١-بعد مضي يوم واحد علي بدئها حيث انتشر خبر تدمير الطيران المعادى لقواتنا الجوية وهي رابضة بقواعدها بمصر لقد استنتج الشعب الطيب الذكي ما وراء تدمير سلاح مهم وقد أصبحت السماء فوق رءوس رجال القوات البرية مفتوحة أمام الأعداء وبالتالي رجحت كفة العدو
بعدها بيوم زاد الطين بله حينما علم
بعدها بيوم زاد الطين بله حينما علم
٢-الشعب بأنه قد صدرت الأوامر بانسحاب الجيش من سيناء وتواترت الأنباء والأخبار عما حدث للجيش المصرى واتجهت الآذان لسماع الأخبار من الإذاعات الأجنبية خاصة إسرائيل وصوت الإذاعة البريطانية حيث كانت الإذاعة المصرية على حالها عبر جميع الأحداث تذيع أخبار بأن الأمور على أحسن مايرام وكله
٣-فل ومهلبية
مضت الأيام علي أسرتي وهي تحاول أن تستنشق الأخبار والمعلومات عن حالي
البعض من شباب الحى الذين يخدمون بالجيش وقد عاد بعضهم من سيناء وبدا لمن شاهدهم آثار المعركةوتداعياتها وما لاحظوه من تورم الأقدام لهؤلاء الشباب والبعض منهم أصابته التسلخات والحروق من شمس سيناء الملتهبة
مضت الأيام علي أسرتي وهي تحاول أن تستنشق الأخبار والمعلومات عن حالي
البعض من شباب الحى الذين يخدمون بالجيش وقد عاد بعضهم من سيناء وبدا لمن شاهدهم آثار المعركةوتداعياتها وما لاحظوه من تورم الأقدام لهؤلاء الشباب والبعض منهم أصابته التسلخات والحروق من شمس سيناء الملتهبة
٤-من شهر يونيو كما أن البعض منهم أصيب بنيران العدو وعادوا وهم ملتحفون بالضمادات والأربطة
انزعج أبى لما حدث وبدأ فى البحث عنى وإلى أين يتجه التقى ببعض الأصدقاء والزملاء الذين إستطاع العثور على بعضهم بصعوبة والذين لم يساعدوه لأنهم لا يعلمون أى شئ عنى فقد ضاعت كل المعلومات كما ضاعت
انزعج أبى لما حدث وبدأ فى البحث عنى وإلى أين يتجه التقى ببعض الأصدقاء والزملاء الذين إستطاع العثور على بعضهم بصعوبة والذين لم يساعدوه لأنهم لا يعلمون أى شئ عنى فقد ضاعت كل المعلومات كما ضاعت
٥- الثقة بقيادات الدولة سواء سياسية أو عسكرية
استقل أبى القطار متوجها للقاهرة بعدها توجه لشئون الضباط والتي من المفترض أنها تعلم كل صغيرة وكبيرة عن ضباطها ولكنه لم يحصل على أى شئ ذي بال حيث كانت الإجابة بأن ابنك عابد ُفل وآخر حلاوة بس إحنا محافظين عليهم فى مكان سري استعدادا ليوم
استقل أبى القطار متوجها للقاهرة بعدها توجه لشئون الضباط والتي من المفترض أنها تعلم كل صغيرة وكبيرة عن ضباطها ولكنه لم يحصل على أى شئ ذي بال حيث كانت الإجابة بأن ابنك عابد ُفل وآخر حلاوة بس إحنا محافظين عليهم فى مكان سري استعدادا ليوم
٦-الثأر والذى سيأتى بعدأيام قليلة حيث ستدفع الدولة بالقوات المقاتلة الجبارة إلى سيناء بل إلى إسرائيل لتقضى على تلك العصابة الآثمة
ظل والدى بالقاهرة يجوب المستشفيات العسكرية ويسأل كل من يرتدى الملابس العسكرية من جميع الدرجات ومختلف التخصصات ولم يحصل علي أية إجابة مما دفعه إلى الشك
