا أن الله عز وجل فضل الرجال بالخلقة من غير داعٍ، وهذه الأحكام الشرعية ليست متعلقة بحال جنس الرجال من كمال في الخلقة والعقل.
^ ولا أحتاج بيان لموضع الخلل في هذا التقرير .. فبشاعته وقبحه ظاهرة لكل آدمي مميز.
أو تقولين: الله عز وجل شرّف الرجال بهذه الخِلقة والتركيبة، وكلّفه بما يلائم كماله ..
كما أن الله شرف رُسله بكمال خِلقتهم وكلفهم بما يليق ما شرّفهم به.
وكما شرف الله بني آدم بالعقل وميّزه عن سائر الحيوان .. وكلّفه بما يليق بهذا التشريف.
فهو تشريف وتكليف ..
=
وإنكار أفضلية جنس على أخر ينتج منه شُبَهٌ لا تنتهي وليس العكس!
سناء: لا فرق بين الرجل والمرأة في الشرع.
هِند: في الشرع شهادة المرأة بنصف شهادة الرجل.
سناء: لأن المرأة تنسى و ..
هند: عذرا على المقاطعة .. طيب مجرد ما تقولين " لأن" = يعني فيه فرق، وهذا الفرق فيه تفاضل!
تنسى أكثر؟ هذا نقص، يعني الرجل أكمل!
سناء:... يعني ااءء.. مو أكمل يعني أن المرأة مستحقرة مثل ما يقولون الذكوريين.
هند: يعني فيه فرق؟ أنا أشوف أن دينك ذكوري لمجرد وجود تفاضل سواء كان القصد استحقارا أو لا، وأنت بتقريرك هذا ذكورية.
كذا تشوفك النسوية :) .. فلا تتنكرين عن البدهيات
إثبات أفضلية الرجل على المرأة بالأدلة العقلية والشرعية والضرورة البيولجية = اطمئنان وسكينة للنفس لكل متشككة .. ستتوقف عن إيراد الشبهات، الرجل ليس بنصف شهادة الأنثى؛ لأنه أكمل، والقوامة له؛ لأنه أكمل ..
إذا أثبتَّ الحقيقة تسقط جميع الشبه ..
أما التدليس والكذب هو ما يولد الشكّ

جاري تحميل الاقتراحات...