عُمري ٣٦عام واليوم بدأت العمل في الوظيفة الثامنة منذ تخرجي من جامعة الطائف عام 2007.. نعم من جيل الطيبين (الطيبين جداً) ولذلك سأحكي عن رحلة الوظائف التي عملت بها وماذا تعلمت...
حي على الثريد:
حي على الثريد:
في الترم الدراسي الأول بعد تخرجي كنت أنتظر على أحرِّ من الجمر أمرين:
*الحصول على وثيقة التخرج
*الحصول على وظيفة معلمة براتب وقدرة
حصلت على الوثيقة ومرت الأيام..
قبل بداية الترم الدراسي الثاني. كنت مع أبي في جدة، وأمي في بيتنا في الطائف وفجأة كلمتني ظهراً:
مبروووك توظفتي!!!!
*الحصول على وثيقة التخرج
*الحصول على وظيفة معلمة براتب وقدرة
حصلت على الوثيقة ومرت الأيام..
قبل بداية الترم الدراسي الثاني. كنت مع أبي في جدة، وأمي في بيتنا في الطائف وفجأة كلمتني ظهراً:
مبروووك توظفتي!!!!
فلانة من إدارة التعليم كلمت جارتنا تعطيها رقم جوالي أو تروح بيتنا تخبرنا أن فيه وظائف تعاقد وخلي عهود تراجع الإدارة اليوم تاخذ الأوراق تكملها، وراحت الجارة لأمي ماقصرت🤍
ولأني كنت في جدة(لا أذكر سبب ذهابي مع أبي وحدنا) ذهبت أمي وأحضرت الأوراق وباركت لي حتى قبل أن أوقع على ورقة!
ولأني كنت في جدة(لا أذكر سبب ذهابي مع أبي وحدنا) ذهبت أمي وأحضرت الأوراق وباركت لي حتى قبل أن أوقع على ورقة!
وفعلاً توظفت لترم دراسي واحدٍ فقط في مدرسة تعليم الكبيرات، طبقت ما تعلمته في دروس التربية العملي. كنا مجموعة رائعة من الخريجات شعلة من النشاط والمثابرة والطموح.. عملت معلمة تاريخ ومراقبة ولازلت أتواصل مع بعض المعلمات اللاتي عرفتهن في تلك المدرسة🤍
لا أنسى إصرار وعزيمة بعض الطالبات(الكبيرات) أمهات وطموحهن عالٍ حد السماء.. خاصة مجموعة الثانوية العامة. في ذلك العام لم تضع الوزارة الأسئلة النهائية كنا نحن المعلمات من نضع الأسئلة ونصححها. لاأذكر أسماء بعينها ولكني أتذكر همة واهتمام وحرص على الدرجات والنتائج من جميع الطالبات🤍
لسببٍ أو لآخر لم أجدد العقد في بداية العام الدراسي التالي، ولم أعمل ولكن الأقدار عملت واجبها واشغلتني عن الدنيا بدنياي..
حتى قررت في بداية2010إكمال الماجستير. قبلت في جامعة أم القرى وبرنامج الملك عبدالله رحمة الله للإبتعاث الخارجي. وبعد شد ورد وتخويف وترغيب وتردد يعلمه الله قررت>
حتى قررت في بداية2010إكمال الماجستير. قبلت في جامعة أم القرى وبرنامج الملك عبدالله رحمة الله للإبتعاث الخارجي. وبعد شد ورد وتخويف وترغيب وتردد يعلمه الله قررت>
قررت إكمال إجراءات الإبتعاث التي طالت وفي تاريخ٢٠١١/٢/١٩حلقت نحو بلاد العم سام ونزلت في ضيافة الملحقية الثقافية السعودية في فندق دبل تري في واشنطن العاصمة. كانت رحلة من الخيال طعم الكوكيز الحلو الذي يوزعونه مجاناً في الفندق لازال في فمي
وبدأت رحلة الابتعاث صعبة سهلة ممتعة لا تنسى
وبدأت رحلة الابتعاث صعبة سهلة ممتعة لا تنسى
أتذكر بأني تطوعت لتدريس حروف اللغة العربية وقصار السور لأطفال الجاليات المسلمة في مسجد سياتل. وكان هذا أول تجربة للأعمال التطوعية والتي تراكمت عاماً بعد عام في سجل ذاكرتي. كانت تجربة مؤثرة اتذكر فرحة الصغيرات وهن يرددن من بعدي أإأُأْ بكل حمااااااس.