ظل والدى بالقاهرة يجوب المستشفيات العسكرية ويسأل كل من يرتدى الملابس العسكرية من جميع الدرجات ومختلف التخصصات ولم يحصل علي أية إجابة مما دفعه إلى الشك
٧- بأننى أحد ضباط القوات المسلحة المصرية وأصابه الإحباط والضيق بأننى لم أكن ضابطـا بل كنت أعمل عملا آخر وأكذب عليهم وها هو الدليل بأن أحدا لا يعلم أى شئ عنى وأن هناك ضابطا يدعى "عابد نظمى المصرى" شعر والدى بأن هناك تخبطا فى المعلومات التى حصل عليها بشأن عملى وحياتى العسكرية منهم
٨- من يقر بأن عابد يعمل ضابط وحاليا مختفى عن أنظار العدو خشية على حياته والبعض يقر بأنه لا يوجد اسم عابد المصري بين ضباط القوات المسلحة أصدق من؟
كانت تلك النتيجة الطبيعية لحالة الارتباك التى سادت الوطن والتى تحملها الناس بمصر
عاد والدى إلى الإسكندرية بخفى حنين وشاهد نظرات أمى
كانت تلك النتيجة الطبيعية لحالة الارتباك التى سادت الوطن والتى تحملها الناس بمصر
عاد والدى إلى الإسكندرية بخفى حنين وشاهد نظرات أمى
٩-المستفسرة منه عن ابنها الوحيد وهو غير قادر على الإجابة وأخيرا تشجع بأن أخبرها بأن ابنها لم يكن ضابطا وكل الأماكن المسئولة عن الضباط نفت أن يكون لديها ضابط بهذا الإسم وردد أمامها
ـ ابنك ضحك علينا يا فتحية عليه العوض ومنه العوض
صرخت به متسائلة
⁃ظابط والا غفير المهم فين الواد
ـ ابنك ضحك علينا يا فتحية عليه العوض ومنه العوض
صرخت به متسائلة
⁃ظابط والا غفير المهم فين الواد
١٠-تروح وترجع كده من غير فايدة
مين يرجع ليا ابنى
حرام يا ناس تاخدوا ولادنا وتقتلوهم عشان تتكلموا وتحكوا عن بطولات لكم
الله ينتقم منكم
الله المنتقم
اندفعت أمى في بكاء مؤلم كما أخبرنى بهذا أخوتى البنات وبعض الأقارب
طغى الحزن عليّ من بالمنزل وفى أحد الأيام أقبلت شقيقتى رجاء الطالبة
مين يرجع ليا ابنى
حرام يا ناس تاخدوا ولادنا وتقتلوهم عشان تتكلموا وتحكوا عن بطولات لكم
الله ينتقم منكم
الله المنتقم
اندفعت أمى في بكاء مؤلم كما أخبرنى بهذا أخوتى البنات وبعض الأقارب
طغى الحزن عليّ من بالمنزل وفى أحد الأيام أقبلت شقيقتى رجاء الطالبة
١١-بالجامعة وهى تحمل خطابا مضى عليه وقت طويل وكان هذا واضحا من تاريخ الإرسال والذى شاهدته بأحد كتب الروايات التى كنت أهوى قراءتها وأخبرت أبى بأن هذا الخطاب من قائدي بالوحدة التى كنت أعمل بها ويدعي الرائد "فوزي" أمسك أبى بالخطاب وشعر بأنه عثر على المفتاح الذى سوف يبدأ منه البحث
١٢- استقل أبى القطار للمرة الثانية متجها إلى القاهرة وظل يسأل عن مبني إدارة المخابرات الحربية وكل واحد يسأله لا يعلم منه شيئا والذى يعلم يخشى أن يخبره حتى العسكريين إلى أن تشجع أحد الجنود وأشار إلى أبى بموقع تلك الإدارة
على باب الإدارة حاول أبى الدخول ومقابلة أحد من المسئولين إلا
على باب الإدارة حاول أبى الدخول ومقابلة أحد من المسئولين إلا
