لماذا قلنا "تنمر"، ولم نقل "ذئبية"؟
لماذا حابينا عمّنا الذئب في تبرئته من وصمة سلوك هي الأشبه به، فمشكلتنا مع ثقافة الذئب لا مع ثقافة النمر؟
سأناقش بعض الملاحظات حول هذا الموضوع في سلسلة تغريدات.
لماذا حابينا عمّنا الذئب في تبرئته من وصمة سلوك هي الأشبه به، فمشكلتنا مع ثقافة الذئب لا مع ثقافة النمر؟
سأناقش بعض الملاحظات حول هذا الموضوع في سلسلة تغريدات.
١-قد نكون نجحنا في جعل مظاهر "التنمر" سلوكا منبوذا ووصما يخشى الأفراد من الالتصاق به، لكن الخطير في ذلك أن تصرفات (ذئبية) كثيرة ظلت محل احترامنا ونسعى إلى الاتصاف بها دون أن ندرك الصفة التوحشية (التنمرية) فيها، لأن مفهوم التوحش عندنا بصورته الذئبية إيجابي.
٢-يجد الذئب حفاوة كبيرة في ثقافتنا الشعبية من حيث جعله مشبها به لكل مبدع في إنجازه، ومرثيًّا حين يموت، ومتعاطفًا معه حين يسجن في قفص، ورمزا للإنجاز ونموذج الحرّ، وهذا يؤنسن توحشه وافتراسه، ويسوغ ثقافته، ويمثّل نموذجه "إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب"، ثم نخادعنا أنفسنا بذمّ "التنمر".
٣-كان مصطلح "الذئبية"، في نظري، كفيلا بنقد ثقافة الذئب التي نسميها "تنمرا"، وتشويه سمعته في ثقافة تُعنَى بالسمعة عناية فائقة، وكان ذلك سيريحنا من ازدواجية سلوكٍ ننقده في جهة، ونبجله في أخرى...
ومن هنا كان التنظير في صراعٍ عنيف مع التطبيق...
ومن هنا كان التنظير في صراعٍ عنيف مع التطبيق...
٤-لن نقضي على ثقافة "التنمر" إلا حين نقضي على احترام الذئب في ثقافتنا الشعبية، وحين نجعل مَنْ يشبه به ينفر ويشمئز ويخجل من هذه الوصمة التي ألحقت به، لا كما هو الحال يرى التشبيه به مفخرة وعلوًّا.
٥-حين نشوه سمعة الذئب، ونقوض احترامه، سندرك ما خفي علينا من صور التنمر/ الذئبية من:
-القبلي ضد مَنْ ليس قبليا.
-الرجل تجاه المرأة.
-مالك الأسرة نحو من يراهم ضمن ممتلكاته...
وقائمة طويلة تواريها جمالية الشعر وهدير الشيلات ومكر الطرفة...
-القبلي ضد مَنْ ليس قبليا.
-الرجل تجاه المرأة.
-مالك الأسرة نحو من يراهم ضمن ممتلكاته...
وقائمة طويلة تواريها جمالية الشعر وهدير الشيلات ومكر الطرفة...
@rattibha لطفا، إن أمكن ترتيبها مع جزيل الشكر ووافر الاحترام.
جاري تحميل الاقتراحات...