كنت أذهب من والدة إحدى المبتعثات، الآن يغيب عن ذهني هل كانت ابنتها تذهب معنا؟ سلامي لها أينما كانت تلك الصدر الحنون المعطاءه الطيبة🤍نذهب مرفهين في سيارة مع أحد المبتعثين ونعود معه.
كانت ساعات كثيرة من يومي تمضي بين الباصات ومواقفها وتذاكرها وزحمتها وغرابة بعض من فيها.
كانت ساعات كثيرة من يومي تمضي بين الباصات ومواقفها وتذاكرها وزحمتها وغرابة بعض من فيها.
الوظيفة الثانية كانت بدوام جزئي وأجرة١٠دولار في الساعة. في جامعة نيويورك. كنا نعمل في تنسيق طاولات وكراسي مناسبات واحتفالات الجامعة. كنت أحب هذا العمل لأنه مرن، ويتيح لي التحدث باللغة الانجليزية مع طلاب وطالبات من مختلف الأقسام والأعمار. كنت أعمل صباحاً عصراً ليلاً في أي وقت متاح
استلم شيك بمبالغ متواضعة ولكن لها قيمتها في نفسي، تعلمت كيف أصرف الشيك واجراءات الإعفاء الضريبي وقبل ذلك استخرجت سوشل نمبر مخصص للطلاب كماأعتقد معاملات كثيرة وأوراق ومشاوير لا تحصى مع الباصات. الآن بينما أكتب ابتسم واتساءل هل كان ذلك العمل يستحق تلك المشقة؟! التجربة تستحق بلاشك!
إلتحقت تطوعاً بمجموعة ustous وهي مجموعة تعنى بنشر الثقافة السعودية في المجتمع الأمريكي( اعتقد أن ذلك هدفها🙈) وانخرطت في العمل تنظيف غابات هنا.. تلوين طرقات هناك.. توزيع تفاحات على الطلاب في المكتبة ليالي الإمتحانات وألخ من أنشطة نمد بها يد السلام🕊
في السنة الأخيرة لدراسة الماجستير. وبين كتابة الرسالة ومحاولة التقديم للدكتوراة، وبين واجبات عائلية وقلق ترقية البعثة أو العودة للوطن. تواصل معي أحد المبتعثين وكان قد أجتهد وأقنع قسم اللغات بالجامعة بتدريس اللغة العربية وعرض علي تدريس الطلاب كمعلم مساعد وهذه هي الوظيفة الثالثة.
ونعم وبكل شجاعة أقول كنت خائفة. أحب اللغة العربية وهي لغتي الأم ولكن تدريسها لغير الناطقين بها مُعاناة ومأساة. ربما لم اهتدي لكتب ومصادر تساعدني فتسهل علي ومع ذلك كنت أفرح حينما ينطق أحدهم (صباح الخير)وليس (صباخ الحير) ومضى العام وحصلت على شهادة خبرة أعتز بها وأضعها في ملف إنجازي
تطوعت بالمساعدة في جلب قبولات معاهد لجهة تابعة للملحقية الثقافية السعودية في امريكا وكان تواصل الأغلب عبر الفيسبوك والذي كان له دور مهم (على الأقل بالنسبة لي) في فترة الإبتعاث. منه تعلمنا الاجراءات وتواصلنا وفرحنا وخفنا وساعدنا بعضنا كمبتعثين سعوديين. وكنت اتعلم من كل موقف وقصة.