١٣- أنهم منعوا دخوله ومقابلة أى شخص ظل جالسا على قارعة الطريق عدة أيام حيث كان يجلس فوق غلاف صندوق من الكرتون ويتوجه للمسجد القريب للصلاة ويقضى حاجته ويتناول الأطعمة الشعبية وقد اتسخت ملابسه وطالت لحيته دون مجيب فى أحد الأيام شاهد جندى الحراسة ينادى عليه أسرع أبى إليه والذى تعدى
١٤-عمره الخامسة والخمسين للقاء الجندى الذي أخبره بأن المقدم "فوزي" الذى تسأل عنه دخل مكتب القيادة منذ قليل وأنه أخبره بأن أحد الأقرباء فى انتظاره منذ عدة أيام فطلب منى إبلاغك بأنه سوف يراك بعد أن ينهى لقاءه بسيادة اللواء مدير الإدارة
رفع أبى يديه شكرا لله على أن شخصا ما سوف يتعرف
رفع أبى يديه شكرا لله على أن شخصا ما سوف يتعرف
١٥- على ابنه وسيلقاه بعد قليل حتى يزيل ضباب المعلومات الذى أصاب العائلة
جلس أبى قرابة الساعة فى قلق ثم شاهد سيارة المقدم "فوزي" تغادر المبنى وتقف بالجانب الأيمن من الطريق هبط منها الضابط فأشار له الجندى جهة والدى فاقترب منه متسائلا عن شخصيته أفاده أبى باسمه ومن يكون رحب الضابط
جلس أبى قرابة الساعة فى قلق ثم شاهد سيارة المقدم "فوزي" تغادر المبنى وتقف بالجانب الأيمن من الطريق هبط منها الضابط فأشار له الجندى جهة والدى فاقترب منه متسائلا عن شخصيته أفاده أبى باسمه ومن يكون رحب الضابط
١٦-بأبى وعرض عليه اصطحابه إلى منزله للتحدث
حاول أبى الحصول على أية معلومات عنى "عابد" أثناء لقائهما ولكن الرجل أبى إلا أن يضيف والدى ويقص عليه كل شيء
بمنزل الضابط شرح له كل ما يعلمه عن أحوالى مخبرا إياه بأنه علم من بعض رجاله الذين نجوا بأن عابد سلك طريق البحر ليهرب من اليهود وأنه
حاول أبى الحصول على أية معلومات عنى "عابد" أثناء لقائهما ولكن الرجل أبى إلا أن يضيف والدى ويقص عليه كل شيء
بمنزل الضابط شرح له كل ما يعلمه عن أحوالى مخبرا إياه بأنه علم من بعض رجاله الذين نجوا بأن عابد سلك طريق البحر ليهرب من اليهود وأنه
١٧-للآن لم يصل بعد إلى إدارة المخابرات وأنه في حال حدوث أى جديد سوف يخبره
اقترب الرجل من أبى ليخبره بأن المخابرات العامةوالحربية وقوات الصاعقة تقوم على جمع فلول المنسحبين من كل مكان سواء من سيناء أو موانئ بعض الدول الأوروبية مؤكدا بأن الحدث كان خطيرا للغاية
عاد أبى إلى الإسكندرية
اقترب الرجل من أبى ليخبره بأن المخابرات العامةوالحربية وقوات الصاعقة تقوم على جمع فلول المنسحبين من كل مكان سواء من سيناء أو موانئ بعض الدول الأوروبية مؤكدا بأن الحدث كان خطيرا للغاية
عاد أبى إلى الإسكندرية
١٨-وروى لأمى كل شئ ورغم هذا لم تشعر بالراحة أو الطمأنينة لكن ما باليد حيلة كما يقول المثل ظلت علاقة أبى بالمقدم فوزى متصلة حيث كان الرجل يتصل بأبى تليفونيا لدى جارنا سمعان أفندي الذى كان يمتلك ورشة لصناعة أطقم الأسنان الصناعية
كان سمعان أفندى يقبل مسرعا طالبا أبى لمكالمة تليفونية
كان سمعان أفندى يقبل مسرعا طالبا أبى لمكالمة تليفونية
