‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜
‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜

@NoorQurtuba

9 تغريدة 1 قراءة Dec 06, 2022
1=#الدولة_السلجوقيه
الحلقه الرابعه
الوضع الداخلي في بغداد عشية زحف السلاجقة باتجاه الغرب
كانت الأسرة البويهية الشيعية تسيطر على العراق قبل قدوم السلاجقة حيث أسس البويهيون في فارس والعراق والأهواز وكرمان والري وهمذان وأصفهان إمارات وراثية أدت إلى إيجاد نوع من الاستقرار السياسي⬇️
2=في دولة الخلافة العباسية، وقد سيطر البويهيون على مقاليد الأمور، وتصرفوا بشكل مطلق لكن هذا الاستقرار كانت تشوبه بعض الاضطرابات الناتجة عن النزاعات المذهبية بفعل تشيع الأسرة البويهية
كان الوضع الداخلي في بغداد مزعزعًا تشوبه حالة من الفوضى وعدم الاستقرار مماساعد على تعبيدالطريق⬇️
3=أمام مهمة دخول السلاجقة إليها وضم العراق إلى دولتهم التي أسسوها في خراسان وإيران،وذلك بفعل الخلافات الأسرية داخل البيت البويهي،إذ قامت النزاعات والتنافسات بين الأمراء البويهيين من جهة وبينهم وبين الجند من جهة أخرى،كماانتشرت الفتن بين الجند، بالإضافة إلى رغبة السلاجقة في إنقاذ⬇️
4=الدولة العباسية السنية.
ففي عام424هـ/ 1033م ظهر التنافس واضحًا بين جلال الدولة البيويهي وبين ابن أخيه أبي كاليجار،وخطب لهذا الأخير في بغداد،وغدت المدينة مسرحًا للشغب والمنازعات المذهبية والأسرية.
ولما توفى جلال الدولة في عام 435هـ/1044م لم يتمكن ابنه الملك العزيز من الاحتفاظ⬇️
5=بالحكم طويلاً، مما دفع أبو كاليجار إلى تثبيت أقدامه في الحكم، واستقر في بغداد في عام 436هـ/ 1045م.
نتيجة لهذا التنافس الأسري، وبفعل ثورات الجند المستمرة فقد الأمن في بغداد، وقد شعر الخليفة العباسي بهذا التفكك والانحلال، ورأى أن الدولة البويهية عاجزة عن إقرار الأمور في العراق⬇️
6=دخول السلاجقة بغداد
حين شارف السلاجقة على العراق، كان أبو الحارث أرسلان البساسيري، أحد قادة بني بويه الأتراك المتشيعين يسيطر على بغداد وما جاورها، ويتمتع بنفوذ كبير لدرجة أنه أضحى يخطب له على المنابر في العراق والأهواز، ولم يعد بإمكان أي من الخليفة العباسي أو الملك البويهي⬇️
7=اتخاذ أي قرار يتعلق بأمور الدولة إلا بعد موافقته، وقد شكل هذا القائد خطرًا حقيقيًا على الخلافة العباسية والدولة البويهية.
أما خطره على الخلافة العباسية فقد تجلى في عام 446هـ/ 1054م، حين نشب الخلاف بينه وبين الخليفة القائم مما دفعه للاتجاه نحو الفاطميين، ⬇️
8=أما خطره على الدولة البويهية فقد تجلى في الخلاف الذي نشأ بينه وبين الملك الرحيم البويهي مما هدد النفوذ البويهي في العراق بعد ضياع أملاك البويهيين في إيران على يد السلاجقة.
في هذا الجو المضطرب  استنجد الخليفة بالسلطان السلجوقي طغرلبك طالبًا مساعدته ضد البساسيري، ⬇️
8=انتهز السلطان هذه الفرصة، وسار بجيوشه إلى بغداد، ودخلها في عام 447هـ/ 1055م، واعترف الخليفة به سلطانًا على جميع المناطق التي تحت يده وأمر بأن يذكر اسمه في الخطبة، وهكذا دخل العراق ضمن دائرة نفوذ السلاجقة العظام.
#مما_قال_التاريخ
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...