تخرجت وعدت للوطن٢٠١٥/١/١ أحمل شهادتي بحماس وفخر وفي عقلي ألف فكرة وفكرة ولكن شاءت الأقدار أن أضع كل الأحلام جانباً وأتفرغ للتخفيف عن الصدمة الثقافية التي كادت تصيب ابني ذي السبع سنوات. كانت اسئلته مثل: ليه الشوراع كذا؟ ليه مافيه شمس في الفصل؟ اسئلة تقتلني! فقررت التالي:
كانت العودة في اجازة منتصف العام الدراسي فبحثت عن مدرسة عالمية لابني وكنت اذهب معه كل يوم للمدرسة. ابقى هناك يطير إلي بين الحصص احتضنه ويحكي لي. وحصل أن تعرفت على فلانه ثم فلانة وعرفت بأن معلمة الاجتماعيات تركت العمل لظروف خاصة فطلبت العمل ووافقوا وبدأت وظيفتي الرابعة في٢٠١٥/١/١٩
لم اسأل عن الراتب ولم أوقع العقد إلا بعد شهر ونصف. كان همي كله ابني حبيبي. وجودي معه في المدرسة دعمه قواه أعطاه الشجاعة كي يواجه مجتمعاً جديداً عليه ولعله كان يفتخر اني أمه كنت ادرسه وزملائه. كانت مدرسة للبنات وفيها فصول للأولاد حتى الصف الثالث وكنت أحب تدريسهم😍
استمر عملي في المدرسة العالمية سنتين تقريباً درست خلالها اجتماعيات باللغة العربية وجغرافيا باللغة الإنجليزية وعدت بذكريات الماضي والوظيفة الأولى ومجتمع المعلمات كانت تجربة جيدة ولكني اكتفيت من التسلط واستنزاف القوى وكان ابني قد انتقل للدراسة بقسم الأولاد فقدمت استقالتي بنهاية٢٠١٧
كان احساس البطالة غريب علي. لم اعتد على نوم الضحى ولا السهر لم اعتد أن أطلب أحداً مصروفاً أو أخاف بنهاية الشهر أن لا رقم في الرصيد. ففكرت في مشروع تجاري لم يرى النور، ثم فكرت في التفرغ للكتابة والتأليف ولم يتفرغ عقلي من التفكير في العمل والمستقبل. فقررت البحث عن عمل.
أنا من الذين تعلقوا بحبال (طاقات) منصة لمساعدة وربما تأهيل الباحثين عن عمل وانتظمت في الدورات ورشحت لعدة وظائف لم تناسب تطلعاتي حتى تلقيت اتصال في الساعة١١والنصف ظهراً من إحدى الموظفات قالت: فيه تقديم للعمل في الشركة الفلانية يحتاجون موظفات حاولي تروحي قبل الظهر تلحقي المقابلات!
جهزت أوراقي وتجهزت ووصلت قبل الساعة الواحدة ظهراً. لم أجد أحداً كانت هناك فتاتان تنتظران ذويهما للخروج فسألت: لوسمحتي فين المقابلات؟ ردت إحداهما: بدررري!!! الناس من الصبح هنا وخلصنا الحين دور مقابلات الشباب فوق.
جلست على كرسي انتظر فتحت تطبيق كريم وطلبت كابتن ثم خطرت ببالي فكرة!
جلست على كرسي انتظر فتحت تطبيق كريم وطلبت كابتن ثم خطرت ببالي فكرة!
قلت في نفسي: دام وصلت ليه ما أطلع فوق اسأل. وبالفعل ألغيت طلب كريم وأخذوا من رصيدي😢طلعت الدور الثاني لأجد أمة لا إله إلا الله شباب على مد البصر والكل هادي وصامت وأنا في قمة الإحراج سألت الموظف: فين المقابلات قال ليه تأخرتي قلت جاني الخبر متأخر سأل عن شهادتي وذهب لمكتب ما وعاد لي
كانت المقابلة بالعربي ولكن سيرتي الذاتية ولسبب غير منطقي كانت بالإنجليزية ربما انهزامية مني أو فخر أو تباهي. على العموم غير المسؤول لغته واكملنا الحديث بالانجليزية كنت واثقة من نفسي هذا ما اذكره وخرجت بعد أقل من ١٠دقائق ولا أعلم ماذا سيحدث وماهي الوظيفة التي اتيت للتقديم عليها!