١٩- من حتة اسمها الماهرة وبمرور الزمن تعود والدى على هذا الاسم حيث أن سمعان أفندي كان اسما على غير مسمى حيث كان سمعه تقيل وحين يسمع كلمة القاهرة يحولها إلي الماهرة
في إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع أثبتت كل التقارير بأن جميع أفراد مكتب قطاع غزة قد لاقوا مصرعهم أثناء محاولة
في إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع أثبتت كل التقارير بأن جميع أفراد مكتب قطاع غزة قد لاقوا مصرعهم أثناء محاولة
٢٠-الانسحاب عن طريق البحر وهذا الخبر نقله أحد رجال المخابرات الفلسطينية حيث علم بمقتل "َسلمان" وبرفقته الضابط "عابد" وبعض جنود المكتب وقد مضت عدة أشهر ولم تبلغ القيادة بالقاهرة عن أى أسماء لرجال القطاع والتى تم نقلها للصليب الأحمر عن الأسرى المصريين بإسرائيل
تأكد للمقدم فوزى بأن
تأكد للمقدم فوزى بأن
٢١-عابد وباقى الرجال من ضباط صف وجنود المكتب بالقطاع قد لقوا مصرعهم فلم ترد أسماؤهم فى كشوف الأسرى بإسرائيل كان المقدم فوزى فى حالة من الحرج لكنه كرجل يتصف بالشهامة قرر السفر إلى الإسكندرية ولقاء والدى وإخباره بالخبر الحزين
اتصل المقدم فوزى بسمعان أفندى وأخبره بأنه بالإسكندرية
اتصل المقدم فوزى بسمعان أفندى وأخبره بأنه بالإسكندرية
٢٢-ويرغب فى محادثة المهندس نظمى المصرى أسرع سمعان أفندى وأخبر أبى أن المقدم رمزى "فوزى" بالإسماعيلية "الإسكندرية" ويرغب الحديث مع المهندس نظلى "نظمى" أسرع أبى وتحدث تليفونيا مع المقدم فوزى والذى أخبره بأنه بالإسكندرية وليس بالإسماعيلية
تم الاتفاق على اللقاء بميدان المنشية علي
تم الاتفاق على اللقاء بميدان المنشية علي
٢٣-قهوة حميدو حيث إلتقى أبى بالمقدم فوزى الذى أخبره بالخبر الصاعق بأنه قد ثبت أن عابد إبنك لقى ربه بسيناء مع باقى جنوده وشد حيلك يا أبو البطل ويا أبو ..... لم يسمع أبى بعدها ما قاله المقدم فوزى ونهض مترنحا باكيا وساعده البعض فى العودة إلى المنزل
هناك بالمنزل علمت الأسرة بالخبر
هناك بالمنزل علمت الأسرة بالخبر
٢٤-الحزين دون أن ينطق والدى بكلمة واحدة حيث كان أكبر تعبير هو ما ألم به من ذهول وعدم القدرة على التركيز ومازالت الدموع تنزف من عينيه
مضت الأيام على أسرتى حزنا وبكاء وألما واتشح كل شئ فى المنزل بالسواد والذى طال القلوب والعقول وأصبح النهار ليلا بل أطبق الظلام الطويل الذى لم ينجلي
مضت الأيام على أسرتى حزنا وبكاء وألما واتشح كل شئ فى المنزل بالسواد والذى طال القلوب والعقول وأصبح النهار ليلا بل أطبق الظلام الطويل الذى لم ينجلي
٢٥-على أسر ضحايا الحروب وقد شاخ الأب والأم قبل الموعد مما دفع بأعمارهم عشر سنوات للأمام كما انعدمت البسمة والفرحة وأصبحت حالة الانعزال والانطواء هى الحالة السائدة بين جدران المنزل وبين من يعيشون بداخله
بعد أن قضيت يومين بين أسرتى قررت التوجه إلى إدارة المخابرات الحربية لأسلم نفس
