إذ يأتيك منبطح عربي لينتقي صورًا توحي في ظاهرها بهمجية العرب والمتدينين عموما، ثم يختار صورا لبلاد الخواجات لها علاقة بالتقدم الصناعي والتقني ونظافة الشوارع، لتكون المحصلة النهائية في وعي المتلقي = صورة مستبشعة للأمة ومقارنة مجحفة لها مع عدوها، غرضها احتقار وجلد الذات العربية،
مقابل تقديس منتجات الخواجة ونمط حياته.
وأنت تستطيع أن تنتقي بعض الصور عن حياة الخواجات والتي يُخفيها الإعلام المنبطح ولا يعرضها على شعوبنا، وتمثل انعكاسًا حقيقيًا للجانب المظلم لحياتهم البهيمية والمنحطة
وأنت تستطيع أن تنتقي بعض الصور عن حياة الخواجات والتي يُخفيها الإعلام المنبطح ولا يعرضها على شعوبنا، وتمثل انعكاسًا حقيقيًا للجانب المظلم لحياتهم البهيمية والمنحطة
أو لمظاهرات تُظهر همجية الخواجات أو صورًا للمشردين والفئات المستغلة المقهورة هناك.. ثم تقارنها بصورٍ من المختبرات المحترمة بجامعات المسلمين المتطورة أو انعكاسًا للعقول النابغة أو أولئك الذين يمثلون الجانب المشرق لنا في الغرب..
ورغم ذلك ربما أنت قد لا تميل إلى مثل هذه المقارنات.. لأن العدل يقتضي أن تُجرى مقارنة منصفة لا تهضم حق الآخر ولا تتعمد احتقار العرب وازدرائهم، ولا يُقصد بها تحويل الجيل الصاعد إلى حاضنات للشبهات، فتنشأ منبهرة بالآخر وتعاني من صدمة حضارية وانهزامية نفسية..
فترزح أجيال كاملة تحت أقدام القطيع العلماني العربي الذي يسبِّح بحمد الغرب، ويخشع في محراب العبودية للخواجة
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...