تلقيت اتصال يوم أربعاء في بداية شهر سبتمر٢٠١٨ بعد المقابلة بأسبوع بارك لي المتصل واخبرني بضرورة الحضور للعمل يوم الأحد القادم للتدريب وتوقيع العقد. كانت شركة عقارية تقدم منتج تدعمة وزارة الإسكان تحت مظلة سكني. ودوري هو مسوقة للمنتجات العقارية😍وبذلك بدأت الوظيفة الخامسة.
كان العقد مؤقت أربعة أشهر ينتهي في ديسمبر٢٠١٨دخلت عالم التسويق من أوسع أبوابه تعلمت متطلبات العمل من مهارات حسن تعامل وإقناع العميل وشرح تفاصيل ومميزات المنتج وغيرها وقابلت جمهوراً كبيراً من شتى أطياف المجتمع ولازلت أرى بعض الوجوه المألوفة في الأسواق. كانت تجربة مميزة بالنسبة لي.
حاولت البحث عن عمل وسألت فلان وفلانة بل وسافرت الرياض (صد رد) لاجراء مقابلة عمل ونثرت الخبر بين الاخرين حتى اهديت لفلان الذي يعمل في بنك ما وسألت عن طريقة التقديم وشاءت الأقدار أن يكون مدير الفرع قد حضر عرض تقديمي قدمته في بداية الوظيفة لتسويق المنتج العقاري وشرحه لموظفين البنوك.
شفع لي ذلك البرزنتيشن حيث تذكرني مدير الفرع والذي رحب بتقديمي على الوظيفة وأجرى معي مقابلة ثم حولني لمقابلة أخرى مع أحد المسؤولين بجدة وتم توقيع العقد وبدأت الوظيفة السادسة في اخر أسبوع من السنة الميلادية٢٠١٨ ودخلت عالم البنوك والقروض والتسويق عالم الأموال التي أراها ولا أملكها💔
في حالة استثنائية سخرها الله لي كنت الموظفة الوحيدة في فرع الرجال انزويت بمكتب زجاجي الجدران وتعاملت مع جميع الأجناس والجنسيات. كانت تجربة ملهمة وكنت شجاعة بما يكفي لأكون هناك. أحب أن أشيد بالأخلاق الرفيعة التي تعامل بها جميع الموظفين معي.
نعم أنا تلك التي تتصل على هواتف الأخرين وتحاول إقناعهم بالحصول على تمويل شخصي أو بطاقة إئتمانية أو تمويل عقاري. أنا تلك التي هاتفت الكثيرين وتعامل معي الغالبية بشكل لطيف وتلقيت ردود فعل غير لائقة وغير جيدة وربما جارحة ولكني كنت أغلق الاتصال وأبدأ باتصال آخر لعله يأتي بقرض.🤐
العمولات🤑 وما أدراكم ما العمولات كانت مغرية وتعطي دافعية للعمل والإنجاز وترفع سقف التنافسية بين مجموعة المسوقين. البنك مصنع العلاقات الإجتماعية الجيدة ومنبر الصفقات، ولكن الأمان الوظيفي كان هاجساً وخوفاً دائماً. وكنت أعلم في قرارة نفسي أن هذا العمل مؤقت.
الآن أحتاج أن أعود بكم لتلك الفترة التي بقيت فيها عاطلة عن العمل، في تلك الأيام تلقيت اتصالاً من إحدى موظفات إدارة التعليم تبارك لي تثبيتي! لم أفهم فشرحت أن أغلب المعلمات الذين عملوا لدى الوزارة بأي عقد تم تثبيتهم على وظائف دائمة بشكل تدريجي والآن جاء دوري كنت من ضمن الأسماء.