بعد أن قضيت يومين بين أسرتى قررت التوجه إلى إدارة المخابرات الحربية لأسلم نفس
٢٦-ولأضع الحقائق أمام أعين الجهات المسئولة فارتديت ملابسى العسكرية واتجهت إلى محطة القطارات وأنا أعلم بأننى مراقب من عدة أجهزة ترغب فى إلحاق الأذى بى خاصة أن الإتجاه داخل القوات المسلحة أصبح متشددا مع الجميع سواء من وزير الحربية الفريق أول محمد فوزى أو من رئيس الأركان واللذان
٢٧-كانا ينفذان سياسة رئيس الجمهورية باستعادة بناء القوات المسلحة وأول شئ لكى يتم هذا العمل البدء بما يسمى بالضبط والربط وهو الإطار الحقيقى لأية قوة عسكرية ترغب فى التقدم
ركبت القطار دون أية مشاكل وصلت إلى القاهرة توجهت مباشرة إلى إدارة السلاح وهناك أتجهت إلى مكتب مدير شئون ضباط
ركبت القطار دون أية مشاكل وصلت إلى القاهرة توجهت مباشرة إلى إدارة السلاح وهناك أتجهت إلى مكتب مدير شئون ضباط
٢٨-السلاح الذى استقبلني بعاصفة من اللوم والتقريع واخبرنى بأننى ارتكبت العديد من الأخطاء التي يجب أن أحاسب عليها وطلب منى الانتظار بالاستراحة لحين طلبى بعد مضى ساعة زمن جاء أحد الجنود يخبرنى بأن الرائد ... يطلبنى بالمكتب فتوجهت إليه وبكلمات قليلة سلمنى خطابا موجها إلى إدارة سلاح
٢٩- المشاة
أصابتنى الصدمة فقد غضب عليّ المسئولون تسلمت منه الخطاب دون أن أنبس بكلمة وغادرت المكتب مسرعا مما دفع الضابط المسئول إلى الغضب مناديا عليّ بصوت مرتفع بالعودة ثانية وتأدية التحية العسكرية الواجبة نحو ضابط أقدم منه ولكننى أشرت له بالخطاب بطريقة باردة مغادرا الغرفة
توجهت
أصابتنى الصدمة فقد غضب عليّ المسئولون تسلمت منه الخطاب دون أن أنبس بكلمة وغادرت المكتب مسرعا مما دفع الضابط المسئول إلى الغضب مناديا عليّ بصوت مرتفع بالعودة ثانية وتأدية التحية العسكرية الواجبة نحو ضابط أقدم منه ولكننى أشرت له بالخطاب بطريقة باردة مغادرا الغرفة
توجهت
٣٠- لإدارة سلاح المشاة وهناك تعاملوا معى بأسوأ معاملة بل أسوأ من التى لقيتها بإدارة المخابرات الحربية حيث وصلتهم توصية بالشد وبالحزم مع هذا الضابط الخارج عن إطار القانون العسكرى
لم أكترث بكل الرتب هناك ومعروف عن سلاح المشاة شدة الضبط والربط به نظرا لضخامة عدد القوات به وشعر
لم أكترث بكل الرتب هناك ومعروف عن سلاح المشاة شدة الضبط والربط به نظرا لضخامة عدد القوات به وشعر
٣١-المسئولون بالسلاح بأننى على استعداد للقيام بأى عمل طائش مع أى شخص خاصة حينما تولد لدى شعوربأن الخناق بدأ يضيق عليّ ولهذا فقداتبعت المثل القائل "عليّ وعلى أعدائى"
اليوم التالى توجهت إلى الوحدة التى حددها الخطاب المسلم لي واستقبلني قائد الوحدة بنظرات حادة وحرك رأسه بما يعني بأنك
اليوم التالى توجهت إلى الوحدة التى حددها الخطاب المسلم لي واستقبلني قائد الوحدة بنظرات حادة وحرك رأسه بما يعني بأنك
