في هذا توحيد ورفعة.. فالله هو الآمر الناهي المحلل المحرم، وكل العباد نسبتهم الى الله واحدة؛ وهي أنهم "عِباد".
وفي شريعة غيره، يخضع الناس لطائفة متسلطة، تحلل وتحرم حسب أهوائها، وهم بحسب تبعيتهم لمصلحة أو مال، ولمصلحة شخص أو طائفة، أو وكلاء لقوى وحضارات تخالف دينها.. فهم في النهاية في تبعية وهبوط وتخلٍ عن تكريم الله لهم (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) فهذا خلقه.
(ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ) فهذا لمعصيته وشركه وتمرده على أمر ربه ورفضه لشريعته.
(إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) فحافَظوا على تكريم الله لهم، وحُسْن تقويمهم.. فالدين قيّم، وفطرتهم سوية، وخلقهم في أحسن تقويم؛ لن تجدهم أصحاب دعوات شذوذ،
(إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) فحافَظوا على تكريم الله لهم، وحُسْن تقويمهم.. فالدين قيّم، وفطرتهم سوية، وخلقهم في أحسن تقويم؛ لن تجدهم أصحاب دعوات شذوذ،
ولا إلحاد، ولا تجد نساءهم وبناتهم عرايا، ولا خفاف العقول خلف الطغاة، ولا رقاصين، ولا طبالين، ولا منحطي الاهتمامات، ولا أصحاب دنيا تمزقهم.. بل هم مطمئنون، في اتجاههم الى رب العالمين..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...