طلبت مني بعض الأوراق ومراجعة الإدارة في أقرب فرصة فذهبت وأكملت المتطلبات وسألتها: يعني خلاص إن شاء الله وظيفة حكومية؟ قالت: ايه مبرووووك. قلت يعني ابشر أمي؟ بشريها وأفرحي كلها اجراءات شكلية. وعدت للمنزل وأخبرت أمي وفرحت فهي بذلك أطمأنت على بنتها بوظيفة حكومية! (بس يافرحة ماتمت😱)
بعد شهرين تقريباً في منتصف عام٢٠١٨تلقيت اتصال من موظفة في إدارة التعليم اخبرتني وبكل أسف أني لن أتوظف كان هناك خلط أو سوء فهم أو أو... راجعت إدارة النساء ثم الرجال اسأل عن الأسباب كيف ولماذا وأين اسمي ووظيفتي وألخ وحصلت عدة مواقف انتهت بكتابتي خطاب لمكتب ولي العهد ولوزير التعليم.
كانت المرة الأولى التي أبعث بها برقية. جاء الرد من مكتب ولي العهد بعد يومين بإحالة المعاملة لوزارة التعليم وانتظرت.. توظفت بالشركة.. توظفت بالبنك.. وأنا انتظر حتى تلقيت اتصالا في مارس٢٠١٩من إدارة التعليم يسألني الموظف ليه ما تابعتي معاملتك؟ وبشرني بأن اجراءات تثبيتي على قدم وساق.
تابعت الإجراءات والتي طال وقتها وهذه المرة لم اخبر احداً من العالمين. لا أحد يعلم أني اتابع واراجع في المعاملة. شهراً بعد شهر أعمل في البنك واتابع المعاملة حتى منَّ الله علي وباشرت العمل بإدارة التعليم في ٢٠٢٠/٢/٦ وبدأت العمل في القطاع الحكومي والذي اختلف عن القطاع الخاص.
الوظيفة السابعة لاقت قبولاً إجتماعياً قوياً. لازالت الوظائف الحكومية محافظة على هيبتها وقوتها في مجتمعنا. وفرح الجميع كنت سعيدة بالعمل مع مجموعة رائعة من الموظفات ولكن في داخلي فراغ ما.. طموح ما.. تطلع ما.. شيء يجول في صدري ولم أستطع تفسيره كثفت من الدورات التدريبية ومضت الأيام>
مضت الأيام حتى علمت برغبة إحدى موظفات الجامعة بطلب مناقلة مع موظفة في التعليم. لأول مرة أسمع كلمة مناقلة استخرت وسألت ووازنت الأمور وتوكلت على الله وبدأنا رحلة المناقلة والتي استمرت قرابة خمسة شهور زاد فيها تعلقي بوظيفتي وزميلاتي وربما أني تمنيت لو لم أقدم على هذه الخطوة.
اليوم رسمياً أنا إحدى موظفات جامعة الطائف تلك التي تخرجت منها٢٠٠٧وخرجت أجوب العالم والوظائف حتى عدت لها🕊
اليوم أنا أكثر خبرة وقدرة على تحمل رهبة البدايات🤍
اليوم يدفعني الطموح ويكل عزيمة أتطلع لتقديم الكثير لجامعتي لمدينة الطائف مسقط رأسي ولعائلتي الصغيرة التي أحبهم ابني وأمي.
اليوم أنا أكثر خبرة وقدرة على تحمل رهبة البدايات🤍
اليوم يدفعني الطموح ويكل عزيمة أتطلع لتقديم الكثير لجامعتي لمدينة الطائف مسقط رأسي ولعائلتي الصغيرة التي أحبهم ابني وأمي.
حاولت أثناء الكتابة أن لا أذكر أسماء أشخاص أو شركات، أيضاً حاولت جاهدة عدم ذكر أي لمحات عن حياتي الشخصية إلا للضرورة.
هذه مسيرة حياتي العملية، كانت لحظة تجلي خرجت لكم بكل عفوية فتقبلوها بود وشكراً لهذا الإهتمام.
انتهى الثريد شكراً جماً جماً🌹🌹
هذه مسيرة حياتي العملية، كانت لحظة تجلي خرجت لكم بكل عفوية فتقبلوها بود وشكراً لهذا الإهتمام.
انتهى الثريد شكراً جماً جماً🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...