٣٢-حضرت إليّ أيها المشاغب وسوف تنال مني كل ما هو سىء وأمرني بالانصراف وحدد لي إحدي الوحدات التابعة له لأنضم إليها لحين البت في شأني توقفت قليلا لأستوعب ما يقول ويفعل مما دفعه لكي يعيد أوامره صارخا بي غادرت المكتب دون أن أؤدي له التحية العسكريةالواجبة وتصرفت معه كما تصرفت مع مسئول
٣٣- شئون ضباط المخابرات الحربية سمعت صوته عاليا بالنداء عليّ بالعودة وتأدية التحية العسكرية الواجبة
عدت وتحدثت معه بطريقة غير لائقة كقائد وقد أصابته الدهشة من تصرفي هذا
وشعرت أنني أتخبط في تصرفاتي تلك كما انتابني شعور بأنني أسير وأتحرك وأنا شبه مترنح بين مباني الوحدة
سألت أحد
عدت وتحدثت معه بطريقة غير لائقة كقائد وقد أصابته الدهشة من تصرفي هذا
وشعرت أنني أتخبط في تصرفاتي تلك كما انتابني شعور بأنني أسير وأتحرك وأنا شبه مترنح بين مباني الوحدة
سألت أحد
٣٤-الجنود عن حجرة نظيفة أقيم بها وليس بها أحد من الضباط فأشار إليّ الجندي بأن جميع الحجرات مكتظة بالضباط باستنثناء الحجرة الأخيرة فليس بها سوي ضابط واحد وهو مهتم بنظافتها فأتجهت إليها ودفعت بابها بحذائي وأنا في أشد حالات الغضب ومازالت المعاملة التي قوبلت بها منذ إلقاء القبض عليّ
٣٥-بميناء "ليماسول" حتي الآن لا تبشر بالخير علمت أن نهايتي مفجعة وقد قاربت عليها وأن كل ما قمت به من بطولات بسيناء قد ضاع أمام تصرف بعض الضباط الذين يعملون بالمكاتب ولا يفهمون طبيعة العمل بالوحدات المقاتلة فهم من أصحاب الأيادي الناعمة لهذا قررت أن أسلك طريق العناد والمقاومة حتي
٣٦- أنتهي من تلك المهزلة وأنا مرفوع الرأس ولست باكيا علي أي شئ
بعد أن دفعت باب الحجرة بقدمي بقوة غمر الضوء بخارجها أرجاءها فشاهدت الضابط الوحيد بها نائما فنهض فزعا وشاهدت نظراته الغريبة المستفسرة إليّ إقتربت منه وطلبت منه بجفاء أن يترك سريره لي ظل علي نظراته البلهاء مما دفعني
بعد أن دفعت باب الحجرة بقدمي بقوة غمر الضوء بخارجها أرجاءها فشاهدت الضابط الوحيد بها نائما فنهض فزعا وشاهدت نظراته الغريبة المستفسرة إليّ إقتربت منه وطلبت منه بجفاء أن يترك سريره لي ظل علي نظراته البلهاء مما دفعني
٣٧- للصراخ في وجهه فقفز من السرير بالدور العلوي وأرتدي أفرول التدريب وخرج مسرعا خارج الحجرة
كان السرير الذي حصلت عليه من هذا الضابط هو الوحيد بالغرفة والصالح لكي يستخدمه أي ضابط تحللت من ملابسي وارتديت ملابس النوم ورحت في إغفاءة لم أعلم الوقت الذي استغرقته أثناء نومي لكني فزعت
كان السرير الذي حصلت عليه من هذا الضابط هو الوحيد بالغرفة والصالح لكي يستخدمه أي ضابط تحللت من ملابسي وارتديت ملابس النوم ورحت في إغفاءة لم أعلم الوقت الذي استغرقته أثناء نومي لكني فزعت
٣٩- عليه يجالس أحد الضابط من نفس رتبته
الى اللقاء والحلقة الثامنة عشر باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹
الى اللقاء والحلقة الثامنة عشر باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...