مقاله القاده الاربعه بدأت بالحديث عن نشأه التنسيق الرباعي "الكواد" بين أستراليا و الهند و اليابان و امريكا بعد تكاتف الدول الاربعه لتوفير اعمال الاغاثه للتعامل مع كارثه التسونامي في ٢٠٠٤ قبالة سواحل إندونيسيا و ما سببته من أزمة إنسانية بنزوح الملايين ومقتل مئات الآلاف.
في عام ٢٠٠٧، تحول التنسيق الرباعي لحوار استراتيجي، ثم خفت لاكثر من عشر سنوات حتي تم احيائه مره اخري في عام ٢٠١٧ تحت اداره ترامب. المقاله تحدثت عن الاحتياج لمأسسه الكواد بسبب التغير المناخي و التطور التكنولوجي و الجيوسياسي و كوفيد-١٩.
مقاله الوزيران تحدثت عن اولويات اداره بايدن للتعاون مع الحلفاء في الإندو-باسيفيك. و يشدد الوزيران ان امريكا يمكنها تحقيق الكثير من اهدافها الاستراتيجيه (الصين/ كوريا الشماليه) من خلال شبكه تحالفاتها.
اولا، الامن البحري: لتقييد توسع الصين في البحر الجنوبي يجب تعزيز التعاون الأمني البحري، و بناء قدرات القوات البحرية للدول الاقليميه الصغرى، والدوريات البحرية المنتظمة والمشتركة التي تحافظ على حرية الملاحة في المياه الدولية وتحرم بكين من القدرة على ترهيب وإكراه الدول الصغيرة.
ثالثا، التكنولوجيا: الالتزام المشترك بين الدول الاربعه بالتفوق التكنولوجي في التقنيات الناشئة والفضاء و تطوير تقنيات الجيل السادس 6G.
رابعا، توظيف العلاقات الدبلوماسية للدول الاربعه في دعم التحالف الجديد. علاقات اليابان مع كمبوديا و مينامار، و علاقات استراليا مع جزر المحيط الهادئ و الهند مع دول الجوار الاقليمي كسرلانكا و المالديف. علاقات و نفوذ دبلوماسي لن تتحصل عليها واشنطن لوحدها بدون دول الرباعي (الكواد).
متابعة ما يجرى فى آسيا و لاسيما الإندو-باسيفيك، ضروره ملحه لفهم لفهم الاتجاهات والتحولات الكبرى فى السياسات الدولية، و بالتبعيه منطقتنا العربيه. تمت.
جاري تحميل الاقتراحات...