Mohammed Soliman
Mohammed Soliman

@ThisIsSoliman

15 تغريدة 82 قراءة Mar 19, 2021
شئ مهم يجري في اسيا: ثلاث مقالات مهمه تحدد التموضع الامريكي ضد الصين: اولا، مقاله زعماء التحالف الرباعي (امريكا، الهند، اليابان، استراليا)؛ ثانيا، مقاله وزيري الدفاع و الخارجيه لويد اوستن و انطوني بلينكن؛ ثالثا، مقاله وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس. و التالي اهم المحاور:
مقاله بايدن و مودي و سوجا و موريسون و عنوانها "تلتزم دولنا الأربع بحريه وامن اقليم الإندو ــ الباسيفيك، و هي رساله واضحه و موجه للصين-بدون ذكر اسم الصين بشكل مباشر في المقاله-و تمددها في بحر الصين الجنوبي بالجزر الاصطناعية و التحرشات البحريه بالدول المجاوره.
مقاله القاده الاربعه بدأت بالحديث عن نشأه التنسيق الرباعي "الكواد" بين أستراليا و الهند و اليابان و امريكا بعد تكاتف الدول الاربعه لتوفير اعمال الاغاثه للتعامل مع كارثه التسونامي في ٢٠٠٤ قبالة سواحل إندونيسيا و ما سببته من أزمة إنسانية بنزوح الملايين ومقتل مئات الآلاف.
في عام ٢٠٠٧، تحول التنسيق الرباعي لحوار استراتيجي، ثم خفت لاكثر من عشر سنوات حتي تم احيائه مره اخري في عام ٢٠١٧ تحت اداره ترامب. المقاله تحدثت عن الاحتياج لمأسسه الكواد بسبب التغير المناخي و التطور التكنولوجي و الجيوسياسي و كوفيد-١٩.
القاده الاربعه ملتزمين برؤية مشتركة لمنطقة الاندو-باسيفيك بضمان حريه الملاحه تحت مظله القانون الدولي. التعامل مع الوباء هي اولويه التحالف الرباعي من خلال تمويل ياباني/امريكي/استراليا لإنتاج مليار جرعه لقاح في الهند و توزيعها -بدعم لوجيستي استرالي-علي الدول الحليفه بحلول ٢٠٢٢
القاده الاربعه اعلنوا في المقاله ان التحالف الرباعي سينسق مع رابطه دول جنوب شرق اسيا (اسيان) و جزر المحيط الهادي. المقاله تنتهي بان التحالف الرباعي-الكواد- مرن و يعطي حريه الحركه لاعضائه.
المقاله الثانيه بعنوان "تحالفات امريك تضاعف من قوتها دوليا" و كانت من نصيب وزيري الخارجيه و الدفاع انطوي بلينكن و لويد اوستن في مستهل رحلتهما لليابان و كوريا الجنوبيه لمناقشه امن الإندو-باسيفيك و التحالفات الامريكيه في المنطقه و التهديد الصيني.
مقاله الوزيران تحدثت عن اولويات اداره بايدن للتعاون مع الحلفاء في الإندو-باسيفيك. و يشدد الوزيران ان امريكا يمكنها تحقيق الكثير من اهدافها الاستراتيجيه (الصين/ كوريا الشماليه) من خلال شبكه تحالفاتها.
اوستن و بلينكن اتهما الصين بتهديد الامن الاقليمي و التغول علي الدول المجاوره. و تحالفات امريكا في الإندو-باسيفيك ستصد عدوان و تهديدات الصين و محاسبتها علي انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ والتبت و اجتياح هونغ كونغ و تهديد تايوان و التوسع الغير قانوني في بحر الصين الجنوبي.
المقاله الاخيره من نصيب وزير الدفاع الاسبق جيمس ماتيس بعنوان "اولويه بايدن الرئاسيه هي تعميق التحالف الرباعي-الكواد-). الجنرال ماتس- و هو عقليه استراتيجيه لامعه- تحدث عن مأسسة التحالف الرباعي حول اربع محاور: الامن البحري، سلاسل التصنيع، التكنولوجيا، و الشراكه الدبلوماسيه.
اولا، الامن البحري: لتقييد توسع الصين في البحر الجنوبي يجب تعزيز التعاون الأمني ​​البحري، و بناء قدرات القوات البحرية للدول الاقليميه الصغرى، والدوريات البحرية المنتظمة والمشتركة التي تحافظ على حرية الملاحة في المياه الدولية وتحرم بكين من القدرة على ترهيب وإكراه الدول الصغيرة.
ثانيا، سلاسل التوريد: ان تتعاون الدول الاربعه في تأمين سلسلة التوريد و الانتاج و لا سيما بعد منع الصين تصدير معدات طبيه و ادوية تصنعها الشركات الدوليه في الصين مع انتشار جائحة كورونا. ماتس يؤكد على الضرورة الملحة لتقليل الاعتماد على الصين في الصناعات بالغة الأهمية للأمن واشنطن.
ثالثا، التكنولوجيا: الالتزام المشترك بين الدول الاربعه بالتفوق التكنولوجي في التقنيات الناشئة والفضاء و تطوير تقنيات الجيل السادس 6G.
رابعا، توظيف العلاقات الدبلوماسية للدول الاربعه في دعم التحالف الجديد. علاقات اليابان مع كمبوديا و مينامار، و علاقات استراليا مع جزر المحيط الهادئ و الهند مع دول الجوار الاقليمي كسرلانكا و المالديف. علاقات و نفوذ دبلوماسي لن تتحصل عليها واشنطن لوحدها بدون دول الرباعي (الكواد).
متابعة ما يجرى فى آسيا و لاسيما الإندو-باسيفيك، ضروره ملحه لفهم لفهم الاتجاهات والتحولات الكبرى فى السياسات الدولية، و بالتبعيه منطقتنا العربيه. تمت.

جاري تحميل الاقتراحات...